احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فنهض تيمور واقترب منها ثم انحنى على مستواها وامسك بيدها قائلاً : صدقيني يا لمى... انتي مش هتخسري اي حاجة لو وافقتي عليا ...اساساً انتي تعرفي قد ايه انا بحبك ولو قبلتي مشاعري فانا هتقدملك رسمي وهجيب اهلي علشان نطلبك من طنت صباح.
لمى : بس يا تيمور انا....
فقاطعها بقوله : وانتي كمان بتحبيني يا لمى بس لسه مـ,,ـــاتعرفيش ايه هي حقيقة مشاعرك تجاهي.
لمى : ايه ؟

تيمور : ايوا... انتي بتحبيني والدليل على كدا انك كنتي بتغيري لما تقرب مني اي بنت في الجامعة.
لمى : دي مش غيرة يا تيمور... انا بس ماكنتش عايزاك تقرب من البنات اللي بيحاولوا يقربوا منك علشان فلوسك وبس .
فابتسم تيمور قائلاً : طيب بلاش دي... انتي فاكرة لما البنت اللي اسمها سحر ادتني هدية في عيد ميلادي السنة اللي فاتت ؟؟ انتي كنتي هتقطعيها حتى انك رميتي الهدية في الزباله علشان كانت من بنت غيرك.

لمى : ايوا بس انا عملت كدا وقتها لان البنت سحر دي كانت عينها زايغة ومش كويسه وماكنتش عايزاك تعلق معاها.
تيمور : طيب وحكاية القطة اللي حصلت قبل شهر ؟؟ قوليلي كمان ان مشاعرك اللي حسيت بيها وقتها كانت بس لاننا صحاب .
لمى : ايوا يا تيمور... انت صاحبي وطبيعي اخاف عليك لما تطلع شجرة عاليه وتعرض حياتك للخطر بس علشان تنزل القطة الصغيره اللي كانت علقانه فوق.

تيمور : بس نظرتك ماكنتش نظرة صاحبتي وبس... انا حسيت انك بتحبيني كمان زي ما انا بحبك ومش بس لاننا أصحاب.
لمى : قولتلك انت صاحبي وعمري مافكرتش بيك غير كدا !
تيمور : طب انا هعملك اختبار صغير علشان نتأكد لو كنتي بتحبيني ولا لاء... بس لو قلبك دق بسرعة فا انا هعرف انك بتحبيني ومستحيل هتخلى عنك اما لو ما حسيتيش بحاجة فانا هنسى فكرة الحب دي نهائياً.
لمى : طب ايه هو الاختبار دا ؟

فابتسم تيمور بدوت ان يقول اي شيء ثم اقترب منها فجأه وقام بتقبيلها بكل حب ، اما هي فشعرت بنبضات قلبها كما لو انها قرع طبول في مهرجان كبير وقامت بأمساك معطفه وابعدته عنها وقالت : ل.. ليه عملت كدا يا تيمور ؟
فنظر اليها وابتسم قائلاً : كنت عارف... انتي بتحبيني والدليل ردة فعلك دي.
لمى : لاء.. دا مش صحيح...
تيمور : انا حسيت بدقات قلبك يا لمى علشان كدا مـ,,ـــاتكدبيش.

فنهضت لمى عن الإرجوحة وقالت بنفي : قلتلك مش صحيح.
قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ، ولكنه امسك ذراعها وادارها نحوه وعانقها بقوة فحاولت ان تبتعد عنه ولكنها لم تستطيع فأستسلمت له وبادلته العناق حتى انها د*فنت رأسها في صـ,,ـدره مما جعله يبتسم فابعدها عنه قليلاً وامسك وجهها بكلتا يديه قائلاً : بتحبيني صح ؟
فخجلت لمى وأومت له برأسها دليلاً على انها تحبه مما جعله يبتسم ويضمها مجدداً قائلاً : وأخيراً .
تسارع في الأحداث ..............

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق