حسام : ماليش نفس.. يلا عن اذنك.
☆ عند منى ونور......
كانت نور تساعد احمد في ارتداء ملابسه بعدما استحم بينما كانت منى جالسه على الاريكة تنظر اليهما....فقالت لها : قوليلي يا نور ..هو انتي اتبسطي في الحفلة مع حسام ؟
فتوقفت نور عن مساعدة احمد في ارتداء ملابسه وشردت بفكرها وتذكرت عندما رقصت مع حسام وموقف الحديقة وبعدها عادت لتساعد الطفل وقالت : كانت اكبر غلطة اني وافقت اروح معاه الحفلة دي.
منى : ليه ؟؟ هو انتوا اتخانقتوا ؟
نور : لاء بس الحفلة كانت بايخه اوي وانا ماكنتش اعرف اي حد فيها.
منى : معليش..اصل العريس كان صاحب حسام وبما انك مراتو ماكنش ينفع تسيبيه يروح لوحدو.
في تلك اللحظة شعرت نور بالضيق بعدما سمعت ما قالته منى ولكنها اخفت ذلك خلف ابتسامه مصطنعة ونظرت اليها قائله : سيبك مني انا وقوليلي دلوقتي انتي عملتي ايه مع حبيب القلب بعد ما احنا مشينا.
فضحكت منى وقالت : هقولك بس مش قدام الواد يا عبيطة .
فنظرت نور الى احمد وقالت : اهو حبيب قلبي بقى جاهز علشان يفطر... يلا اجري يا بطل.
فابتسم احمد ثم قبلها على خدها وقال : حاضر.
قال ذلك وركض حتى خرج من الغرفة.. فالتفتت نور الى منى وقالت : يلا قوليلي ايه اللي حصل.
فابتسمت منى ثم اخبرتها بان سليم اعترف لها وانه كان يعرف بحقيقة مشاعرها تجاهه... فابتسمت نور قائله : بجد يا حبيبتي ؟؟ طب الحمد لله انو طلع بيحبك اساساً انا كنت عارفه وقلتلك الكلام دا.
منى : هو قال انو هيتقدملي بس انا مكسوفه اقول لماما وحسام.
نور : وايه اللي كاسفك يا بنتي ؟
منى : مش عارفه..
نور : متقلقيش.. كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله.
تسارع في الأحداث ................
بعد مرور اسبوعين......
بعد تلك الليله التي قضتها نور مع حسام في سرير واحد وبعد اخر حوار دار بينهما هي لم تتحدث معه ولو حرف واحد وكانت تتجاهليه تماماً كما لو انه ليس موجوداً بينما كان هو يتعذب كل يوم لانه اشتاق لسماع صوتها ولكن كبريائه لم يسمح له بأن يفتح معها حديثاً وكان يتجاهلها بدوره ايضاً فهو كان يعود كل يوم من الوزاره يتناول العشاء وبعدها يذهب الى ورشته ويعمل بها حتى ساعات متاخرة ولا يعود الى الغرفة الا حين تخلد هي الى النوم.
.. وبالنسبة لمنى وسليم فكانا سعيدين معاً وخصوصاً بعدما اخبرت منى امها انها وسليم على علاقة حب وتفاجأت كثيراً عندما علمت ان شقيقها كان يعرف ان سيلم يحبها مما زاد سعادتها.
وذات يوم وفي يوم العطلة تحديداً ...
ذهب احمد مع منى وسليم الى حديقة الحيوانات بينما قررت السيده عائشه ان تذهب الى السوق برفقة حليمة وصفاء لكي ترفه عن نفسها قليلاً فهي كانت متواضعة جـدا وتحب التسوق ولم يبقى في المنزل سوى نور وحسام....
فهو كان في ورشته يعمل بينما كانت هي في المطبخ تصنع فنجاناً من الشاي..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.