لمى : لا انت زودتها اوي.
تيمور : انا قولت اللي عندي ولو عايزه تقعدي معاه يبقى انتي حرة.
قال ذلك ثم اراد المغادرة فاوقفته بقولها : رايح فين ؟
فاجابها بدون ان يلتفت : هروح الفصل...سلام .
قال ذلك وذهب ، اما هي فوقفت تحدق به بغرابة وقالت : ايه اللي حصلو دا ؟ معقول تكون دي غيرة !
في منزل عائلة الشناوي......
كان حسام يرتدي ملابسه في غرفته ، وبعدما انتهى قال : فين الموبايل بتاعي ؟
ثم اخذ يبحث عنه وبينما كان يبحث في ارجاء الغرفة فتح درج الكوميدينو التي بجانب السرير ووجد الحشرة الاصطناعية التي اخافت نور ، فأمسك بها ثم تذكر عندما قامت نور بمعانقته.
وفي نفس الوقت دخلت نور الى الغرفة لكي تأخذ هاتفها فوجدت حسام واقفاً وهو يحمل الحشرة بيده ، فتملكها الخوف وقالت : انت ليه لسه مخبي اللعبة دي لغاية دلوقتي ؟؟
فنظر اليها وقال : هرميها...مـ,,ـــاتخفيش.
قال ذلك ثم رمى الحشرة الاصطناعيّة في سلة المهملات ، اما نور فقالت : انا لسه مش قادرة اصدق انك عملت حاجة زي دي ! كنت هتموـ,,ــــتني من الخوف.
فابتسم حسام قائلاً : ما انا جبتها علشان اخوفك بس ماكنتش متخيل ان قلبك رهيف اوي بالشكل دا.
نور : ملكش دعوة.
قالت ذلك ثم اخذت هاتفها وخرجت من الغرفة ، اما هو فوقف يضحك عليها وبعد ان وجد هاتفه نزل الى الأسفل حيث كانت جالسه في غرفة المعيشة وقال : فين ماما ؟
فنظرت اليه ببرود شديد ثم قالت بنبرة جافه : راحت الشركة.
حسام : ومنى ؟
نور : راحت الجيم علشان تتمرن.
حسام : طيب و...
فقاطعته بقولها : لسه نايم .
فنظر اليها قائلاً : ازاي عرفتي اني كنت عايز اسألك عن احمد !
فنظرت اليه وقالت : الموضوع مش محتاج ذكاء... يعني سألتني عن امك واختك اكيد هتسألني عن ابنك.
فرفع حسام حاجبة ثم تنحنح قائلاً : طيب انا هروح دلوقتي... عايزه.. عايزه حاجة قبل ما امشي ؟
نور : لاء.
حسام : يبقى سلام.
قال ذلك ثم اراد ان يغادر ولكنها اوقفته بقولها : استنى..
فالتفت اليها قائلاً : عايزه حاجة ؟
فنهضت نور قائله : انا هروح ازور ماما النهاردة وعايزه اخد احمد معايا وقلت اسألك الاول.
حسام : وضروري تروحي النهاردة ؟
نور : ايوا...اصلها وحشتني وبعدين انا زهقت من قعدة البيت وعايزه اشم شوية هوى.
فتنهد حسام قائلاً : ماشي... قولي لحسان يوصلكوا.
نور : تمام.
حسام : عايزه حاجة تانيه ؟
فأستغربت نور من اهتمامه المفاجئ فهزت رأسها بالنفي اما هو فقال : خلي بالك من احمد.. يلا سلام.
قال ذلك ثم خرج من المنزل ، اما هي فقالت بتعجب : ايه اللي حصلو دا ؟؟ مش من عوايدو يبقى هادي كدا ! اما راجل غريب فعلاً .
قالت ذلك ثم صعدت الى غرفة احمد وقامت بأيقاظه قائله : يلا يا حبيبي... اصحى بقى.
فقال لها بعيونه النعسة : انا عايز انام كمان شوية.
نور : يلا يا كسلان... لو ماصحيتش دلوقتي مش هتروح معايا علشان نزور النينه صباح.
وعندما سمع احمد ذلك نهض بسرعه وقال : بجد ؟؟ احنا هنزورها النهاردة ؟
فأبتسمت نور قائله : ايوا يا روحي.. يلا قوم علشان اجهزك.
فابتسم احمد قائلاً : هييييي.
وبعد نصف ساعه ...........
عادت منى الى المنزل وكانت تبدو سعيده ، فوجدت نور واحمد جالسين على المائده يتناولا الفطور ، فابتسمت قائلة : مين الحلو اللي قاعد هنا دا ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.