احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

الرجل : انا ابقى ابن عم العروسة واسمي طارق.
حسام : اوك يا استاذ... تقدر تمشي لان مراتي مش هترقص مع اي حد.
طارق : انا اسف يا حسام بيه... عن اذنك يا هانم.
قال ذلك وغادر ، وما ان ابتعد عنهما حتى ابعدت نور يد حسام عن كتفها وقالت : مش ضروري تقول للكل اني ابقى مراتك لاننا هنطلق بعد خمس شهور.
قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ، ولكنه امسك بيدها وقال : على فين العزم ؟

فألتفتت اليه وقالت : عايزه اروح الحمام .
حسام : تقدري تروحي بس بعد ما نرقص الاول.
فاتسعت عينا نور عندما سمعت ذلك ثم قالت بتلعثم : ع.. عايزني ارقص معاك؟
فأبتسم حسام بخب. ث ثم امسك بخاصرتها وشدها نحوه فجأه وقال : ايوا..علشان انتي مراتي وكل الناس عمالة يراقبونا علشان كدا مش عايز اي غلط.

قال ذلك ثم امسك يدها ووضعها على كتفه وبعدها امسك اليد الأخرى براحة يده ، اما هي فبدأ قلبها ينبض بشده وخصوصاً لأنه كان يمسك بخاصرتها ويضمها اليه ، فنظر اليها وقال : انتي متوتره ؟
فقالت بتلعثم : م... مش عايزه ارقص.
حسام : مش بكيفك... لازم نرقص لان الناس بتراقبنا.
نور : روحني يا حسام... انا مش مستريحة هنا.
حسام : هنروح بس مش دلوقتي.
فازداد توتر نور وقالت : لو مش هتروحني يبقى هروح لوحدي.

فشدها حسام اليه اكثر مما جعل قلبها يهوي وهمس في اذنها قائلاً : بطلي عبط بقى... دي الحفلة ابتدت من شوية وماينفعش نروح على طول.نور : طيب مش هروح بس سيبني الاول.فابتسم حسام قائلاً : هوا انتي مكسوفه ولا ايه؟نور : لاء بس عايزه اروح الحمام.

حسام : ماشي..قال ذلك ثم حررها من ق*بضته فأبتعدت عنه بسرعة وذهبت الى الحمام.... اما هو فعاد ليجلس في مكانه ووضع يده على صـ,,ـدره محدثاً نفسه : انت اتجننت يا حسام ؟؟؟ ليه مكنتش عايز تسيب البنت ؟

اما في منزل السيده صباح .....
كانت لمى جالسه تشاهد التلفاز وفجأه رن هاتفها وكان المتصل تيمور ، فأجابته بسرعه : ايوا يا تيمو؟
تيمور : ازيك يا حبيبتي ؟؟ انتي وحشتيني اوي..
فأبتسمت قائله : وانت كمان.
تيمور : بجد وحشتك؟
فشعرت لمى بالخجل وقالت : مش انت حبيبي برضو ؟؟ اكيد هتوحشني.
وبينما كانت تتكلم معه سمعت قرع جرس الباب فقالت : غريب.. في حد بيدق الباب !
تيمور : انتوا مستنيين حد ؟
لمى : لاء... دي الساعة بقت عشره ونص ومحدش بيزورنا الساعة دي ابداً .

تيمور : جايز تكون نور... روحي افتحيلها.
لمى : اوك..متقفلش الخط انا راجعة على طول.
تيمور : طيب يا روحي.
ثم نهضت وقامت بفتح الباب وعندما فتحته تفاجأت بوجود تيمور امامها فقالت : دا انت !!
فأبتسم وقال : ايه رإيك بالمفاجأة دي ؟
فأبتسمت قائله : اه يا شقي ...مكنتش متوقعه انك هتجي دلوقتي ابداً !
فاقترب منها وعانقها قائلاً : اعمل ايه بقى؟؟ انتي وحشتيني.
فاحنت رأسها بخجل وقالت : وانت كمان .
تيمور : امال فين طنت صباح ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق