احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

* عودة الى منزل عائلة الشناوي....
- استيقظت نور في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً وكانت تشعر بآلم في رأسها ، فوضعت يدها على جبينها وقالت : ايه اللي حصلي ؟ ليه دماغي مصدعة كدا ؟
قالت ذلك ثم حاولت النهوض ولكنها شعرت بالدوار فجلست على السرير مجدداً ، وفي الوقت ذاته دخل حسام الى الغرفة لكي يطمئن عليها فوجدها مستيقظه مما جعله يقترب منها ويسألها بلهفة : انتي كويسه ؟
فنظرت اليه وقالت : حاسه بدوخة ودماغي واجعاني.

حسام : دا لانك خبطي دماغك لما كنت بحاول اطلعك من الدولاب علشان كدا انا اسف.
نور : ايوا افتكرت.. انت دايماً ما بتجيبليش غير المشاكل وجايز مش هترتاح غير اما تشوفني ميته مش كدا ؟
في تلك اللحظة تحولت عينا حسام الى جمرات وقال لها بنبرة غاضبة : اوعي تقولي الكلام دا مرة تانيه انتي فاهمه ؟
فنظرت نور اليه بغرابه وقالت : ايه مالك ؟؟ انا ماقولتش حاجة غلط لانك بتكرهني واكيد هتفرح لما يجرالي حاجة .

حسام : انتي ازاي تقولي الكلام دا ؟؟ حتى لو كنت بكرهك يا انسه مش من حقك تقولي عني الكلام دا لاني انسان في النهاية وعندي قلب بيدق وانا مش وحش يا استاذة علشان افرح لما اشوفك متعورة...بس الحق مش عليكي ابداً ، الحق عليا انا اللي قلقت على وحدة زيك.
قال ذلك وخرج من الغرفة ، اما هي فتعجبت من ردة فعله وقالت : بس هو ليه زعل كدا ؟؟ معقول يكون كلامي اثر فيه اوي !
عند حسام.....

خرج من المنزل وذهب الى ورشة النحت الخاصة به حيث لا يراه احداً هناك وجلس على احد المقاعد ثم اخذ يتذكر كلام نور ، فتنفس بعمق ثم قال : مالك يا حسام ؟؟ معقول انت تتأثر من الكلام اللي قالتو البنت دي ؟ ليه قدرت تأثر فيك بسرعة كدا ؟

* وبعد ذلك الصراع النفسي تنهد ثم رفع اكمامه وبدأه في ممارسة هوايته المفضلة " النحت على الخشب " اما منى فذهبت الى غرفة اخيها لكي تطمئن على نور حيث وجدتها جالسه في السرير ، فأقتربت منها ثم جلست بجانبها وقالت : طمنيني عنك يا حبيبتي... ان شاء الله بقيتي كويسه ؟

فأبتسمت نور قائله : حاسه بدوخة بس الحمد لله بقيت احسن.
مني : الحمد لله، بس ازاي اتعورتي بالشكل دا ؟
نور : انا كنت بلعب مع احمد ولما استخبيت في الدولاب حصل اللي حصل.
منى : انتي لازم تحاسبي يا نور علشان متتعوريش مرة تانيه.
نور : متقلقيش..عمر الشقي بقي.
قالت ذلك ثم غمزتها فضحكت منى قائله : ربنا يديكي طولة العمر يا شقيه.
نور : تسلمي يا حبيبتي.
منى : يبقى انا هسيبك علشان تستريحي دلوقتي .

قالت ذلك وارادت ان تنهض لكي تغادر ولكن نور اوقفتها بقولها : خليكي ...انا زهقت من القعدة لوحدي وعايزه حد يرغي معايا .
فأبتسمت منى وقالت : طيب... وهنرغي في ايه يا ست هانم ؟
نور : اللي انتي عايزاه... هممم كلميني عنك شوية.
منى : طب انتي اسألي وانا بجاوب.
فابتسمت نور قائله : بجد ؟ طيب انا عايزه اسألك على حاجة مهمة لاحظتها خلال الفترة اللي قعدتها معاكوا وكنت مكسوفة اسألك عنها.
منى : وايه هي الحاجة دي ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق