حسام : وهي عايزانا نروح هناك ليه ؟
سليم : هي قالت ان نور عندها وماقلتش حاجة تانيه.
حسام : ماشي.. حسان... غير الطريق.
حسان : حاضر يا بيه.
- وعندما وصلوا الى متجر منى... دخلوا الى حيث كانت جالسه هي واحمد بينما كانت نور ما تزال تنتظر في غرفة التبديل ، فتفاجئ حسام عندما رأى ابنه هناك وقال : احمد بيعمل هنا ايه يا منى ؟
منى : نور جابتو معاها.
حسام : وهي فين الست هانم ؟
منى : بتغير هدومها.. ودلوقتي جيه دورك انت.... انا جهزتلك طقم جامد اوي واكيد هيعجبك.
حسام : ملوش لازمة... انا عندي هدوم كتير اوي في البيت وهلبس اي حاجة منهم.
منى : معليش.. اصل الطقم اللي جهزتولك حلو اوي واكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟
قالت ذلك وغمزت سليم فقال : خلاص يا حسام... ما دام منى هي اللي جهزت الطقم بنفسها فاكيد هيبقى لايق عليك لو لبستو.
فتنهد حسام وقال : ممكن اعرف ايه اللي بتطبخوه انتوا الجوز من ورايا ؟
منى : وانت شايفني فاتحة مطعم علشان اطبخ حاجة ؟؟ كل الحكاية اني عايزاك تلبس الطقم دا لان اكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟
سليم : ايوا.
حسام : خلاص... هلبسو بس بطلي رغي بقى..وانت بطل تقلها ايوا على كل كلمة تقولها.
فضحك سليم قائلاً : مقدرش.. لو مقلتلهاش هتزعل.
منى : وانت شايفني عيله علشان ازعل من اي حاجة يا استاذ سليم ؟
سليم : لاء.
منى : يبقى متهرجش.
سليم : حاضر.
اما حسام فتنهد قائلاً : يا رب اديني الصبر.
قال ذلك ودخل الى غرفة القياس ، اما سليم فالتفت الى منى وقال : بتعملي ايه يا مجنونه ؟
فذهبت نحوه ثم عانقته بقوه وقالت بسعاده : دي فرصة يا سليم وجت لحد عندنا.
فأبعدها عنه وقال : قصدك ايه !
فابتسمت قائله : حسام هيروح النهاردة حفلة خطوبة لواحد كان زميلو في الجامعة مش كدا ؟
سليم : ايوا... هو قالي بس ايه الي مفرحك كدا ؟
منى : هو مش هيروح لوحدو وانما نور هتروح معاه ودي فرصة علشان يقربوا من بعض.
سليم : ايوا دلوقتي فهمت... انتي بتتكلمي عن الخطة اللي حطيناها علشان نخلي حسام ونور يحبوا بعض مش كدا ؟
منى : ششش وطي صوتك لحسن حسام هيسمعك !
فاخفض سليم صوته قائلاً : طيب خلاص...اديني سكت.
اما احمد فكان يحدق بهما بدون ان يفهم شيء فسأل عمته : هي طنت نور هتروح مع بابا على فين ؟
فأبتسمت منى ثم انحنت على مستواه قائله : هما هيروحو حفله .
احمد : وانا هروح معاهم مش كدا ؟
فقال سليم : لاء يا حبيبي... الحفلة دي للكبار بس وماينفعش العيال الصغيرين يروحولها.
احمد : بس انا عايز اروح مع طنت نور.
منى : متقلقش يا روحي.. انا وعمو سليم هنفضل قاعدين معاك وهنشوف فيلم كمان ايه رأيك ؟
فعقد احمد حاجبه قائلاً : ماشي.
وفي نفس اللحظة خرج حسام من غرفة تبديل الملابس وكان في غاية الأناقة والجاذبية بتلك البدلة السوداء الداكنة ، فابتسمت منى قائله : مش قولتلك هتبقى لايقه عليك ؟؟ بص لنفسك... بقيت قمر يا خويا.
فقال حسام بغرور : عارف... بس ليه القميص اسود كمان ؟
منى : دي الموضة يا حسام...لان الاسود شيك اوي وهيليق على الفستان اللي اخترتو لنور.
حسام : هي لسه ماجهزتش لغاية دلوقتي ؟
منى : لاء جهزت... هروح اناديها دلوقتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.