قالت ذلك ثم تابعت جمع ثيابها امام نظره وبعدها اغلقت الحقيبه وامسكت بمق*بضها وسحبتها خلفها فحاول هو ان يوقفها ولكنها ابت ان تستمع اليه فخرجت من الغرفة وهو لحق بها قائلاً : نور... انا اسف ماكنش قصدي اضر*بك... ارجوكي متمشيش !
فتجاهلت كلامه تماماً ثم حملت حقيبتها ونزلت الى الاسفل وهو نزل خلفها قائلاً : ارجوكي اسمعيني شوية انا عملت كل دا بس لاني بحبك ومقدرتش استحمل اهانتك ليا.. ارجوكي متمشيش.
فالتفتت اليه ثم قالت : انت عمرك ما حبيت حد غير نفسك.. حتى ابنك الوحيد بيخاف منك وجاي دلوقتي بتقولي انك بتحبني ؟ مابلاش كدب بقى.
فعانقها مجدداً قائلاً : والله العظيم بحبك...لو ماكنتش بحبك ماكنتش عملت اللي اعملتو.
فابعدته نور عنها وقالت بنبرة حادة : قولتلك متلمسنيش !! ومن فضلك انا عايزه ورقة طلاقي توصلني في اقرب فرصة.
قالت ذلك ثم خرجت من المنزل وتركته خلفها واقفاً لا يعلم ما الذي يفعله ، ثم خرجت من الحديقة وهي تجر حقيبتها خلفها وتبكي بحرـ,,ــــقة فسارت في الشارع وهي تتذكر كيف تشاـ,,ــــجرت مع حسام واستمر كلامه الجارح في التردد على مسامعها " انتي بالنسبة لي ولا حاجة "
اما هو فلم يستوعب فكرة انها ستتركه بهذه البساطة وخصوصاً بعدما استطاع ان يخبرها بانه يحبها اخيراً لذا ركض خارجاً ولحق بها ثم اخذ يبحث عنها بنظره واستمر بالركض حتى وجدها تحاول ان تعبر ممر المشاة وهي شاردة الذهن بينما كانت الاشارة ما تزال حمراء والسيارات كانت مسرعة ، فأتسعت عيناه خوـ,,ــــفاً عليها وصرخ بها قائلاً : نور حاسبي !
اما هي فاستفاقت من شرودها عندما سمعت صوته فالتفتت اليه وهي واقفة في منتصف الشارع ولسوء حظها اتت سيارة مسرعة وصدمتها فتدحرجت على الارض بإصــ,,ـابات خطــ,,ـيرة اما هو فصرخ بأعلى صوته : نووووووور !!
رواية أحببتها رغما عني.
بقلم نونا مصري.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.