احببته رغما ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

في نفس الوقت دخلت السيده عائشه الى الغرفة وقالت : ايه اللي حصل لنور يا حسام ؟ انا سمعت انها اتعورت قولي هي كويسه ؟
فنظر حسام الى امه ثم نهض وقال : متقلقيش يا ماما... هي كويسة والحمد لله ...كل الحكاية انها خبطت دماغها بالرف اللي جوا الدولاب علشان كدا فقدت وعيها.
السيدة عائشة : خلي بالك يا حسام....انت لازم تحاسب والا الاشاعات هترجع تتنشر عنك مرة تانيه .

حسام : مـ,,ـــاتقلقيش يا ماما... انا حاسب حساب كل حاجة ودلوقتي خلينا ننزل علشان نسيبها تستريح.
السيدة عائشة : ماشي يا حبيبي.. يلا بينا.
- ثم نزلا الى الأسفل حيث كانت منى جالسه ، فقالت : ايه اللي حصل لنور يا حسام ؟؟ صفاء قالتلي انها اتعورت هي كويسه مش كدا ؟
فجلس حسام قائلاً : الحمد لله جـ,ـرحها سطحي والدكتور قال لازم تستريح علشان تخف بسرعة.
فنهضت منى قائله : هروح اطمن عليها.
حسام : سيبيها تنام دلوقتي وابقي اطمني عليها بعدين.

فجلست منى مجدداً قائله : ماشي.اما في الحي الذي تسكن به لمى مع امها .......كان تيمور ينتظرها في الفناء الخاص بِـ للعب الأطفال ولكنها لم تخرج ، فقال في نفسه : انا لازم اقول لها اني بحبها النهاردة ومش هسيب اي حاجة تدمر علاقتنا ابداً .وبعد مرور 5 دقائق ...خرجت لمى من المنزل لأنها لم تحتمل ان تتجاهل تيمور اكثر من ذلك وذهبت الى الفناء حيث كان ينتظرها في ذلك الجو البارد ، فأقتربت منه قليلاً وقالت : قولي انت عايز ايه بسرعة لاني لازم ارجع البيت قبل ما ماما تحس عليا.

تيمور : تعالى... خلينا نقعد الاول وبعدها هقولك كل حاجة.
فتنهدت قائله : ماشي.
- ثم جلسا على الأراجيح والتفت تيمور اليها قائلاً : فاكره قد ايه كنا بنلعب هنا لما كنا لسه صغيرين ؟
فأبتسمت وقالت : ايوا... احنا كنا بنهرب من المدرسة علشان نيجي نلعب هنا ...انت فاكر لما وقعت عن المرجوحة ورجلك اتك*سرت ؟
فابتسم تيمور قائلاً : ايوا... يومها كنت عايز اعمل نفسي سوبر مان بس اتكعبلت... ياااه دي كانت ايام جميله اوي.

لمى : قولي دلوقتي... انت طلبت تقابلني هنا ليه يا تيمور ؟
فألتفت تيمور اليها بعيونه الجادة وقال : الكلام اللي هقولو دلوقتي يا لمى جايز يغير حياتنا كلها علشان كدا اسمعيني كويس.
فأبتلعت لمى ريقها وقالت : انا بسمعك.
فاخذ تيمور نفساً عميقاً ثم نظر اليها بنظرات ثقة قائلاً : لمى انا.... انا بحبك.
فاغمضت لمى عيناها وكإنها كانت تعلم ماذا سيخبرها بالفعل وسرعان ما فتحتهما ونظرت اليه قائله : انت.. بتحبني انا يا تيمور !

تيمور : ايوا بحبك ومش كصديق وبس... وانما بحبك وعايزك تفضلي جنبي على طول .
لمى : بس ليه انا ؟
تيمور : اهو السؤال دا لازم تسأليه لنفسك يا لمى...لانك البنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي كلها وعمري ما حبيت غيرك ولا هحب حد زي ما بحبك انتي وربنا شاهد على كلامي.
لمى : بصراحة انت فاجأتني بكلامك... يعني انا عمري ما فكرت ان مشاعر الصداقة هتتحول لحب وانك هتحبني انا صاحبتك !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق