- عارف انك صاحيه ، تصبحي على خير
قالها بهمس في اذنيها وهو مازال يشم رائحة شعرها ، فإرتسمت على شفتيها إبتسامة صغيرة .
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الثالث عشر
اشرقت شمس يوم جديد
فتحت ريحانة عينيها ببطئ و نظرت لمكانه و من ثم اغلقتهما بنعاس و ما لبثت ان فتحتهم مرة آخرى و نظرت لمكانه و لم تجده .. فأعتدلت إلى وضع الجلوس و هي تمرر نظراتها حولها باحثه عنه .. فلم تجده ايضا ، فتنهدت و هي تمسح وجهها بكفها و من ثم اقتربت من حافة السرير و انزلت قدميها حتى لامست اصــ,,ـابعها الارض و قبل ان تنهض سمعت طرقات احدهم على الباب فأذنت له بالدخول
- صباح الخير انسة ريحانة
قالتها زهرة و على وجهها إبتسامة مشرقة ، فبادلتها ريحانة الإبتسامة و هي تقول
- صباح النور
- في حاجة عايزه اقولهالك
- ماشي ، بس استنيني .. هدخل الحمام و ارجعلك
قالتها ريحانة و هي تنهض من على السرير ، فأومأت زهرة برأسها و هي تقول
- حاضر
إتجهت ريحانة للحمام و دخلته ، بينما جلست زهرة لتنتظرها
..........................................................
كان الشيطان يعتلي جواده الاسود و هو يتجول في الأراضي الخضراء الواسعة ، كان يتابع بنظراته الحادة العاميلن الذين يعملون في هذة الأرض .. كانوا يعملون بجد و هذا اعجبه ، فأوقف جواده و قال بصوت مرتفع
- ليكم مكافأة على شغلكم ... هزودكم في الرواتب الشهر دة ، ولو فضلتم تشتغلوا بجد هكافأكم اكتر
ساد الصمت بعد قوله و تعالت الدهشة على وجوه العاملين ، فألتفت بجواده ببطئ و من ثم ضــ,,ـرب الجواد باللجام فركض .
..........................................................- حاولي تجيبي الورق دة بأي طريقه عشان مهم للسيد جلال
قالتها زهرة لريحان بعد ان خرجت من الحمام ، و اكملت
- الورق دة يبقى معاكي قبل ما تهربي من هنا ، انا قلتلك التفاصيل اللي موجوده في الورق ، حاولي تلاقيهم
اومأت ريحانة برأسها بشرود و من ثم سألت
- عندي سؤال
- اتفضلي
- القصر اللي جلال عايز ورقه ، قصر مين ؟نظرت لها زهرة و قالت
- القصر بتاع السيد بهجت الله يرحمه او بالأصح القصر بتاع اجداد الشيطان و السيد جلال
- الشيطان و جلال!قالتها ريحانة بإستغراب في حين اومأت زهرة برأسها ، فأكملت ريحانة
- وهو فين القصر دة؟- دة القصر .. اللي انتي عايشه فيه دلوقتي
نظرت لها ريحانة ببلاهه و قالت
- انا مش فاهمه حاجة
- مش فاهمه اية؟- انتي بتقولي ان القصر دة بتاع اجداد جلال و الشيطان ... ازاي؟ ، مش دة قصر الشيطان بس! ... فأية اللي دخل جلال و ....
و من ثم صمتت لبرهه و هي تفكر ، و من ثم اتسعت مقلتيها في ذهول و هي تقول
- هو في قرابه ما بين الشيطان و جلال؟ساد الصمت لدقائق حيث قطعته ريحانة
- مش بتردي عليا لية؟تنهدت زهرة و قالت
- في حاجات كتير متعرفهاش و منهم ان السيد جلال و الشيطان .... اخوات
انفجرت شفتيها في ذهول و صدمة مما سمعت .،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.