- ربنا يسامحك ... ربنا يرحمك ...........................................................يقف في الحمام امام المرآة ينظر لصورته المنعكسه من بين البخار ، كانت نظراته حادة غاضبة ... غاضب من ذلك الشعور الذي اجتاحه لبرهه ، يكرة ذلك الشعور .. هو شخص بارد لا يوجد لديه قلب ليشعر به ، فلا يحق له ان يشعر بأي شعور تافة يغيره .ارتدى سترته و من ثم التفت و إتجه للباب و وضع كفه على قــ,,ـبضة الباب و قبل ان يبرم الأخير جعل نظراته هادئة باردة تخفي ما يشعر به ، برم قــ,,ـبضة الباب و خطى خطواته للخارج ، رفع نظراته لها فوجدها فاقده الوعي .
. شعر بالفزع فأتى ان يقترب و لكنه تراجع و هو يتخلص من ذلك الشعور و من ثم تقدم بهدوء و إتجه للطاولة و التقط كوب ماء و إتجه لها و قبل ان يجلس بجانبها وضع الأخير على الكومود و جلس و حدق بها لبرهه قبل ان يعدل وضعيتها ، مرر انامله على وجنتها و مسح دموعها و من ثم التفت و التقط كوب الماء و سكب القليل منه في كفه و من ثم مسح وجهها به و اعاد الكرة مرتين فبدأت تفتح عينيها ببطئ و تعب ، مررت نظراتها الزائغة حولها حتى توقفت عليه ، ففزعت .
.. فأعتدلت سريعا و هي تبتعد بخوف ، وضعت قــ,,ـبضتها على صدرها و هي تفرك عليه فهي تتنفس بصعوبة ، فنهض و إتجه للباب و هو يقول بصوته الاجش
- لما تهدي انزلي عشان نتغدا ، متتأخريش
و من ثم خرج ، فأغمضت عينيها و هي تريح جسدها على السرير و اصبحت دموعها تسيل على وجنتيها بهدوء .
،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ان خرج من جناحه امر الحارس ب
- ابعت زهرة ل ريحانة
- حاضر يا سيدنا
و من ثم إتجه الشيطان للسلالم و صعدها حتى وصل لأخر طابق موجود في القصر ، و من ثم سار بمرره الطويل و هو ينظر بجمود للسجــ,,ـناء الذين يقفون خلف القضبان الحديدية .
..........................................................
- ماشي يا بابا ، هقولها
قالتها زهرة لوالدها عبر الهاتف ، و من ثم صمتت لتسمع اقواله و قبل ان ترد عليه ، اتت خادمة و قاطعتها بقولها
- سيدنا الشيطان بيأمرك انك تطلعي للأنسة ريحانة يا زهرة
- حاضر
قالتها زهرة و من ثم قالت لوالدها
- سلام دلوقتي يا بابا ، ورايا شغل
و انهت المكالمة و من ثم نهضت و إتجهت لجناح الشيطان و ب
عد ان صعدت السلالم ، وقفت امام جناحه و طرقت الباب و من ثم دخلت
- انسه ريحانة!قالتها زهرة بهدوء و هي تتقدم من ريحانة ، ففتحت ريحانة عينيها و قالت بلهفة وهي تعتدل لوضع الجلوس
- زهرة
وقفت زهرة امامها فجذبتها ريحانة من ذراعها لتجلسها و قالت
- زهرة ... عايزاكي تساعديني
- اساعدك؟- ايوة
- في اية
صمتت ريحانة لبرهه قبل ان تقول ببطئ خافت
- عايزه اهرب من هنا
- نعم!هتفت بها زهرة بعدم تصديق ، فقالت ريحانة بمرارة
- زي ما سمعتي ، انا عايزه اهرب .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.