..........................................................خرجت ريحانة من الحمام على اثر سماعها لضجة كبيرة في الخارج ، فتقدمت من الباب و فتحته و خرجت و توقفت لبرهه و من ثم تقدمت و إتجهت للسلم في حين كانت عايدة تنزل ، فأوقفتها ريحانة و سألتها
- هي اية الدوشة اللي تحت دي ؟نظرت لها عايدة ببرود و قالت
- معرفش ، انا هنزل و اشوف
و من ثم تركتها و نزلت فتبعتها ريحانة و هي تشعر بالقلق .
- في اية؟قالتها عايدة و هي تنظر لذلك الرجل الذي يركع على الأرض امام الشيطان و يبدو انه نال الكثير من الضــ,,ـرب ، في حين رفع الشيطان نظراته الحادة لناحيتها و من ثم اعادها للرجل و قال بغضــ,,ـب
- و لأخر مرة هسألك .. مين اللي باعتك كجاسوس لهنا ، قول
نظر له الرجل بخوف و لم يرد ، فتنفس الشيطان بخشونة و من ثم قال بهدوء غاضب
- شكلك مش خايف و حابب تمــ,,ـوت ، ماشي
فتقدم الحارس و مد كفه الممسك بالمسدس لسيده ، فأخذه الشيطان و وضع سباطة المسدس على رأس الرجل ، فبكى الرجل و هو يترجاه بقوله
- لا ... لا يا سيدنا ، متمــ,,ـوتنيش ، انا عندي عيال و عايز اربيهم ، ابوس ايدك
و امسك الرجل بيده و اصبح يقبلها فدفعه الشيطان بقوة فوقع الرجل على الأرض بينما قال الشيطان
- اخر فرصة ، هتقول و لا
ظل الرجل صامتا ، فإبتسم الشيطان إبتسامة جانبية و قال
- براحتك .. أنت اللي اخترت مصيرك
و بعد ان انهى جملته سحب المطرقة بأصبعه للخلف فأصبح المسدس جاهز للإطلاق .كانت ريحانة تتابع ما يحدث و هي تشعر بالشفقة على الرجل ، فتقدمت من الشيطان و وقفت امامه قبل ان يضغط على الزناد ، فنظر لها بقسوة بينما قالت هي بشجاعة لم تدرك من اين اتت بها
- متــ,,ـهوش .. حرام
- ابعدي
- حرام يا بيجاد تــ,,ـه ، هو مأجرمش
- قلت ابعدي
صرخ بها ، فقالت بعناد
- مش هبعد ... حرام تمــ,,ـوت الناس
- دة خاين ، و الخاين نهايته الــ,,ـ بالنسبة ليا
ارتجف جسدها لكلمــ,,ـاته و شعرت ببعض من الخوف ولكنها تخلصت من شعورها الأخير و قالت برجاء
- سامحه ، سامحه عشان عياله ، حرام يكبروا من غير ابوهم
إبتسم الشيطان بتهكم و قال
- اسامحه! ... مفيش حاجة اسمها مسامحة عندي
- خلاص ... اــ,,ـني قبله
قالتها بحزم ، فنظر لها ببرود و قال
- هــ,,ـك قبله
و وضع اصبعه على الزناد ، فأغمضت عينيها بخوف
- خلاص ... هقول كل حاجة
قالها الرجل قبل ان يضغط الشيطان على زناد المسدس ، فنظر له الشيطان بينما اكمل الرجل بتردد
- السيد جلال .. هو اللي باعتني ، و مش لوحدي
فتحت ريحانة عينيها بسرعة و التفتت و نظرت للرجل ، بينما قال الشيطان
- مش لوحدك!نظر الرجل لريحانة بطريقة غريبة و صمت ، فقال الشيطان
- كمل
فنظرت ريحانة للرجل برجاء و خوف قبل ان ينقل الرجل نظراته للشيطان .
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الرابع عشر
نقل الرجل نظراته بين ريحانة و الشيطان و من ثم رفع اصبعه ببطئ لناحية ريحانة و قبل ان يشير عليها انطلقت رصاصة غدر مرت برأسه ، فصرخت ريحانة بفزع و هي تنظر للرجل بصدمة بعد ان رأت الرصاصة تخرج من جبينه ، في حين التفتوا الحراس و نظروا لمصدر انطلاق الرصاصة فلمحوا احدهم و هو يهرب .- وراه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.