وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- لية؟قالتها ريحانة بخيبه امل و حزن ، فردت زهرة
- لأن هو مش هيبقى موجود في القرية الفترة دي
- هيروح فين؟- معنديش معلومــ,,ـات كتير .. بس اللي عرفته ان عنده شغل برة القرية
اومأت ريحانة برأسها و هي تخفضها ، فأمسكت زهرة بيدها بتردد و قالت بتساؤل
- انتي بجد عايزه ترجعي للسيد جلال؟رفعت ريحانة رأسها و قالت

- اكيد
تنهدت زهرة بآسى بينما ريحانة سألتها
- لية بتسألي؟- ولا حاجة
ساد الصمت لبرهه قبل ان تقطعه ريحانة بقولها
- هو جلال هيطول في الغيبة؟- لا .. لمدة اسبوع او كام يوم
اومأت ريحانة برأسها وقالت بمرارة
- يعني انا لازم استحمل تصرفات الشيطان لغاية ما يرجع جلال و ياخدني
بعد ان انهت جملتها نهضت بتعب و إتجهت للخزانة و فتحتها و اخذت بعض من الملابس لترتديها و من ثم التفتت لزهرة و قالت

- لازم استحمل .. صح!فقالت زهرة بإبتسامة
- هانت
اومأت ريحانة برأسها وهي ترسم إبتسامة صغيرة على شفتيها و من ثم إتجهت للحمام ...........................................................دخل داخل الزنزانة الذي يوجد بداخلها ايمن ، وقف بجمود و نظرات باردة تجتاح عينيه و هو ينظر ل ايمن الذي ينظر له بإرتباك .- بقالك فترة طويلة مشرفتش زنزانتي يا ايمن بيه ، ها اية رأيك بالإستضافة؟!قالها الشيطان ببرود و هو يضع كفيه في جيوب بنطاله ، و من ثم اكمل بتهكم

- شكل الاستضافة مش عجباك خالص
اخفض ايمن رأسه في حين عاد الشيطان للخلف و جلس على الكرسي الذي جلبه له الحارس ، وضع قدم على آخر و قال بهدوء
- انت اكيد كنت عارف ان اللي بتعمله هيوصلك لهنا
- لا
قالها ايمن بخفوت ، و اكمل
- جلال كان مطمني و قال انه مظبط كل حاجة و ان انا في امان
- و انت سمعت كلامه و اطمنت !اومأ ايمن برأسه ، فقال الشيطان

- تعرف انك غبي !رفع ايمن نظراته للشيطان ، بينما اكمل الأخير
- انك تشارك جلال و تتفق معاه تضدي ، دة اسمه غباء " اكمل بتهكم " ملقتش غير جلال تثق فيه يا ايمن !- مفكرتش غير في الفلوس اللي كان هيديهالي جلال
- و ادهالك؟- لا
- صدقت انك غبي
صمت ايمن لبرهه و من ثم قال بصدق

- مش هعمل كدة تاني ... اوعدك
قهقه الشيطان و قال
- انت فاكرني غبي زيك عشان اصدق وعدك؟- خرجني من هنا .. مش قادر استحمل
قالها ايمن برجاء ، فقال الشيطان بتهكم
- لسه العقاب مبدأش عشان متقدرش تستحمل
- اوعدك اني هبقى معاك و مش هكون مع جلال تاني .. بس خرجني
- مش محتاجك معايا
قالها الشيطان وهو ينهض ، و قبل ان يلتفت و يغادر اشار للحراس لبدأ العقاب ، فأومؤا برأسهم و بدأوا بالأقتراب منه و هم ممسكيــ,,ـن بعصيان حديدية ، فخرج الشيطان من الزنزانه و سار في الممر و هو يسمع صوت ايمن الذي يترجاه بأن يخرجه .

. ولكنه لم يهتم ...........................................................سارت في الممر حتى وصلت لغرفة الطعام و دخلتها بخطوات متردده و إتجهت لمقعدها و سحبت الكرسي لتجلس عليه فحانت منها التفاته حذرة لناحيته بطرف عينيها و من ثم جلست وهي تنظر لطبقها ، اتت الخادمة و بدأت في تقديم الطعام فطوى الجريدة و وضعها بجانبة و بدأ في تناول طعامه بهدوء و هي ايضا ، اثناء هو يتناول طعامه حانت منه نظرة عابره لها .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق