- جلال عايز العقد
- العقد!- عقد امك فيروز
صمت الشيطان ، فأكمل عز الدين بآسى و هو مخفض الرأس
- ابني ايمن ســ,,ـرق ورق الصفقة الأخيرة اللي حطيت فيها كل فلوسي و اداها لجلال و لما طلبت من جلال يرجعهالي ساومني و طلب مني العقد و...- هدهولك
قاطعه الشيطان بقوله الذي فاجئ عز الدين حيث رفع رأسه و قال ببلاهه
- هتدهولي!- ايوة.. هدهولك
و من ثم اقترب و اسند كوعيه على مكتبه و اكمل بخبث
- بس هيبقى ... عقد مزيف
نظر له عز الدين بعدم فهم ، فإبتسم الشيطان بخبث ...........................................................- اهي الفلوس
قالها جلال و هو يفتح احدى الحقيبتين التي تمتلأ بالنقود ، فنظر له الآخر و إبتسم و قال
- المليون و نص؟- ايوة.. لو مش مأمن اتأكد
- هتأكد
بعد ان تأكد الآخر من إكتمال عدد النقود ، قال
- اتأكدت ... الفلوس كامله
- اكيد .. دة انا جلال يا بيبرس ، يعني مش هضحك عليك
- اكيد مش هتضحك عليا ، و صحيح لو عايز صفقة سـ,ـلاح جديد انا تحت امرك
- اكيد .. يا بيبرس
قالها بمكر قبل ان يلتفت بوجهه و يبتسم بإنتصار
..........................................................خرج الشيطان من مكتبه مع عز الدين و سار في الممر في حين خرجت ريحانة من غرفة الطعام و سارت في الممر فتقابلوا فتوقفت و ظلت تنظر له بينما نظر لها الشيطان بطرف عينيه ببرود و اكمل طريقه ، فشعرت بالضيق و لكنها تخلصت من شعورها سريعا حيث صعدت للجناح و دخلته و جلست على الأريكة و شردت في اقوال عايدة التي سببت لها الحيرة
،،،،،،،،،،،،،،،
بعد مرور الوقت
دخلت زهرة للجناح بعد ان سمعت الأذن من ريحانة ، تقدمت منها و قالت
- انسه ريحانة
نظرت لها ريحانة ، فأكملت زهرة
- الورق .. دورتي عليه؟
تنهدت ريحانة و قالت
- مدورتش على حاجة
صمتت زهرة لبرهه قبل ان تقول
- طب السيد جلال بيستعجلك عشان خلال يوم او يومين هيرجع
- بدري كدة!قالتها ريحانة بإستغراب ، فأومأت زهرة برأسها وهي تقول
- انا قلتلك انه هيغيب اسبوع او كام يوم بس
هزت ريحانة رأسها و من ثم صمتت لبرهه قبل ان تقول
- الشيطان رجع؟- لا
- كويس ، انا هقوم ادور على الورق
اومأت زهرة برأسها و قالت
- بس حاسبي
اومأت ريحانة برأسها و هي تنهض في حين غادرت زهرة .إتجهت ريحانة للخزانة و فتحت الدلفة الوسطى بسهولة و بدأت في البحث عن الأوراق المطلوبة ...........................................................عاد الشيطان للقصر بعد ان انهى عدة امور مع عز الدين ، و من ثم إتجه لمكتبه و دخله ليأخذ بعض الأوراق و من ثم خرج و إتجه للسلالم و صعدها حتى وصل للطابق الذي يوجد به جناحه .
كانت ريحانة تبحث عن الأوراق المطلوبة من بين اوراق آخرى كثيرة ، فأخذت مجموعة منهم و بدأت في البحث و لكنها لم تجد ما تريد من بينهم فأعادتهم و اخذت مجموعة آخرى و اصبحت تبحث ، فتوقفت عند احدى الورقات عندما قرأت اسم "جلال" في بدايتها و التي كانت تكشف عن الكثير من حقائق جلال ، فشعرت بالفضول لتقرأ ما في هذة الورقة و بدأت في القراءة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.