- عايزه نتكلم لوحدنا .. اطلعي برة
نظرت لها ريحانة بإحراج و من ثم نقلت نظراتها له و نهضت و قبل ان تخطوا خطوة واحدة قال الشيطان بجمود
- اقعدي
نظرت له ريحانة ببلاهه و ظلت واقفه ، فأعاد ما قال بحدة
- قلت اقعدي ، مش سامعه!جلست و هي تنظر له بجزع ، بينما نظرت له عايدة بغيظ و قالت ببرود مصتنع
- خلاص ، عايزها تسمع اللي هقوله .. براحتك
و صمتت لبرهه قبل ان تقول
- مش عايز تحقق امنية امك بقى و تتجوز ... اصل انا عندي واحدة هتعجبك
نظر لها ببرود و قال بجمود
- بتتخطي حدودك
- مفيش حدود بين الأخوات
- اخوات!قالها بتهكم ، فصمتت عايدة لبرهه قبل ان تقول بجدية
- بص ... بدون لف و دوران ، انت عارف اني بحبك و عايزه اتجوزك و...اتسعت مقلتي ريحانة في ذهول مما قالته عايدة ، بينما قاطعها الشيطان عندما قهقه بسخــ,,ـرية و هو يقول
- مش كنا اخوات من دقيقة!- انت عارف ان انا و انت مش اخوات إلا اسما ، لأني انا اتولدت من ام و اب غير امك و ابوك
- مش حاسه بالإحراج من نفسك! .. مش مكسوفه!- لا مش حاسة بأي احراج او كسوف عشان...قاطعها
- عشان الفلوس و الثروة هتعملي اي حاجة
- لا ... عشان بحبك
- عليا يا عايدة ، دة انتي بنت بهجت بيه
- بنت بهجت في الدم بس تربيه امك
اظلــ,,ـمت عينيه فجأة و لاحظت ريحانة ذلك ، بينما اكملت عايدة بطريقة مستفزة
- فبالتالي انا طالعة بجحة ومش بتكسف زي امك فهي اللي مربياني ، و زي ما بيقول المثل اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها
- عايدة
نادها بهدوء مخيف ، بينما اكملت عايدة بلا مبالاة
- فاللأسف انا طالعة لأمك في طباعها السيئة كلها ، اصلا معتقدش ان في اي صفة حلوة فيها
- عايدة ، حاسبي على كلامك
قالها بحدة و هو يكور قــ,,ـبضته ببطئ و الغضــ,,ـب بدأ يتملكه ، فإرتسمت إبتسامة جانبية متسلية على وجه عايدة و هي تقول ببرائة مصتنعة
- مالك ؟ ... هو انا بقول حاجة غلط او بتبلى عليها مثلا!و من ثم نظرت امامها ببرود و اكملت بطريقتها المستفزة
- و اصلا انت عارف ان كلامي صح ، و لا عايزني افكرك بالماضي اللي مضى !- برة يا عايدة
قالها بهدوء غاضب ، في حين كانت ريحانة تتابعة بنظراتها المترقبة لتعابير وجهه و نظراته الغريبة الذي يحاول أخفائها خلف نظراته الحادة الغاضبة ، انتفضت بفزع عندما هتف بغضــ,,ـب جامح
- اطلعي برة يا عايدة
شعرت عايدة بالخوف و نهضت و غادرت سريعا ، بينما ظلت ريحانة جالسة في مكانها و هي مخفضة الرأس .- ريحانة
قالها من بين تنفسه الخشن ، فرفعت نظراتها له ببطئ في حين تسارعت دقات قلبها و تملكها ذلك الشعور مرة آخرى .
- اطلعي برة
- نعم!قالتها ببلاهه ، فضــ,,ـرب المكتب بقــ,,ـبضته و هو يقول بغضــ,,ـب
- بقول اطلعي برة
نهضت بسرعة و هي تشعر بالخوف و إتجهت للباب بخطوات سريعة و وضعت كفها المرتجف على قــ,,ـبضة الباب و برمتها وخرجت و اغلقت الباب بهدوء و وقفت امام باب مكتبه ، فسمعت صوت إرتطام زجاج على الأرض .. فتراجعت للخلف بدهشة و صعدت السلالم بسرعة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.