- ممكن متسألنيش مالك
حدق بها لبرهه قبل ان يومأ برأسه ، فإبتسمت ببهوت و هي تهمس له
- شكرا
إرتسمت إبتسامة حانية على شفتيه ، فعندما رأت ذلك مدت ذراعها و وضعت اناملها على شفتيه و هي تقول بإعجاب
- إبتسامتك حلوة
لا تعلم ماذا حدث لها ولكنها شعرت للحظة انها تناست حزنها امام إبتسامته تلك ! ، نظر لها لبرهه و من ثم ضحك بخفة و هو ينهض و يقول
- مش هتنامي؟اومأت برأسها و قالت
- هنام بس محتاجة حاجة
- اممم
ظلت تنظر له و هي تشعر بالتردد و الخجل مما تريد ان تطلبه منه ، فهي تريده .. تريد ان تشعر بدفئ صدره و ان تشم رائحته فهذا يشعرها بالراحة و الأطمئنان و في حين آخر هذا يشعرها بالغرابة و الخوف ! ، تنهدت بآسى و نظرت له و قالت
- خلاص انسى
و من ثم ابعدت الغطاء و استلقت في مكانها و وضعت الأخير عليها ، بينما هو إبتسم بخبث ... فهو يعلم ما الذي تريده ، فألتف حول السرير حتى توقف امام الأخير من ناحية نومه و اغلق الأضواء و من ثم استلقى في مكانه ، في حين وضعت ريحانة كفيها اسفل رأسها و هي تفكر في ما الذي ستفعله او ما الذي يجب ان تفعله ! .- ريحانة
قالها بهدوء ، فإلتفتت له برأسها فقابلت وجهه حيث شعرت بأنفاسه ، فبدأ قلبها يدق بسرعة و هو يقول
- تعالي انيمك
- نعم!قالتها بعدم إستيعاب و هي تنظر له ببلاهه ، فإبتسم إبتسامة جانبية و هو يرى تعبير وجهها تحت ضوء القمر الخافت و من ثم مد ذراعه و قرابها منه و ادراها في مواجهة له و ضمها لصدرة .. و فور استنشاقها لرائحته استرخت و شعرت بالراحة ، في حين همس في اذنها
- و كدة هتعرفي تنامي و ترتاحي
- عرفت ازاي؟- انتي عرفتيني
- انا!- نامي
رفعت رأسها و نظرت له و من ثم اعادت رأسها لوضعها السابق و هي تتنهد بعمق قبل ان تغمض عينيها و تستسلم للنوم سريعا ، في حين ظل هو مستيقظا بسبب مشاعرة المختلطة التي تشعره بالتخبط في الفترة الأخيرة ...........................................................أشرقت شمس يوم جديد
فتحت ريحانة عينيها ..فوقعت نظراتها عليه ، فحدقت به لبرهه و هي ترسم إبتسامة صغيرة على شفتيها دون سبب ، و من ثم أبتعدت عنه و نهضت و إتجهت للخزانة و فتحتها و اخرجت ملابس لترتديها و من ثم اغلقتها و إتجهت للحمام ...........................................................- اللي حصل غصبن عني يا بابا
قالتها زهرة لوالدها عبر الهاتف ، فهتف والدها بغضــ,,ـب
- يعني اية غصبن عنك ... أنتي خربتي بيتنا يا زهرة ..... السيد جلال مش هيسبنا في حالنا
- متخفش يا بابا ان...قاطعها
- مخفش اية بس .. دة لو السيد جلال عرف هيمــ,,ـوتني و هيفضحك
- مش هيقدر يعملنا حاجة
قالتها زهرة بثقة ، و اكملت
- و اصلا مش انا اللي عرفت الانسه ريحانة على حقيقته هي اللي اكتشفت بنفسها و بعد كدة جت سألتي فقلتلها
- و انتي تجاوبيها لية هاا .. انتي كنتي عايزه تعرفيها من الأول يا زهرة ، انتي اللي مخطته لكل دة .. أنتي عايزه تنهي على ابوكي يا زهرة !قالها الأخيرة بمرارة و حزن ، فقالت زهرة بسرعة
- صدقني يا بابا اللي عملته و اللي هعمله كله لمصلحتنا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.