وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وصل للطابق الرئيسي و توقفت لبرهه بعد ان سمع صوت في الأسفل ، فنظر من بين الدرابزين بترقب و من ثم نزل للطابق الأخير و الذي يوجد فيه مطبخ القصر و غرف الخدم . توقف في نهاية السلم و نظر للممر المظلــ,,ـم نسبيا و من ثم تقدم بخطواته الثابتة لنحوه و هو ينظر بعيون ضيقة لذلك الظل المنعكس على الحائط .- ريحانة

قالها الشيطان بلهفة ممزوجة بالقلق وهو يتقدم منها بخطوات سريعة بعد ان رأها بحالتها تلك ، و جــ,,ـثى على ركبتيه و هو ينظر لها بقلق و من ثم مد كفيه ليبعد كفيها من على وجهها .. فكانت عينيها حمراوتين من كثرة البكاء ، فمسح عينيها من الدموع بأنامله و من ثم مسح وجنتيها فرفعت نظراتها له ببطئ ، فتبادلوا النظرات لثوان قبل ان ترتمي بين ذراعيه حيث طوقت رقبته بذراعيها بقوة و اكملت بكائها ، ذهل في البداية من حركتها المفاجئة و لكنه تخلص من ذهوله سريعا و هو يضع ذراعيه على ظهرها بتردد و من ثم قال بخفوت حاني

- خلاص اهدي .. متعيطيش
بعد ان انهى جملته اصبح يربت على ظهرها بحنان مما جعلها تبدأ بالإسترخاء و التوقف عن البكاء تدريجيا ، فأتى ان يبعدها عنه ولكنها لم تسمح له بذلك حيث كانت متمسكه به و بقوة .- سيبني كدة
قالتها بضعف ، فنظر لها من طرف عينيه و إبتسم بصدق و قال
- ماشي

وقف على قدميه و هو ممسكها من خصرها و من ثم حملها بين ذراعيه ، فأرخت ذراعيها قليلا و هي تسند رأسها على صدره و تتنهد ببعض من الراحة ، فنظر لها من فوق و هو يتجه للسلم .. فصعده حتى وصل للطابق الثاني ومن ثم إتجه لجناحه و دخله ، و اقترب من السرير و اجلسها عليه و جلس بجانبها و ظل صامتا و هو يحدق بها ، فقالت برجاء

- ممكن متسألنيش مالك
حدق بها لبرهه قبل ان يومأ برأسه ، فإبتسمت ببهوت و هي تهمس له
- شكرا
إرتسمت إبتسامة حانية على شفتيه ، فعندما رأت ذلك مدت ذراعها و وضعت اناملها على شفتيه و هي تقول بإعجاب
- إبتسامتك حلوة
لا تعلم ماذا حدث لها ولكنها شعرت للحظة انها تناست حزنها امام إبتسامته تلك ! ، نظر لها لبرهه و من ثم ضحك بخفة و هو ينهض و يقول
- مش هتنامي؟اومأت برأسها و قالت

- هنام بس محتاجة حاجة
- اممم
ظلت تنظر له و هي تشعر بالتردد و الخجل مما تريد ان تطلبه منه ، فهي تريده .. تريد ان تشعر بدفئ صدره و ان تشم رائحته فهذا يشعرها بالراحة و الأطمئنان و في حين آخر هذا يشعرها بالغرابة و الخوف ! ، تنهدت بآسى و نظرت له و قالت

- خلاص انسى
و من ثم ابعدت الغطاء و استلقت في مكانها و وضعت الأخير عليها ، بينما هو إبتسم بخبث ... فهو يعلم ما الذي تريده ، فألتف حول السرير حتى توقف امام الأخير من ناحية نومه و اغلق الأضواء و من ثم استلقى في مكانه ، في حين وضعت ريحانة كفيها اسفل رأسها و هي تفكر في ما الذي ستفعله او ما الذي يجب ان تفعله !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق