.. فمش هستنى الوقت اللي هتبقي ضعيفه فيه
اخفضت رأسها و هي تتألم من قــ,,ـبضته ، فوضعت يدها على يده و حاولت إفلات ذراعها من قــ,,ـبضته فسمح بذلك في حين تركها و نهض و إتجه للحمام و صفق الباب بقوة فأنتفضت بفزع .،،،،،،،،،،،،،،
بعد ان خرج من الحمام لم يجدها في الجناح و لم يهتم حيث خرج من الجناح و نزل السلالم و إتجه لمكتبه
..........................................................دخلت ريحانة غرفة الطعام و جلست في مقعدها فتقدمت الخادمة و سألت
- تحبي احط لحضرتك الفطور ؟نظرت لها ريحانة و اومأت برأسها فتقدمت الخادمة وقدمت لها الطعام و بعد ان انتهت سألتها ريحانة بتردد
- هو الشيطان مش هيفطر؟- لا
هزت رأسها و هي تنظر لطبقها و من ثم بدأت في تناول طعامها في حين عادت الخادمة للخلف و بعد دقائق دخلت عايدة لغرفة الطعام و جلست في احدى المقاعد المقابلة لريحانة
- انسه عايدة!قالتها الخادمة بدهشه بينما رفعت ريحانة نظراتها و نظرت لعايدة بهدوء ، فقالت عايدة للخادمة
- حطيلي افطر
- بس....قاطعتها عايدة بحدة
- قلت حطيلي افطر
اخفضت الخادمة رأسها و تمتمت
- حاضر
و من ثم تقدمت الأخيرة و قدمت الطعام لعايدة و من ثم عادت للخلف فأتت احدى الخادمــ,,ـات و طلبتها فأستأذنت و غادرت ، فظلت عايدة و ريحانة بمفردهم .- كان اية شعورك قبل ما يمــ,,ـوت الراجل اللي كان هيعترف عليكي و يفضحك؟قالتها عايدة بعد ان بلعت الطعام ، فنظرت لها ريحانة بينما اكملت عايدة وهي تنظر لها
- اكيد كنتي خايفه زي الكتكوت
تضايقت ريحانة من كلمــ,,ـاتها و لكنها لم تظهر ذلك ، بينما اكملت عايدة
- تعرفي ... انتي لازم تشكري جلال
نظرت لها ريحانة بإستغراب و قالت
- جلال!- ايوة ، هو اللي بعت المسلحين عشان يــ,,ـوا الراجل اللي كان هيكشفك
- و انتي عرفتي منين
- مصادري الخاصة
تنهدت ريحانة و هي تنظر لطبقها و من ثم عادت للأكل ، فساد الصمت لدقائق قبل ان تقطعه عايدة بسؤالها
- انتي لسه بتحبي جلال؟نظرت لها ريحانة بإستغراب و قالت
- لية بتسألي؟- هتجاوبي؟صمتت ريحانة ، فإبتسمت عايدة بسخــ,,ـرية وقالت بخبث
- اممم ، ساكته لية؟ مش عارفه تجاوبي و لا اية؟نظرت لها ريحانة ببرود و قالت
- بتسألي اسأله ملكيش فيها
قهقهت عايدة و قالت
- خلاص ، عرفت الجواب
- الجواب !قالتها ريحانة بعدم فهم ، فوضعت عايدة قطعة الخبز في فمها و انتظرت حتى بلعتها و قالت
- بس تعرفي ... جلال مش هيسكت
- انا مش فهماكي ... اتكلمي بوضوح
قالتها ريحانة بضيق ، فإبتسمت عايدة إبتسامة جانبية و قالت بغموض
- عمرك ما هتفهمي طول ما انتي مغمضة عنيكي
بعد ان انهت عايدة جملتها .. نهضت و غادرت و هي تاركه ريحانة في حيرة
..........................................................دخل الحارس و اخبر الشيطان ب
- السيد عز الدين برة
- دخله
- حاضر يا سيدنا
و بعد ثواني دخل عز الدين لمكتب الشيطان و جلس في الكرسي المقابل لمكتب الشيطان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.