وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دام إطلاق النيران -الحرب- لفترة قصيرة و إنتهى على ــ,,ـ جميع الرجال المسلحين و إصــ,,ـابه بعض من حراس الشيطان .القى الشيطان بسـ,ـلاحه على الأرض و هو يلهث و من ثم مرر نظراته الهادئة لكل تلك الجــ,,ـثث الراقدة على الأرض ، و من ثم التفتت و تقدم بخطوات ثابتة لمكتبه و ما لبث ان توقف و التفت برأسه و نظر للزاوية فوجدها على حالتها تلك فأسرع لها و جــ,,ـثى على ركبتيه و هو يمسكها من كتفيها و يسألها بلهفة

- انتي كويسة؟نظرت له بخوف و دموعها تسيل على وجنتيها في حين مددت يديها المرتجفتين و امسكته من قميصه و قالت
- انا خايفه
ظل ينظر لها لبرهه و من ثم إبتسم بدفئ و قال بهمس
- متخفيش ، انا معاكي ... تعالي
اومأت برأسها ، فنهض و امسك بكفها بين كفه و ساعدها على النهوض ؛ فوقفت على قدميها و نظرت له ببرائه عيونها اللامعة بالدموع و قالت بصوت مرتجف
- متسبنيش

وضع يده الآخرى على خصرها و سار بها لإتجاة السلم و اثناء سيرها كانت تتجنب النظر للجــ,,ـثث و الدماء ولكن عينيها خانتها و نظرت لهم فأغمضت عينيها بقوة و تشيثت به بيدها المرتجفة فشعر بإرتجافها فنظر لها من فوق و من ثم مال قليلا و حملها بين ذراعيه و اكمل السير ، فنظرت له لبرهه قبل ان تسند رأسها على كتفه و هي مازالت متشبثه به .

..........................................................- مــ,,ـوتناه
قالها احدهم لجلال عبر الهاتف ، فإبتسم جلال بينما اكمل الآخر
- بس خسرنا العشر رجالة اللي بعتناهم

- مش مهم اللي مــ,,ـاتوا ، اهم حاجة ان حقيقة ريحانة متكشفتش
قالها جلال بجمود ، فرد الآخر بتساؤل
- لية مش عايز تكشف حقيقة ريحانة ؟- مش دة الوقت الصح عشان اكشف حقيقتها
- يعني انت ناوي تكشف حقيقتها ؟قالها الآخر بتساؤل ، فلمعت عيني جلال بغموض و هو يقول ببرود
- متسألش في اللي ملكش فيه ، سلام
و بعد ان انهى جملته اغلق الخط و وضع الهاتف على الكومود و هو يريح جسده على السرير.

..........................................................اجلسها على السرير بحنان و جلس بجانبها و هو ينظر لها ، بينما ضمت ريحانة كفيها و ضغطت عليهما لتوقف ارتجافهما فلاحظ ذلك ، فمد كفه و وضعه على كفيها فنظرت له ، في حين سألها
- لسه خايفه ؟- شوية
- الموضوع خلص فالخوف ملهوش لازمة

اومأت برأسها و هي تخفض نظراتها و من ثم ساد الصمت لبرهه قبل ان تصعد على السرير و تنام في مكانها بينما هو نهض و إتجه للخزانة و اخذ ملابس ليرتديها و من ثم إتجة للحمام ...........................................................اشرقت شمس يوم جديد

فتح عينيه و هو يشعر بأنفاسها على رقبته فنظر لها من فوق ... فهي كانت نائمه في احضانه حيث كانت تدفــ,,ـن وجهها في رقبته لتستنشق رائحته و كانت تضع احدى كفيها على صدره و هي ممسكه بقميصه بخفة .. و الآخرى خلف اذنه ، فنظر للهاوية و هو يتذكر ما حدث بالأمس بعد ان خرج من الحمام بفترة
*********************
بعد ان خرج من الحمام لم ينم بل إتجه و جلس على الأريكة و اصبح يحدق بها بشرود .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق