وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالتها عايدة للطرف الآخر الذي تحدثه عبر الهاتف ، فرد الطرف الآخر و الذي كان جلال
- عايزه تعرفي لية؟- مش انت اخويا .. يعني لازم اطمن عليك
قالتها عايدة بخبث ، فرد جلال بتهكم
- عشان تطمني عليا و لا عشان توصلي المعلومــ,,ـات للشيطان !- اخس عليك .. بتقول على اختك الوحيدة كدة
- انا معنديش اخوات ... مــ,,ـاتوا
- لاه لاه .. هتمــ,,ـوتني و انا لسه عايشه ... للدرجة دي بتكرهني
قالتها بحزن مصتنع ، فقال بنفاذ صبر

- عايزه اية يا عايدة .... انجزي
- عرفت انك عايز ورق القصر .. عايز الورق لية ؟- عرفتي منين؟قالها بحدة ، فقهقهت و قالت بتباهي
- كل صغيرة و كبيرة بتحصل بعرفها من مصادري الخاصة ، ها.... انت مردتش على سؤالي
- انتي عارفه جوابي
- اممم .. بس انا مش هسمحلك تاخد القصر دة يا اخويا
- نعم!- انت عارف اني بخطط عشان اتجوز الشيطان .. و القصر دة هيبقى بتاعي لأني هبقى مراته و....- انتي خيالك واسع

قاطعها جلال بتهكم و اكمل
- عمر ما الشيطان فكر فيكي و لا عمره هيتجوزك عشان هو عارف دماغك و عارف انتي عايزه توصلي لأية
اغاظها قوله و اشعرها بالغضــ,,ـب فقالت بحزم
- استنى عليا .. انا هتجوزه و اصبر و شوف
- هستنى و اشوف
قالها ببرود قبل ان يغلق الخط ، بينما هي القت بالهاتف على السرير بغضــ,,ـب و هي تتمتم

- هتشوف يا جلال ... هتشوف
..........................................................طرقت ريحانة بقــ,,ـبضتها على باب مكتبه و من ثم دخلت بعد سماع اذنه لدخولها ، تقدمت منه ببطئ و هي تشعر بالإرتباك و التردد ، رفع نظراته لها و تابعها حتى جلست على المقعد المقابل لمكتبه ، ظلت صامته و هي تبحث عن بداية لحديثها و لكنها لم تجد .- لو هتقولي حاجة قولي لو مش هتقولي اخرجي

قالها بجمود و هو يعيد انظاره الباردة إلى الكتاب الذي يمسكه بين يديه ، فرفعت نظراتها له و قالت بتلعثم
- هو انا ... كنت عايزه ... اطلب .. قصدي اسألك عن حاجة
ظل صامتا ، فأرتبكت اكثر فشابكت اناملها ببعضهم بتوتر و هي تقول بجزع
- انا عارفه ان السؤال ميخصنيش و مليش اسأل فيه بس هو سؤال محيرني ، المهم ..- ايوة .. المهم

قالها بنفاذ صبر و هو يرفع نظراته لها ، فأبتلعت ريقها بصعوبة و قبل ان تخرج حروفها التفتت للباب بعد ان سمعت طرقات احدهم عليه
- ادخل
قالها الشيطان امرا ، فدخلت عايدة و توقفت عندما رأت ريحانة معه ، فشعرت بالضيق و لكنها لم تظهر ضيقها حيث تقدمت و جلست على المقعد المقابل ل ريحانة و وضعت قدم على آخرى

- جيتي لية؟قالها الشيطان بجمود ، فإبتسمت عايدة و هي تنقل نظراتها له و تقول بدلع مصتنع
- كنت جايه اطمن عليك و اشوفك ، اصلك وحشتني

- عايدة
قالها بصرامة و هو يضع الكتاب على مكتبه ، فإتسعت إبتسامتها و قالت بوقاحه ممزوجة بالدلع
- يا عيون عايدة
نظرت لها ريحانة بإستحقار لأسلوبها الوقح ، بينما كور الشيطان قــ,,ـبضته بنفاذ صبر و قال
- عايدة .. قولي عايزه اية ، مش فاضيلك
- يعني مش فاضيلي و فاضلها !قالتها بحزن مصتنع ، فتحولت نظراته للحدة و اتى ان ينهض فسبقته عايدة بقولها و هي تضحك
- خلاص هقول .. بس متتعبش نفسك و تقوملي
رمقها بغضــ,,ـب فقالت و هي تنظر لريحانة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق