وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- هــ,,ـك قبله
و وضع اصبعه على الزناد ، فأغمضت عينيها بخوف
- خلاص ... هقول كل حاجة
قالها الرجل قبل ان يضغط الشيطان على زناد المسدس ، فنظر له الشيطان بينما اكمل الرجل بتردد
- السيد جلال .. هو اللي باعتني ، و مش لوحدي
فتحت ريحانة عينيها بسرعة و التفتت و نظرت للرجل ، بينما قال الشيطان
- مش لوحدك!نظر الرجل لريحانة بطريقة غريبة و صمت ، فقال الشيطان
- كمل
فنظرت ريحانة للرجل برجاء و خوف قبل ان ينقل الرجل نظراته للشيطان .

رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الرابع عشر

نقل الرجل نظراته بين ريحانة و الشيطان و من ثم رفع اصبعه ببطئ لناحية ريحانة و قبل ان يشير عليها انطلقت رصاصة غدر مرت برأسه ، فصرخت ريحانة بفزع و هي تنظر للرجل بصدمة بعد ان رأت الرصاصة تخرج من جبينه ، في حين التفتوا الحراس و نظروا لمصدر انطلاق الرصاصة فلمحوا احدهم و هو يهرب .

- وراه
هتف بها الشيطان امرا ، فنفذ الحراس اوامر سيدهم ، في حين اقترب الشيطان من جــ,,ـثة الرجل و جــ,,ـثى على ركبته و مد يده و امسك بمعصمه و من ثم القاه بغضــ,,ـب و قال
- ــ,,ـوه
كانت عايدة تتابع ما يحدث ببرود حيث كانت ملامحها خاليه من اي تعبير بعكس ريحانة الذي ظاهر على ملامحها الصدمة و الفزع مما حدث .

ساد الصمت في القصر قبل ان يتعالى صوت الطلقات النــ,,ـارية خارج القصر ، فأنتفضت ريحانة بخوف و عادت للوراء بخطوات مرتجفه و هي تشعر بأصوات طلقات النــ,,ـار تقترب ، و اثناء تراجعها وقعت على الأرض في حين دخل المسلحين لداخل القصر و هم حاملين اسلحتهم و يوجهوها لناحيه الشيطان فرفعت نظراتها التي تلمع بالدموع له ، بينما كان ينظر لهم ببرود .

- ارمي السـ,ـلاح و إلا همــ,,ـوتك
قالها قائدهم للشيطان ، فإبتسم الشيطان إبتسامة جانبية و القى بسـ,ـلاحه على الأرض و قال بهدوء مخيف
- حابب تلعب في عداد مــ,,ـوتك
بعد ان انهى جملته رفع احدى ذراعيه و اشار بحركة معينة فظهر حراسه من خلفه في حين التقط سـ,ـلاحه الذي القاه و نهض و هو يوجهه سباطة المسدس لناحية قائدهم و قال
- مين اللي باعتك
لم يجبه على سؤاله بل امره ب
- نزل سـ,ـلاحك انت و حراسك

- مدام الاسلحة طلعت يعني مش هتنزل إلا بعد مــ,,ـوت حد من الطرفين
قالها الشيطان بجمود و قد لمعت عينيه ببريق شيطاني مخيف و من ثم ضغط على زناد المسدس فأنطلقت رصاصة و استقرت في صدر قائدهم .. فبدأ الحرب بين الطرفين ، فزحفت ريحانة للخلف حتى اختبئت في الزاوية و زادت في بكائها و ازداد إرتجاف جسدها و هي تضع كفيها على اذنيها بقوة و تغمض عينيها ، بينما صعدت عايدة السلالم بسرعة لتختبئ .

دام إطلاق النيران -الحرب- لفترة قصيرة و إنتهى على ــ,,ـ جميع الرجال المسلحين و إصــ,,ـابه بعض من حراس الشيطان .القى الشيطان بسـ,ـلاحه على الأرض و هو يلهث و من ثم مرر نظراته الهادئة لكل تلك الجــ,,ـثث الراقدة على الأرض ، و من ثم التفتت و تقدم بخطوات ثابتة لمكتبه و ما لبث ان توقف و التفت برأسه و نظر للزاوية فوجدها على حالتها تلك فأسرع لها و جــ,,ـثى على ركبتيه و هو يمسكها من كتفيها و يسألها بلهفة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق