.. فتغيرت ملامحها للصدمة مع كل حرف قرأته .انتفضت من مكانها بفزع و هي تنظر للباب الذي فتح .
رواية " وسقطت بين يدي شيطان "
قلم: مي علاء
الفصل الخامس عشر
كانت زهرة تسير في الطابق الرئيسي للقصر و هي تحمل صينية و تتجه بها للسلم و من ثم صعدت الأخير حتى وصلت للطابق الثاني و قبل ان تكمل صعودها توقفت و التزمت الصمت لكي تتعرف على من الذي يصعد خلفها ... فنظرت خلفها فوجدت الشيطان يصعد و هو مازال في الطابق الأول ، فألتفتت و نظرت لإتجاه جناحه و إتسعت مقلتيها بفزع على ان تكشف ريحانة ، فأسرعت لجناحه و دخلته دون ان تطرق الباب و هذا ما سبب لريحانة الفزع .
وصل الشيطان للطابق الثاني و إتجه لجناحه
- شيطان
قالتها عايدة و هي تقف على نهاية السلم ، فتوقف و التفت ببرود و نظر لها بينما تقدمت هي منه حتى وقفت امامه و قالت
- معرفتش احصلك النهاردة ، كنت فين؟- ملكيش دعوة
تخطت إحراجه لها و سألته
- صحيح .. عرفت مين اللي ورا اللي حصل إمبارح ؟- انتي عارفه كويس هو مين اللي ورا اللي حصل
- انا! .. دة انا معرفش حاجة
قالتها بدهشة مصتنعة ، اضاق عينيه و هو يقول بتهكم
- يعني مش عارفه ان اخوكي جلال هو اللي ورا اللي حصل
- جلال! ... مستحيل
قالتها بصدمة مصتنعة ، فنظر لها من طرف عليه ببرود و من ثم إلتفت و إتجه لجناحه ، فتأففت عايدة بغضــ,,ـب و هي تلتفت و تصعد السلم .،،،،،،،،،،،،،،
اغلقت زهرة الخزانة بعد ان اعادت كل الأوراق لمكانها و من ثم التفتت و تقدمت من ريحانة و هي تتردد في حين كانت ريحانة جالسة على السرير و هي تنظر للأرض و الصدمة مازالت تتملكها
- اسفة
قالتها زهرة بأسف وهي مخفضة الرأس ، و من ثم رفعت رأسها و نظرت لريحانة فشعرت بالشفقة و الحزن بعد ان رأت دموعها التي تحبسها بين جفونها ، فأكملت زهرة بندم
- مكنش لازم اقولك على الحقيقة بس انا اتضايقت عليكي و حسيت بالشفق....- مش عايزه اسمع حاجة ، سيبيني لوحدي يا زهرة
قاطعتها ريحانة بصوت متحشرج و هي مازالت على وضعها ، فظلت زهرة تنظر لها لبرهه قبل ان تتراجع ببضع خطوات للخلف و تقول
- حاضر ، عن اذنك
و من ثم اخذت الصينية من على الكومود و إتجهت للباب .. و توقفت امامه و التفتت برأسها لريحانة و هي تشعر بالأسف عليها و من ثم نظرت امامها و وضعت كفها على مقــ,,ـبض الباب و قبل ان تبرمه و جدت احدهم يبرمه من الخارج .. ففتح الباب و ظهر الشيطان ، فأخفضت زهرة رأسها إحتراما له و هي تتراجع ببضع خطوات للخلف ، فنظر لها الشيطان بهدوء ، فقالت بخفوت
- عن اذنك يا سيدنا
اومأ برأسه فتخطته و غادرت ، فتقدم لداخل الجناح و هو يبحث عنها بعينيه فوجدها جالسة على السرير .- مالك؟قالها الشيطان بهدوء بعد ان لمح شحوب وجهها ، فرفعت نظراتها له و قال بخفوت متحشرج
- مفيش حاجة
انهت جملتها و لاوته ظهرها و هي تستلقي على السرير تحت انظاره التي تراقبها بعيون ضيقة ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.