- انا مزورتش اي فلوس
- لسه بتكدب ! ... أضــ,,ـربوه
تقدم حراس سالم و بدأوا في ضــ,,ـرب جلال بقسوة ، فأمسك سالم بهاتفه و ارسل رسالة للشيطان و كتب فيها " المهمة تمت " و من ثم وضع الهاتف بجانبة و إبتسم بإنتصار
..........................................................بعد ان انهى طعامه نهض ، فأبتعلت ما في فمها من طعام سريعا و نهضت ، فنظر لطبقها و من ثم لها و قال
- شبعتي كدة ؟!اومأت برأسها ، فقال امرا اياها
- اقعدي كلمي اكلك كله .. أنتي مكلتيش
نظرت لطبقها الممتلأ بالطعام فهي لم تأكل الكثير ، و قالت
- شبعانه
نظر لها نظرة عابرة قبل ان يلتفت و يتجه للخارج ، فلحقته و لكنها توقفت على باب الغرفة عندما وجدت عايدة تتقدم منه و تعوق طريقه .- ابعدي
قالها الشيطان بجمود لعايدة ، فإبتسمت عايدة و قالت
- وحشتني
- عايدة مش فاضيلك
- لو مش فاضيلي انا هتكون فاضي لمين؟!قالتها بدلع ، فرمقها بحدة و هو يتخطاها فأسرعت و اعاقت طريقه مرة آخرى و قالت
- استنى ... عايزه اقولك حاجة
نظر لها بنفاذ صبر فقالت بجرأة
- امتى هنتجوز بقى ؟حدق بها لبرهه قبل ان يقهقه بسخــ,,ـرية و يقول
- نتجوز!- ايوة نتجوز .. أنا بحبك من زمان و اكتر من مرة قلتلك اني بحبك و اني عايزه اتجوزك و...قاطعها بصوته الأجش الحاد
- عايدة .. أمشي من وشي دلوقتي
- انت رافضني لية؟ ... رافضني عشان بنت بهجت و لا عشان في واحدة في قلبك!قالت الأخيرة بخبث ، فإبتسم إبتسامة جانبية ساخرة و قال ببرود
- ايوة ... رافضك عشان في واحدة في قلبي
نظرت له بغضــ,,ـب و قالت
- وانا مش هسمح بكدة
- بجد!قالها بتهكم ، فهتفت بغضــ,,ـب
- مين هي؟كانت ريحانة تتابع ما يحدث من بعيد فلم تسمع حديثهم بوضوح .. و هذا اشعرها بالضيق بجانب شعورها بالغيرة ! .ظل ينظر لها ببرود و إستمتاع مما زاد عايدة غضــ,,ـبا ، فأقتربت منه و امسكته من ياقة قميصه و قالت بغضــ,,ـب جامح
- مش هسمحلك تكون لغيري مهما حصل ..
أنت ليا و كل حاجة ليك ليا ، فاهم؟!بعد ان انهت جملتها لمحت ريحانة التي تقف امام بابا غرفة الطعام ، فقالت له و هي تنظر لريحانة
- اللي في قلبك ريحانة؟نقلت نظراتها له و قالت بحزم
- صدقني مش هسمح بدة ابدا
و من ثم اقتربت منه و وضعت شفتيها على شفتيه دون تردد او إحراج ، فصدمت ريحانة مما فعلته عايدة و ظلت تحدق بهم و هي تشعر بالغيرة و الغضــ,,ـب!
، فأخفضت رأسها لكي لا ترى ما يحدث و لكنها لم تستطيع حيث رفعت نظراتها مرة آخرى لهم و بدون ان تشعر تقدمت منهم بخطوات غاضبة ، لا تعرف ما سبب غضــ,,ـبها و لكنها غاضبه ، توقفت قبل ان تصل لهم و إرتسمت على شفتيها إبتسامة شامتة و هي ترى الشيطان يدفع عايدة بعيدا عنه بقسوة فأصطدم ظهر عايدة بالحائط بقوة و قسوة مما سبب لها الألم .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.