... هل من الممكن ان تكون هربت! ،إبتسم بسخــ,,ـرية على اعتقاده و من ثم تلاشت ببطئ وهو يحدث نفسه
- مستحيل تهرب مني .. من الشيطان ، مش بالبساطة دي هتخرج من قصري ، دة انا حتى مش هسمحلها تهرب
نهض بحدة و خرج من الجناح و هو يخفي قلقه امام نفسه !،،،،،،،،،،،،،،،،
خرجت زهرة من المطبخ و إتجهت لغرف الخدم بعد ان امرتها ريحانة بالمغادرة ، في حين كانت الأخيرة جالسه على الكرسي و هي تنظر امامها بتغيب ، فهي كانت في عالم الذكريات .
. ذكرياتها مع جلال ، فكانت مع كل ذكرى تتذكرها يعتصر فيها قلبها من الألم . فطبقت جفونها بقوة فسالت دموعها على وجنتيها ببطئ و من ثم فتحتهم و نهضت و سارت بخطوات غير منتظمة لإتجاة الباب في حين ظلت بعض الصور والمشاهد من ذكرياتها مع جلال تترائى امام عينيها كما لو كانت شريط سينمائي ، خرجت من المطبخ و سارت في الممر و فجأة توقفت و تسقطت على الأرض -في وضع الجلوس- و هي تبكي بقهر و ألم ، فوضعت كفيها على وجهها و هي تزداد في بكائها فما تشعر به من ألم يذبحها .
وصل للطابق الرئيسي و توقفت لبرهه بعد ان سمع صوت في الأسفل ، فنظر من بين الدرابزين بترقب و من ثم نزل للطابق الأخير و الذي يوجد فيه مطبخ القصر و غرف الخدم . توقف في نهاية السلم و نظر للممر المظلــ,,ـم نسبيا و من ثم تقدم بخطواته الثابتة لنحوه و هو ينظر بعيون ضيقة لذلك الظل المنعكس على الحائط .- ريحانة
قالها الشيطان بلهفة ممزوجة بالقلق وهو يتقدم منها بخطوات سريعة بعد ان رأها بحالتها تلك ، و جــ,,ـثى على ركبتيه و هو ينظر لها بقلق و من ثم مد كفيه ليبعد كفيها من على وجهها .. فكانت عينيها حمراوتين من كثرة البكاء ، فمسح عينيها من الدموع بأنامله و من ثم مسح وجنتيها فرفعت نظراتها له ببطئ ، فتبادلوا النظرات لثوان قبل ان ترتمي بين ذراعيه حيث طوقت رقبته بذراعيها بقوة و اكملت بكائها ، ذهل في البداية من حركتها المفاجئة و لكنه تخلص من ذهوله سريعا و هو يضع ذراعيه على ظهرها بتردد و من ثم قال بخفوت حاني
- خلاص اهدي .. متعيطيش
بعد ان انهى جملته اصبح يربت على ظهرها بحنان مما جعلها تبدأ بالإسترخاء و التوقف عن البكاء تدريجيا ، فأتى ان يبعدها عنه ولكنها لم تسمح له بذلك حيث كانت متمسكه به و بقوة .- سيبني كدة
قالتها بضعف ، فنظر لها من طرف عينيه و إبتسم بصدق و قال
- ماشي
وقف على قدميه و هو ممسكها من خصرها و من ثم حملها بين ذراعيه ، فأرخت ذراعيها قليلا و هي تسند رأسها على صدره و تتنهد ببعض من الراحة ، فنظر لها من فوق و هو يتجه للسلم .. فصعده حتى وصل للطابق الثاني ومن ثم إتجه لجناحه و دخله ، و اقترب من السرير و اجلسها عليه و جلس بجانبها و ظل صامتا و هو يحدق بها ، فقالت برجاء
- ممكن متسألنيش مالك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.