وسقطت الاقنعة 3

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تراجعت ريحانة و هي تشعر بالصدمة و جلست على السرير بإهمال في حين التفتت زهرة و جمعت الأوراق و اعادتهم مكانهم
*********************
قــ,,ـبضت على قميصه و هي تغمض عينيها بقوة في حين تزداد في بكائها و هذا ما سبب له القلق و ظهر عليه حين قال
- ريحانة ... مالك؟ انتي تعبانة ؟- ايوة .. انا تعبانة اوي
قالتها بصوت يكاد يسمع من بين شهقاتها ، فأبعدها قليلا و قال
- اية اللي واجعك

اقتربت و دفــ,,ـنت وجهها في صدره و هي تقول ببكاء
- مش جسمي اللي واجعني
ظهرت الحيرة على ملامح وجهه بينما اكملت بتعب
- انا تعبانة .. عايزه انام
و من ثم اصبحت تبكي في صمت
..........................................................القى جلال بجسده على السرير و هو يتنهد بتعب و من ثم نظر للهاوية و شرد ، فقطع شروده صوت رنين هاتفه ، فأخرجه من جيبه و نظر للشاشة و إبتسم بمكر و هو يرد

- ازيك يا خال
- الحمدالله ، امتى هترجع القرية
- امممم ... بعد يومين

- طب اول ما توصل القرية تعلالي
اعتدل جلال إلى وضع الجلوس و هو يقول بإستنكار
- اجيلك! .. لا انت اللي تجيلي
- انت اللي عايز العقد ... يبقى تيجي و تاخده بنفسك و لو مش عايز تيجي يبقى العقد راح عليك
قالها عز الدين بغضــ,,ـب قبل ان يغلق الخط ، فألقى جلال بهاتفه على السرير بغيظ و نهض
..........................................................
ساد الظلام و الهدوء في القرية

فتحت عينيها بصعوبة و نظرت له و من ثم مررت نظراتها الزائغة حولها و هي تتذكر ما حدث ، فأعادت نظراتها له و حدقت به لبرهه قبل ان تبعد ذراعيه عنها بحظر و تنهض و تتجه لخارج الجناح بهدوء .،،،،،،،،،،،
في مطبخ القصر
جلست زهرة على الكرسي و هي تتنهد بآسى ، فهي منذ ان قالت لريحانة عن الحقيقة ... لم يكف عقلها عن التفكير ، هي تشعر بالندم و الشفقة على ريحانة .

اخفضت رأسها و هي تمسح جبينها بكفها .. و فجأة توقفت عن حركتها و هي ترفع نظراتها بإستغراب لريحانة التي تقف في بداية المطبخ ، فنهضت زهرة سريعا و هي تقول
- انسه ريحانة! ... محتاجة حاجة؟تقدمت ريحانة و جلست على الكرسي المقابل لكرسي زهرة و من ثم نظرت للأخيرة بثبات و قالت بهدوء مصتنع

- اقعدي يا زهرة ... عايزه اتكلم معاكي
جلست زهرة على كرسيها و نظراتها معلقه بريحانة التي اكملت
- عايزاكي تقوليلي كل حاجة عن جلال ، عايزه اعرف الحقيقة
ظلت زهرة صامته و هي تشعر بالحيرة ... اتخبرها ام لا ، فلمحت ريحانة حيرتها ، فنظرت لها برجاء ، فتنهدت زهرة و قالت
- عايزه تعرفي اية بظبط ؟- كل حاجة ، و اولهم ... ازاي جلال اشتراني
تنهدت زهرة بعمق وهي تقول
- مدام عايزه تعرفي ازاي السيد جلال اشتراكي ... فأنا هحكيلك اللي حصل من الأول

اومأت ريحانة برأسها و هي تعلم ان بعد ما ستسمعه عن جلال ستصــ,,ـاب بالإنهيار ولكنها ستتماسك في حينها ... فهي تريد ان تعرف الحقيقة حتى لو هذه الحقيقة ستجعلها تتخلى عن حبها .نظرت زهرة للأرض و بدأت في سرد ما حدث منذ سنتين
- فاكره الراجل اللي وصلك لقصر السيد جلال
اومأت ريحانة برأسها ، فأكملت زهرة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق