تراجعت ريحانة و هي تشعر بالصدمة و جلست على السرير بإهمال في حين التفتت زهرة و جمعت الأوراق و اعادتهم مكانهم
*********************
قــ,,ـبضت على قميصه و هي تغمض عينيها بقوة في حين تزداد في بكائها و هذا ما سبب له القلق و ظهر عليه حين قال
- ريحانة ... مالك؟ انتي تعبانة ؟- ايوة .. انا تعبانة اوي
قالتها بصوت يكاد يسمع من بين شهقاتها ، فأبعدها قليلا و قال
- اية اللي واجعك
اقتربت و دفــ,,ـنت وجهها في صدره و هي تقول ببكاء
- مش جسمي اللي واجعني
ظهرت الحيرة على ملامح وجهه بينما اكملت بتعب
- انا تعبانة .. عايزه انام
و من ثم اصبحت تبكي في صمت
..........................................................القى جلال بجسده على السرير و هو يتنهد بتعب و من ثم نظر للهاوية و شرد ، فقطع شروده صوت رنين هاتفه ، فأخرجه من جيبه و نظر للشاشة و إبتسم بمكر و هو يرد
- ازيك يا خال
- الحمدالله ، امتى هترجع القرية
- امممم ... بعد يومين
- طب اول ما توصل القرية تعلالي
اعتدل جلال إلى وضع الجلوس و هو يقول بإستنكار
- اجيلك! .. لا انت اللي تجيلي
- انت اللي عايز العقد ... يبقى تيجي و تاخده بنفسك و لو مش عايز تيجي يبقى العقد راح عليك
قالها عز الدين بغضــ,,ـب قبل ان يغلق الخط ، فألقى جلال بهاتفه على السرير بغيظ و نهض
..........................................................
ساد الظلام و الهدوء في القرية
فتحت عينيها بصعوبة و نظرت له و من ثم مررت نظراتها الزائغة حولها و هي تتذكر ما حدث ، فأعادت نظراتها له و حدقت به لبرهه قبل ان تبعد ذراعيه عنها بحظر و تنهض و تتجه لخارج الجناح بهدوء .،،،،،،،،،،،
في مطبخ القصر
جلست زهرة على الكرسي و هي تتنهد بآسى ، فهي منذ ان قالت لريحانة عن الحقيقة ... لم يكف عقلها عن التفكير ، هي تشعر بالندم و الشفقة على ريحانة .
اخفضت رأسها و هي تمسح جبينها بكفها .. و فجأة توقفت عن حركتها و هي ترفع نظراتها بإستغراب لريحانة التي تقف في بداية المطبخ ، فنهضت زهرة سريعا و هي تقول
- انسه ريحانة! ... محتاجة حاجة؟تقدمت ريحانة و جلست على الكرسي المقابل لكرسي زهرة و من ثم نظرت للأخيرة بثبات و قالت بهدوء مصتنع
- اقعدي يا زهرة ... عايزه اتكلم معاكي
جلست زهرة على كرسيها و نظراتها معلقه بريحانة التي اكملت
- عايزاكي تقوليلي كل حاجة عن جلال ، عايزه اعرف الحقيقة
ظلت زهرة صامته و هي تشعر بالحيرة ... اتخبرها ام لا ، فلمحت ريحانة حيرتها ، فنظرت لها برجاء ، فتنهدت زهرة و قالت
- عايزه تعرفي اية بظبط ؟- كل حاجة ، و اولهم ... ازاي جلال اشتراني
تنهدت زهرة بعمق وهي تقول
- مدام عايزه تعرفي ازاي السيد جلال اشتراكي ... فأنا هحكيلك اللي حصل من الأول
اومأت ريحانة برأسها و هي تعلم ان بعد ما ستسمعه عن جلال ستصــ,,ـاب بالإنهيار ولكنها ستتماسك في حينها ... فهي تريد ان تعرف الحقيقة حتى لو هذه الحقيقة ستجعلها تتخلى عن حبها .نظرت زهرة للأرض و بدأت في سرد ما حدث منذ سنتين
- فاكره الراجل اللي وصلك لقصر السيد جلال
اومأت ريحانة برأسها ، فأكملت زهرة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.