- كلامك مش منطقي
قالها ببرود و هو ينهض
- كلامي منطقي و انت عارف ان كل كلمة قلتها صح بس بتنكر
إبتسم الشيطان إبتسامة جانبية ساخرة و هو يقول بتهكم
- شكلك متأثر بأفلام زمان ، سلام
انهى جملته و إتجه للباب و قبل ان يخرج من الغرفة قال عبد الخالق
- انت محتاج حاجة واحدة بس ، محتاج حد يساعدك في انه يخرجك من دايرة الماضي و الانتقام و هيساعدك في انه يرجعك لشخصيتك الحقيقية ، صدقني هتلاقي الشخص دة و هيساعدك بدون ما تحس
- كلام تافه
هتف بها الشيطان قبل ان يخرج من غرفة عبد الخالق
..........................................................كانت جالسه على السرير و هي تفكر ... كيف حاله جده الآن؟ هل اصبح بخير؟ هي تشعر بالقلق عليه .رفعت نظراتها لباب الجناح الذي يفتح فوجدته يتلف للجناح ، نظر لها ببرود و هو يتجه للأريكة و يجلس عليها ، ظلت تنظر له بشرود فهي الآن تفكر في طريقة لمعرفة اي شيء عن حالة عبد الخالق .- مالك
قالها بصوته الاجش ، فزاغت نظراته بعيدا عنه و هي تقول بتلعثم
- ممكن اسألك سؤال
ظل ينظر لها و لم يرد ، فسألته
- هو مين السيد عبد الخالق؟- بتسألي لية!- عادي
قالتها بتلعثم في حين ابعد نظراته عنها وهو يتجاهلها و ينهض و يتجه للخزانة ، فأغتاظت و قالت
- مش هترد !- مش هرد
- لية؟- عشان حاجة متخصكيش
صمتت لبرهه قبل ان تقول
- طب هو كويس؟نظر لها من فوق كتفه و هو يلويها ظهره و قال
- مهتمه بالموضوع لية؟بلعت ريقها بصعوبة و هي تفكر في رد مناسب ، فوجدت و ردت
- انا طبيعتي كدة ، بحب اطمن على اي حد اعرفه
التفت و نظر لها وقال
- تعرفيه!توترت من قوله الأخير فتلعثمت و هي تقول
- مش قصدي .. هو يعني...قاطعها بنفاذ صبر
- مش عايز اسمع قصدن
نظرت له بغيظ و قالت
- في حاجة اسمها اداب الحديث على فكرة يعني....- بس
صرخ بها بغضــ,,ـب فأنتفضت بفزع ، اغلق الخزانة بغضــ,,ـب و هو ينظر لريحانة و من ثم تقدم منها بخطوات بطيئة و وقف امام السريرمقايلا اياه حيث هي تراجعت للخلف بخوف .- لو سمعت صوتك همــ,,ـوتك .. سامعه
قالها بهدوء مخيف ، فأومأت برأسها بخوف و خضوع ، فألتفت و إتجه للحمام و صفق بابه بقسوة و غضــ,,ـب ... كادت تكسره .،،،،،،،،،،،،،،،
استلقت على السرير سريعا و وضعت الغطاء على جسدها بالكامل و اغمضت عينيها و مثلت النوم .خرج من الحمام و هو يضع منشفة صغيرة على رقبته ، نظر لها نظرة عابره و هو يتجه للأريكة و يجلس عليها ، ازاح المنشفة من على رقبته و وضعها على شعره ليجففه و بعد ان انهى تجفيف شعره القاها على الأريكة بإهمال و نهض و إتجه للسرير و نام مكانه ، التفت برأسه و نظر لها .
. كانت تلويه ظهرها فمرر انامله ببطئ على خصلات شعرها المتناثرة على وسادتها ،و من ثم اقترب برأسه ليشم رائحه شعرها الجذابة فأغمض عينيه بإستمتاع و من ثم اعتدل بجسده لناحيتها و مرر ذراعه على خصرها و جذبها له فأصبحت بين احضانه . كانت تشعر في البداية ببعض من الخوف عندما جذبها له ، و فجأة تلاشى شعورها بالخوف و اصبحت تشعر بدقات قلبها المتسارعة لقربه منها و ذلك الشعور التي لا تعرف معناه تملكها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.