- انت هتفضل طول عمرك تافه كدا يالا
ضحكت غزل وتحدثت مرتبكة بسبب حالتها التي مازالت عليها خاصة عندما جذبها من خصرها بقوة إليها
-أصل آبيه جواد صدق التمثيلية
ضيق صهيب عيناه متسائلا
- تمثيلية ايه انا مش فاهم حاجه.. ام، سكه جواد من تلابيبه- انا زهقت منك ياصهيب هي وصلت لكدا
نظر "لغزل"
عملتي ايه يامصيبة حياتي... فينك يالميا تاخدي البت دي تضر. بيها علقـ. ، ة
رفعت حاجبها ألا يخجلها امامه فهم صهيب نظراتها
- انزل يـ. ـد جواد بهدوء
- ايه ياعم هو حر. ام الواحد يلعب معاك شوية... دفعه جواد حتى سقط على المقعد
ثم تركهم وغادر وصدره يتلظى بنير. ان العشــ,,ـــــق الذي اودى به في غيابات الجب لحظة واحدة وتمنى ان يقبـ. ـلها
عند صهيب
- عملتي ايه يامصيبة حياتي؟
- مش مهم عملت ايه، المهم انقذتني
اتى سيف وجلس بجوار غزل
- بقولك ياغزالة ماتيجي معايا النهاردة حفلة... في هذه الاثناء وصل اليهم جاسر
"صباح الخير ،"
ردوا عليه تحية الصباح
اكمل سيف حديثه- قولتي ايه ياغزولة-
- ماما عازمة ندى عندنا النهاردة فقولت فرصة جواد مش هياخد باله
صمتت لبرهة ثم نظرت له : - موافقة الحفلة إمتى؟
- بالليل هنمشي بعد المغرب ونحاول نيجي بدري عشان جواد
نظرت لجاسر- هروح معه ياجاسر ايه رأيك
- روحي ياقلبي غيري جو، بس خلي بالك منها ياسيف اوعى حد يعاكسها ياض
قاطعه صهيب
- لازم تقول لجواد ياسيف، مينفعش تروح من غير مايعرف وكمان واخد غزل
- خليهم يروحوا ياصهيب..
- مينفعش ياجاسر لازم يعرّفوا جواد...
-على فكرة ياصهيب انا كبرت مش كل حاجة استئذان
- اعملوا اللي تعملوه
قاد سيارته متجها الى عمله ولكن كلما تذكر حديثها يستعير نيرا. ن كبر. كان.. هو كان يعلم أنه مرفوض من قبلها، لكن كلماتها شقـ. ـت قلبه نصـ. ـفين... حدث حاله
- انت مش صغير ياجواد، فكر في خطيبتك اللي حبتها وابني حياتك.. اللي بتفكر فيه دا مستحيل، دا عشــ,,ـــــق ممنوع
احس بارتفاع ضغط دمه واحتقن حلقه بغصة بكاء عندما شعر أنه سيفقدها في يوم من الأيام في حياته
كاد يختنق بحبها بدأ بفتح زر قميصه عله يتنفس بهدوء... أخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ
خفف عني ياالله مايجيش صدري وازل عن روحي اوجاعها.. تساقطت دموعه رغما عنه عندما شعر بانسحاب روحه... لحظات فقط وبعدها حاول ان يسترد أنفاسه وثباته وذهب لعمله
مساء في تمام الساعة التاسعة
وصلت ندى إلى منزله، كان يقف لاستقبالها وعيونه على غرفتها التي مازالت مظلــ,,ـــــمة
اتجه لندى- نورتي ياندى..
- دا نورك ياحبيبي
جلس سويا في انتظار والدته ووالده
- وحشتني على فكرة ينفع كده ماتتصلش بيا ولا مرة النهاردة
- اعذريني ياندى ضغط شغل
وضعت يد. يها على يد. يه الذي كان يضعها على المنضدة- مالك ياحبيبي ساكت ليه وحاسة ان فيه حاجة مزعلاك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.