انية دي اردفت بها وهي تعض يديها بغيظ
في غرفة جاسر
بعد مغادرة جواد وخناقه كالعادة مع غزل وشهيناز... دخل الى مرحاضه وبعد فترة خرج وهو يلف نفسه بمنشفه حول خصره
ويجفف شعره بمنشفة صغيرة بيديه، خرج وقطرات الماء تتساقط على جسـ. ـده.. ولكنه تسمر عندما وجدها في غرفته بهذه الملابس التي لايقال عنها الا ملابس لليلة خاصة بعروس تقابل زوجها لأول مرة في ليلة تعزف ألحانها بينهم وهي ماتعرف بليلة الدخلة
جحظت عيناه عندما خطت بهدوء إليه وهي تتدلى بمشيتها
- وحشتني اوي ياحبيبي، ومستحيل اسيبك تضيع مني انسى ياجاسر، انا مش همشي غير لما اكون ملكك الليلة، وبعد كدا هكون ملكك انت وبس
لحظات وغير مستوعب لكلماته كأن اعضائه شلت وغير قادر على التفوه او الحركة.. لحظات ودخل والده يردف
جاسر كنت عايز اقولك ثم قطع حديثه وجحظت عيناه مما رأى
لاتنسو ذكر الله
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك
الفصل الحادي عشر
بكيتُ وهل بُكاء القلب يُجدي ؟!
فراقُ أحبتي وحنينُ وجدي ..
فما معنى الحياة إذا افترقنا؟؟
وهل يُجدي النحيبُ فلست أدري؟!
فلا التذكارُ يرحمني فأنسى..
ولا الأشواق تتركني لنومي..
وحتى لقائكِ سأظل أبكي ......وحتى لقائكِ سأظلُ أبكي💔
خرج من غرفتها وهو يزفر بضيق من طفولتها التي مازالت عليها
- ماشي ياغزل إنتِ اللي جبتيه لنفسك ، كلها ساعات وعلى الله ماتتطلعيش من الأوائل وقتها هتلاقي جواد تاني أتمنى ماتشوف الوش دا.. اتجه حيث جلوس حازم وصهيب
جلس بجوارهم وهو يمسح براحتيه بغضب.. نظر إليه حازم مستغرباً حالته التي أتى بها
- مالك ياجواد ، وكنت فين ؟
جاوبه بسخرية متهكمة من أفعالها ولكن استوقفه خروج جاسر من منزله بسرعة وكأن حدث له شيئا مروعا أصابه بمكروه
أسرع جواد إليه عندما وجده يركب سيارته وكأنه يصارع شيطانا أمامه
وقف جواد أمام السيارة
-مالك ياجاسر عامل كدا ليه .... إنزل في ايه اللي حصلك ؟؟
-وصل صهيب وحازم إليهما.. نظر كلا منهما للآخر لايعرفان ما أصابه فقد كان جسد جاسر يصدر ارتعاشة قوية وصدره يعلو ويهبط بسرعة وحبيبات العرق تسير علي جانبي رأسه مع عرق نافر ف رقبته واصتكاك من أسنانه يصحبها فم مذموم
اتجه حازم إلى باب السيارة وفتحه
- جاسر مالك فيه ايه ... اختنق حلقه بغصة عندما تذكر حديث والده
- مفيش عايز أشم شوية هوا بس ، وقام بإغلاق باب السيارة لتشغيلها... اتجه جواد إليه
- أنا مش قولت إنزل مبتنزلش ليه، وايه اللي حصل وصلك لحالة إنك تعيط بالطريقة دي
اطرق رأسه للأسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء.. خرج من سيارته وحزن الدنيا فوق قلبه
جذبه جواد وحــ,,ـــــضنه وربت على ظهره.. عندما شك أن هناك أمر ما.. نظر حازم لصهيب الذي يقف ولا يبدي ردة فعل لما حدث
اتجهوا جميعا إلى منزل حازم عندما رفض جاسر الجلوس في حديقة المنزل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.