تمرد عاشق 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اهتزت نظراته إليها.. شعر ان شيئا غريب يحدث له .. اقترب ومسح دموعها بحنان" ممكن اعرف إنت بتعيطي ليه دلوقتي.. لو شايفة جوازك مني هيقهرك اوي كدا صدقيني مكنتش اتجوزتك""
فتحت عيناها وصوبت نظرها داخل عينيه
"دا اللي فهمته ياجود" اردفت بها بصوت باكي..ملس على جانب وجهها "غزالتي بقت صعبة عليا معنتش بفهمها"

وضعت خدها على يديه الذي لامس خديها به _ولا عمرك هتفهمني.. أنا تعبانة أوي ومحتاجة ارتاح، ثم اغمضت عيناها..اوعي تقولي ناوية تروحي للدكتور النفسي الاهبل معرفش ليه حاسس الدكتور الاهبل دا صهيب... قهقهت فجأة على رغم حزنها
طيب والله صهيب دا العاقل اللي في عيلتكم..- اه صهيب هو العاقل، لما دا يكون عاقل فين المجنون ياحبي
شعرت بعاصفة داخل قلبها من مجرد كلمته التي قالها بعفوية

احتوت كفه بين راحتيها وحاولت أن تجمع شتات نفسها
- جواد ليه اتجوزتني.. ليه فجأة كدا
وياريت تكون واضح، عايزة أعرف السبب الرئيسي
نظر لوجهها الذي يشبه الوجه الملائكي بهدوء.. نعم قلبه يذوب كقطة شيكولاته معها فقط
جذبها بهدوء إلي موضع قلبه.. ممكن نتكلم بعدين اليوم كان طويل ومتعب جدا النهاردة في الشغل
وقام بقيادة السيارة.. ثم نظر اليها وهي في حــ,,ـــــضنه وعلى كتفه،، ورغم إنها فعلتها كثيرا قبل ذلك إلا اليوم هناك شعور لذيذ لديه

لا يعرف هويته... جذبها بقوة وقاد السيارة بيد واحدة وهو يستنشق عبيرها
شعرت بدقات قلبه تحت خدها.. أغمضت عيناها تستمع لدقاته ودفئ حــ,,ـــــضنه تتمنى لو يتوقف الزمن هنا فقط، لم تعد تطلب شيئا آخر غيره
مسحت رأسها بعنقه مما أدى إلى ارتفاع وتيرة أنفاسه من فعلتها البريئة، ولكنها جعلته كنيران مستعيرة
بعد دقائق وصل إلى المكان المنشود الذي اخبره به صهيب
نزلت بهدوء من السيارة واتجهت الى الناحية التي بها جواد

أغلق سيارته وجذبها من خصرها متجها بها الى مكانا يطل على النيل محجوزا خصيصا لهما
دخل وجد أضواء شموع خافتة.. تزين مائدة الطعام التي توضع في ركننا هادئ وموسيقى هادئة.. أجلسها وجلس بمقابلتها وابتسم بهدوء مردفا
- والله صهيب دا مالوش حل.. دا المفروض يكون دكتور في الحب.. ضحكت عليه
- هو فعلا حاجة نادرة.. بحبه جدا بيمشي معاك على الطريقة اللي بتكون موجود عليه

رفع حاجبه ونظر لها بهدوء مخيف
بتحبيه والله.. حبك برص إنت وهو، تعرفي اللي بتقولي عليه دا.. كان ماشي مع نص بنات الجامعة، كل شوية اجيبه من مصيبة، وخليفته زفت سيف
- وياترى حبيبي كان مؤدب
ياآلهي ماذا قالت هذه الطفلة من كلمة حتى اخترقت جدران قلبي.. أتناديه بحبيبها.. نعم فأنا رجُلها الاوحد.. ملست على يديه بحب.. بكلمك مابتردش ليه
وضع يديه على الطاولة وأقترب منها حتى وضع جبينه فوق جبينها.

. وأردف بقلبه قبل لسانه
- قولتي ايه من شوية
لا تشعر بنفسها كأن جسدها مخدر بالكامل من حرارة انفاسه التي تضــ,,ـــــرب بشرتها الناعمه.. وضعت يديها على خده
- جود مش عايز تقولي حاجة... تحكيلي أي حاجة عايزة أعرف كل حاجة
وضع سبابته على شفتيها :
فشعر بضعف قلبه لمجرد لمس شفتيها.. بل ضعف كيانه بالكامل ورغبة وحيدة وهو ان يتذوق حلاوة شهدها.. أغمض عيناه عن ذكرى تذوقه لشفتيها.. وضعت يديها مرة أخرى على خديه مستمتعة بلحظتهما هذه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق