تمرد عاشق 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عند جواد
غادر غرفتها تاركا رو. حه كاملة بجانبها، وقلـ. ، به يدــ,,ـــــادثه ويعترف له أنه وقع بحبها وقوعا عنيفا كو. قوع عا. شق فقد الحياة ولكن عشــ,,ـــــقه ارجعه للحياة مرة آخرى
سار لخارج الكمبوند متخبطا لايعلم مابه هل مافعله صحيحا ام خطأ، ولكنه ارجع أنه فعل الصحيح

❈-❈-❈
سار يسير ولا يعلم إلى أين وجهته.. انزلقت دمعة عالقة بين أهدابه، كيف يشفى من هذا المرض اللعين وهو مرض العشــ,,ـــــق الذي ينخر في العظام كمرضا خبيثا؟وكيف ستكون حياته بعد مااعترف به قلبه له؟

كيف سيواجه ندى، وهل سيستمر بعلاقاته التي تؤذي كلا منهما؟
كيف وكيف لا يعلم؟
بدأ عقله بالكامل في تشتيت.. قام الاتصال بباسم
- "باسم "عامل ايه، بقولك أنا هسافر مكانك الي سيناء
استغرب" باسم" صوته
- مالك ياجواد؟
- مفيش حاجة، بس انت عارف من زمان وأنا بعيد والشغل وحشني جدا، وعايز اوصل للارهابين دول
- بس دا مش شغلك ياجواد
زفر بضيق ونظر للبعيد
- سيناء فيها كل أنواع الجرائم ياباسم.. عايز أفوق لشغلي خلاص

- اللي عامل فيك كدا غزل ياجواد

هوى أسمها على قلبه كنسمة ربيع في يوم قائظ الحر.. ابتسم من مجرد ذكر أسمها
ورغم ماشعر به إلا انه شعر بمدى حماقته وفداحة خطأته فزفر بغضب مسترسل حديثه
-غزل مالها بس ياباسم
- هعمل مصدقك يا جواد، بس جيت متأخر ياحبيبي إحنا في الطريق لسيناء، بس عندي خبر حلو... القضية بتاعتك اتفتحت تاني يعني فيك تتحرك براحتك وتأخد حقك من اللي ظلــ,,ـــــموك

- وقف فجأة وتحدث
- بتتكلم جد يعني دلوقتي ادخل بتقولي ياض ولا ايه
قهقه باسم- ياخوفي من اللي جاي يابن الألفي، ربنا معهم بقى ويرحمهم مقدما
ضحك بصخب على صديقه
- طول عمرك وعينك مدورة يابسوم، المهم عثمان هيكون معايا وهو جاسر
- ماشي ياكبير ربنا معاك ياوحش.. ومعاهم
بعد اغلاقه الهاتف توجه عائدا إلى منزله الذي سيصبح بعد ذلك إنقباض لروحه

في الحديقة
يجلس صهيب وحازم في الحديقة ويتحدث كلا منهما على ماضيه... فجاة نظر صهيب لحازم واردف متسائلا
-عامل ايه ياحازم معرفناش نتكلم الايام اللي فاتت دي
سحب نفسا عميقا واخرج تنهيدة مؤلمة لبقايا روحه
- عايش يا صهيب، حياتي كلها شغل زي ماانت شايف، انا اتكلمت مع عمي على فصل شركتي عايز استقل بنفسي، بس هو رافض تماما، انا كدا كدا هصفي شغلي كله بره

نظر له بقيلة حيلة ثم اردف بهدوء
- مش دا قصدي ياحازم، مش قصدي حياتك العملية، ايه متعرفتش على حد برة يالا...
هب واقفا مواليه ظهره محاولا ان يحافظ على ثباته الظاهري لا احد يعلم حر. به الداخليه التي تعمل كعا. صفة هوجاء
أنا قلـ. ـبي غلقته للأبد ومش محتاجه دلوقتى خالص ياصهيب، او بمعنى أصح مــ,,ـــــوته بأيدي

كانت قريبة منهما وأستمعت لحديثه الذي جعلها تبتلع غصة مؤلمة لذكراها، وأرتجف قلبها لدى سماعها كلاماته التي آثرت فيها
❈-❈-❈
اتجه بنظره لصهيب وجدها تقف بالقرب منهما وبيديها مشروبات اليهما
ابتلع حزنه ورسم ابتسامة سمجه على ملامح وجهه وتحدث مبتسما
- شوف مليكة جابت القهوة، تسلم ايدك ياملوكة فعلا كنت محتاج فنجان القهوة دا..
- عملتلك قهوتك اللي بتحبها
تسلم ايدك يامليكة وشكرا إنك فاكرة قهوتي
- نظرت بصمت ولم تتحدث

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق