لو بتحبني وبتحبها زي مابتقول ماتتخلاش عنها الزمن وحش وغدار ياصاحبي والناس مبترحمش عارف هتواجه صعوبات بس إنت قدّها... جرّه المسعف لغرفة العمليات... وظل جواد ينظر في أثره وهو فا. قد الحركة والنطق... يدعو بقلبه قبل لسانه عودته مرة أخرى بينهم
نظر لصهيب بعد ماقص ذكراه من حديث جاسر
مسح وجهه بكفيه يقاوم وجـ. ـعه وحزنه
ربت صهيب على ظهره
هتعدي إن شاء الله عارف إنك هتقدر تنّفذ الوصيُة من غير خسارة
أمـ.
، سك مقدمة ر. أسه يقاوم ألما رهيبا يفتك به.. لا أنا عاجز ومش عارف هعمل ايه بس اللي أقدر أقوله ومتاكد منه صعب انفذ الوصية.. قاطعهم اتصال ندى
غصـ. ـة كبيرة بحلقه عندما وجد اسم ندى ينير شاشته واردف
- ودي ذنبها إيه في اللي بيحصل سواء مني أو من القدر... زفر صهيب بضيق
- ندى عندها فرص كتير ياجواد وبعدين إنت مجبر مش مخير ومتنساش دي غزل وجاسر أخونا غير الوصية واجبة التنفيذ
❈-❈-❈
قاطعهم رنين هاتف سيف
- صهيب غزل فاقت ومحدش قادر يهديها تعالى بسرعة... وقف صهيب سريعا
- غزل فاقت وحالتها صعبة
أسرع كلا منهما إليها... جواد الذي يسبقه قلبه خوفا عليها... صهيب الذي يسبقه اخويته لها
وصل بسرعة البرق وجدها تصـ.
، رخ ونجاة والممرضة يحاولون تهدئتها
ضمـ. ـها جواد إلى أحضـ. ـانه- حبيتي أهدي خلاص أنا جيت... أخرجها من أحضـ. ـانه ومسح دموعها التي سقطـ. ت على قلبـ. ، ه كحمـ. ـم بر. كانية... كانت تغلق عيناها بوجعاً وألماً
فتحت عيونها الرمادية الجميلة التي أصبحت دا مية ثم نظرت إليه وأردفت بصوت باكي
- عايزة أشوف أخويا قبل مايغسـ. ، لوه لو سمحت.. عايزة ألمـ. ، سه لأخر مرة... عايزة أشم ريحته لأخر مرة... كل حاجة بتربطني بيه هتكون لأخر مرة .. ياجواد
أنا النهاردة لتاني مرة أتيتم.. طيب أول مرة محستش بوجع عشان معشتش معها نظرت إلى عيونه أردفت متسائلة
- جواد هو ينفع أروح معاه... الدنيا دي معدتش تلزمني.. هعيش فيها ليه ولمين
أخويا خلاص راح... راح سندي وقوتي... راح حضـ. ـني الدافي.. انا مش عايزة أعيش
إرتجـ. ، فت أوصاله من كلاماتها
- ليه بتقولي كدا ياحبيبتي.. ينفع تسبيني ياغزل... سكنت لبرهة في أحضـ. ـانه علها تجد الحنان الذي افتقدته في وفــ,,ـــــاه أخيها.
.ولكنه ليس أخيها... ولكن شعرت بشعور آخر، شعور بنبضات حبيب وليس اخا
بدأت تبـ. ـكي بنشيج
نزلت دموعها فوق صـ. ـدره كقطـ. ـع زجاج تقطـ. ـع جـ. ـلده... ارتفعت شهقاتها التي اخترقت جدار رو. حه وهي مازالت بأحضـ. ـانه ... ملس على ظهرها بحنان
وبدأ يهمس لها ببعض الكلمات.. دخلت ندى في هذه الأثناء ووجدته يقوم بإحتـ. ـضان غزل... ويقف صهيب ونجاة بجانبهم
-"جواد "إنت كويس... نظر لها وهو مازال على حالته... نامت غزل بأحضـ. ـانه بعدما حُقنت بمهدئ
وضعها بهدوء على الفراش ومسد على شعرها بحنان ثم قبـ. ـل جبهتها وهي مازالت مابين اليقظة والنوم... بدأت تهمهم بأسم أخيها
تنهد بحزن ونظر لوالدته
- ماما مليكة عاملة إيه؟- نايمة ياحبيبي لسة سيف عندها أنا جيت لما غزل فاقت وبدأت تصر.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.