ت اللي يقرب منك مش هتأخر، عارفة ليه أمسك يديها وقبلها
"عشان رو. حي فيكي محدش يقدر يقرب منك إلا بمو. تي ورغم كدا مش هقدر أتجو. زك مع إنها أمنيتي الوحيدة" ملس على وجهها خايف يوصل بيّا الحال أكره اليوم اللي قابلتك فيه واتوليت رعايتك.
.. نزل بجبهته على جبهتها... بتمنى أمو. ت ولأني أكر. هك ياحبيبة عمري... خايف قوي ياغزل
لكن المتأكد منه إنك العشـ. ـق الممنوع ومستحيل يربطنا عقد واحد... رفع نظره لها وجد دموعها تسقط بصمت كأنها تسمعه.. قبل جبهتها...
❈-❈-❈
بعد مرور عدة أيام والحال كما هو
دخل عليها وجدها تنظر من النافذة بصمت فهي لا تتحدث مع أحد منذ ذلك اليوم... جلست نهى يومين ولكنها سافرت وتركتها بحالة مأسو. ية... جلس بجوارها..وصـ. ـدره يسـ. ، تعير بلهـ. ـيب الحزن والوجع عليها
أدار وجهها له
- هتفضلي كدا يازوزو وحشتني ضحكتك ياحبيبتي...تعرفي مليكة برضو مابتتكلمش خايف عليها..نظرت له .. بدأت تبكي بنشـ. ـيج...- عايزة أمو. ت ياجواد
نزلت دموعها فوق صـ.
ـدره كقطع زجا. ج تقّطـ. ـع جلـ. ـده... ارتفعت شهقـ. ـاتها التي اختر. قت جدار رو. حه.. بعد الشر عليكي ياحبيبتي متقوليش كدا ظلت تبكي وهي مازالت بأحضـ. ـانه ... مسد على ظهـ. ، رها بحنان
وبدأ يهمس لها ببعض الكلمات.. دخلت ندى في هذه الأ ثناء ووجدته يقوم بإحتضان غزل...نظرت إليه باستـ. ، ياءثم تحدثت قائلة:
چواد عايزاك برة خمس دقايق
استغرب جواد نظراتها ورغم ذلك أشار لها بالخروج
غزل حاولي ترتاحي هرجعلك بعد شوية
خرج إلى الحديقة بعدما أوصى صهيب عليها.. وجدها تقف وكأنها غاضـ. ـبة... اتجه إليها ووقف بمقابلتها وأردف غاضـ. ـبا منها:
إيه اللي عملتيه فوق دا؟- دا انتِ حتى مسألتيش عاملة إيه، ولحتى عزتيها، ايه قلة الذوق بتعتك دي
ظلت تهز قدمها بعنـ. ـف من كلماته ثم رفعت نظرها إليه وتحدثت مستـ. ، اءة:
- خلصت كلامك... عايزة أعرف بقالك كام يوم
يوم وإنت مش وراك غير ست غزل
حتى تليفوناتي مبتردش عليها... لا وكمان عامل زعلان مني... ماكفاية إنت!!نظر إليها بغضـ. ـب وتحدث قائلا
-كلمة كمان وهنسى إنك خطيبتي وبلاش تلبخي في الكلام يااستاذة نسيتي نفسك ولا إيه... اللي جوا دي بنتي عارفة يعني ايه
- لامش بنتك ياجواد ودا حقي.. لو إنت مش واخد بالك إن غزل بتحبك تبقى غبي
أما لو واخد بالك وبتستعـ. ، بط عليا يبقى هنا لازم نلاقي حل
أمسـ. ـكها بعنـ. ، ف من يد. يها وأردف مستنكرا حديثها
- إنتِ شكلك اتجننتي ونسيتي إنت بتتكلمي مع مين، ودلوقتي قولي عايزة ايه، إيه سبب زيارتك الحلوة دي!!على الجانب الآخر
عندما تركها وخرج... ظنت إنه خرج لحبيته لأنه أشتاق إليها.. خطت بخطوات حافية القدمين للخارج... وجدت صهيب يتحدث في هاتفه ومواليها ظهره...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.