جلس بجواره.. أتى الإسعاف وقاموا بحمل سيف.. نظر إليهم جواد وسأل بعد كشف المسعفين عليه
- إصابته خطيرة ؟؟- واخد ضر. بة جامدة على دماغه وعملت النز. يف دا، وكمان فيه كسور في جسمه احنا هنعمل الإشاعات اللازمه إن شاء الله... سلامته
أماء جواد برأسه وتعلقت نظراته بأخيه الذي يحمله المسعفين... أمسـ. ـك هاتف سيف وقام بتشغيله وحديثها الذي صم قلبه وشطره نصفين
جواد أنا بحبك قد العالم دا كله والله بحبك
جلس تائه مشتت لا يشعر بالعالم من حوله كمن وثبت رو. حه خارج جسـ. ، ده.. شعر باختناق صـ. ـدره.. وكلماتها تسقط عليه كحمـ. ، م بركـ. ـانية نادما
نعم نادما لو أنه رد عليها وقت إتصالها به من الممكن أن تفرق معه تلك اللحظات القليله وتساعده ف إنقاذها
لو أنه رد عليها فقط
أتى جاسر وعثمان وهما يمسكان بأحد المجرمين
أمسكه جواد من عنـ. ـقه بدون مقدمات وتحولت عينيه إلى نير. ان كنيـ. ـران جهنم... سؤال واحد بس
- البنت اللي كانت مع أخويا راحت فين ومين خدها
- انطق وإلا هاخد روحك ف إيدي
ظل الرجل يحاول الفكاك من قبــ,,ـــــضته.. نظر جاسر إليه عندما وجد الرجل سيفا. رق الحياة
"جواد دا أملنا الوحيد لو سمحت سيبه"
دفعـ. ـه جواد بقوة على الأرض وضغط على يد.
يه بحذائه وظل يردد فين غزل ومين اللي خطفها "
بدأ الرجل بالسعال وهو يحاول أخـ. ـذ أنفا. سه
وهو يصر. خ من الآلام التي أصابته
أمسـ. ـك سلا. حه وقام بتثبيته على رأسه
آخر مرة هسأل فين غزل
- معرفش اللي خطفها الكبير العتال باشا
تركه أخيرا وظل يردد مين العتال دا.نظر جاسر إليه
العتال دا اللي ابنه إتمسك من يومين إنت كنت أجازة ، أنا اللي مسكته وكان بيتعاطى هو و بنت من إياهم هيروين
ضر. ب بقوة على السيارة
ازاي حاجة زي دي معرفهاش ، إنت ناوي ت. ني بغباءك ياجاسر.. إنت عارف دا ممكن يعمل ايه في أختك
مسح وجهه بكفيه يقاوم غصة مسننة بسكــ,,ـــــين بارد تستقر بحلقه
دا ممكن يعمل فيها أي حاجة،،، ممكن يمو. تها يامتخلف، ممكن يديلها جرعة هير. وين
اتسعت عيني جاسر مصعو. قا من مصير أخته بين أيادي هذا العتال
- لا مستحيل هو مش بالغباء دا ياجواد، ابنه عندنا
❈-❈-❈
صوب نظرات نــ,,ـــــاريه له
- وأهو طالب ابنه مكانها، قولي ياحضرة الضابط ناوي تعمل ايه..نظر إلى شيئا ما يلمع علي الأرض نزل بجسمه وأمسكه وجده سوار لغزل ضمه بيديه وقبله
لمعت عيناه بدموع متحجرة أمام جاسر وعثمان رغما عنه وأردف بصوت مهزوز
إنتِ فين ياقلبي، همو. ت لو حصلك حاجة
ارجعيلي ياغزل ... ارجعيلي
أغمض جاسر عيناه بقهـ.
ـر وكان جسـ. ـده كحمـ. ـم بركـ. ـانية، حاول أن يتنفس ولكن تنفسه منقطع يختنـ. ـق رويدا رويدا
جحظت أعين جواد ببريق أمل وأردف
يارب ياغزل تكوني لابساها، اتجه جاسر إليه وهو يسأله
إنت بتتكلم عن إيه، أمسك هاتفه وجده فارغ شحنه، ركل السيارة بقدمه وبدأ يصر. خ ويثو. ر كأسـ. ، د جائع
أسرع إلى سيارته وحاول توصيل شاحنه بالهاتف... دقائق وفتح الهاتف..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.