رعشة قوية ضر. بت جسـ. ، ده عندما رآها بهذه الحالة. ورغم ذلك دموع الفرحة تغرق وجهه عندما وجدها أمامه بهيئتها الطفولية التي تخطف لب قلبه
أسرع إليها وبدأ بإفاقتها
- غزل حبيبتي فوقي أنا جيت يا عمري
رفعها من على الأرض وبدون مقدمات ضمها باشواق تعانق حنينه الذي غاب عنه لمدة ساعات ضمها بقوة لداخل أحضـ.
ـانه..ولكن أصـ. ، ابه الهـ. ، لع عندما وجدها لا تفيق ونزلت دموعه بغزاره.. ضمها مرة آخرى إلى صد. ره عندما وجد جسـ. ـدها باردا كبر. ود الأمو. ات..رفع رأسها وبدأ يلمس على وجهها بحنان
ويصيح بصوتها
- حبيبتي أنا جيت فتحي عيونك متوجعيش قلـ. ـبي عليك.. أمسك يد. يها وبدأ يتحسسها... رفعها وقام بحملها وخرج من هذا المكان الذي كان يشبه القبور
توجه إلى سيارته.. وضعها بالسيارة وتوجه للقيادة ثم جذبها إلى أحضـ. ـانه وبدأ يقبل رأسها ثم قام بالإتصال على جاسر
-جاسر أنا لقيت غزل.. إياك تتحرك من مكانك سامعني إياك
قاد السيارة عائدا لمنزله فتحت عيونها كأنها تحلم
أمسكت مقدمة رأسها تقاوم ألما رهيبا يفتك برأسها واردفت
- "جواد " جذبها إليه بشدة
روح وقلب جواد أنا هنا ياقلبي.. ظلت تردد إسمه عدة مرات.. لم يستطع تمالك نفسه أكثر من ذلك وانهارت حصونه بالكامل
أوقف سيارته على جانب الطريق... وقام برفع وجهها إليه
زوزو حبيبة قلبي فتحي عيونك، وحشتيني أردف بها بنبضه قبل لسانه
كأن قلبها استجاب لندائه فتحت عيونها ببطئ وهي تردد اسمه
أغمض عيناه وسحب نفسا عميقا وكأنه عاد إلى الحياة بعد فتح عيونها
اعتدلت بعدما شعرت بوجوده وقامت باحتضـ. ـانه وأردفت باكية
- كنت عارفة إنك مستحيل تسبهم يمو. توني... ضـ. ـمها بقوة عندما ذكرت المو. ت وكأنها ستتركه بالفعل... شدد من عناقها وسحب نفسا عميقا وكأنه يملي صـ. ـدره من رائحتها التي غابت عنه لساعات
- جواد أردفت بها بصوت ممزوج بمشاعر الشوق والفقد والحب والأمان
- روحه إنتِ ياغزالتي
أخرجها من أحضانه وقام بجمع شعرها الذي نزل على عيونها مقبلا جبينها.
.. شعرت بماس كهربائيّ يسري بجسـ. ـدها من حركاته التي يفعلها
- رفع ذقنها ونظر لداخل عيونها
- كنت همـ. ـوت من الخوف عليكي ، بس مش معنى كدا إني مش هعاقبك ياوزتي، لا وحياة كل نبضة خرجت من قلبي خوف عليكي لآدبك ياغزالتي
دخلت أحضـ. ـانه وأردفت مستاءة منه
حتى وأنا مخطو. فة وكان ممكن مرجعلكش
آه خافتة خرجت من جوفه مؤلمة لمجرد تخيله بفقدانها
وضع رأسها على كتفه وقاد السيارة ذهابا لمنزله ولكنها ذهبت في النوم وضعها على صد. ره وضمـ. ـها بيد وقام بالقيادة باليد الأخرى
وصل المنزل كان ينتظره ماجد ومليكة نزل بهدوء واتجه لها وحملها ضامما إياها الى صد. ره برعاية، اتجه بها إلى غرفتها
قام بوضعها بهدوء على فراشها
- حبيبتي ارتاحي هنزل مشوار وراجع... أمسكته بشدة- لا متسبنيش أنا خايفة
جلس بهدوء على الفراش وضم وجهها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.