-جواد بكلمك على فكرة
زفر بخفوت ناظرا اليها:
-مش ملاحظة ان جواد بقت بتتقال منك من غير آبيه.. غزل انتِ بتتكلمي جد
ردت بصوت جاهدت ان يكون متزنا
جوابك الأول، مش هسأل سؤال بسؤال ياجود، وبعدين معنتش حابه آبيه دي، ممكن أقولها قدام حد، بس بينا خليها جواد بس لو سمحت
- علم إنها ترواده، وكيف لها ذلك وهو الذي علمها الترواد، ولكن رغما عنها سوف تؤدي بهما إلى منحدر آخر حتما سيكون له الهلاك
تنفس بعمق ناظرا لها
- بتحبيني كحبيـ. ـب دا قصدك أردف بها بتقطع أردف بها عندما تأكد من شكوكه منذ أيام وكلمات" باسم "تتردد
- هو مش من حقي، مش أنت قولت تحت أنا من حقك، طيب فين حقي فيك فين ياجواد.. أنا عايزة حقي فيك، وزي ماقولت، لو أنا حقك،.. يبقى كمان إنت حقي
رعـ. ـشة قوية ضر. بت جسـ. ـده عندما استمع إلى كلماتها هو كان مرتابا من هذه اللحظة
والان شكوكه اتضحت، بل ايقن أنه مغرم بها ولكن كيف ستكون المواجه، كيف سيجد مفردات لمعاني نبضات قلو. بهما
أغمض عيناه بوجع الدنيا بأكمله
هل شعر احدكم بعجز حبيب، فُرض عليه القدر ان يكون حبيبه بل عشــ,,ـــــقه في أحضانه ولكن محرّم عليه مثل تحريم الأب لأبنته والأخ لأخته
آلان فقط تأكد من عشــ,,ـــــقه لها، بل أعترف بينه وبين نفسه.. أصبح عشــ,,ـــــقها كالاد. مان إليه الذي لا تود الشفاء منه،، أيقن وايقن هذا عندما تركته وغادرت في حفله متمنية مو. تها.. حينها تسلل الر. عب الى قـ. ، لبه، وشعر بألما في عظامه بل لهيـ. ـبا بكامل صـ. ـدره وقلـ. ، به الذي أصبح يأن من الوجع وفقدان النبض
صمت هنيهة يحاول أن يتمالك أعصابه ولا يؤذي مشاعرها ولا يفقدها اتجه إليها وامسك يد. يها
وأجلسها على المقعد وجلس أمامها على عقبيه، وأمسـ. ـك يد. يها ونظر بحزن إليها
زوزو تعرفي انك بقيتي أغلى شخص في حياتي.. لأني بجد حسيتك بنتي.. مش مجرد كلام
انتِ بتقولي بتحبيني صح... رفع ذقنها عندما بدأت تهرب بأنظارها
انتِ تعرفي اللي بيحب حد قوي بيضحي صح
قاطعهما دخول جاسر
نظر لكلا منهما الآخر ثم أردف مبتسما
- عاملة ايه يازوزو، آسف ياقـ. ، لبي أتأخرت في السؤال عليكي
❈-❈-❈
تحرك جواد للخارج دون التوجه لجاسر ولكن هناك الف والف سؤال يرواده.. ياترى قصدك ايه ياغزل اللي أنا فهمته صح
ولكن قاطعته غزل:- جاسر أنا بتكلم مع جواد في موضوع مهم ممكن تسبنا شوية
تسّمر جواد في مكانه ونظر إليها بصدمة
لقد وضعته في موضع صعب سيأخذه لا محالة إلى فقدانها، اتجه بنظره إلى جاسر الذي يهرب من النظر إليه
اتجه إليه ووقف ناظرا
- ايه ياجاسر مش عايز تقولي حاجة ياصاحبي، ياترى كنت بتتأسف لأختك على إيه!!
أرتبك جاسر للحظات ناظرا إلى غزل التي وضعته في موضع صعب كعادتها
نظر لغزل واراد أن يبعد كلا منهما بدون وجع ثم اردف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.