- غزل حبيبتي عاملة إيه
- البقاء لله !!لم تستمع ولا تنظر لشيئا سوى السيارة التي تركن بجانب الطريق ويكتب عليها
"كل نفس ذائقة المـ. ـوت"
شهـ. ـقة مرتفعة وهي تتحرك متجة للسيارة
نظر جواد إلى صهيب وأردف بصوتا مهزوز :
- هاتها أنا مش قادر أتحرك حاسس إني عاجز ومشلول... نزلت ليلى سريعا من السيارة عندما وجدت غزل تتحرك بهدوء كأنها تتعلم المشي متجهة لسيارة المــ,,ـــــوتى ..وقفت أمامها مردفة ببكاء:
- غزل حبيبتي ، ثم ضمـ. ـتها لأحضانها ونظراتها ذائغة لمحل آخيها أغمضت عيناها بحزن وقهـ. ر لقد جفت دموعها بـكاء على حبيبها الغالي
لم تتحرك ولم تفعل شيئا واقفة فقط كأنها فقدت النطق والحركة... أمسـ. كها سيف وحازم.. تعالي معانا حبيبتي عشان هنمشي
اتجهت بنظرها إلى جواد الذي يواليها ظهره ويقبــ,,ـــــض على يديه بعنــ,,ـــــف... جذبها صهيب من رسغها ضامـما إياها ومتحركا بها الى سيارة والده... فتح الباب ونظر لوالدته
- ماما خديها معكم خلي بالكم منها وإحنا هنحصلكم
تركت يديه واتجهت إلى جواد الذي مازال على وضعه... أمســكت يديه
هروح معاكم.. عايزة أحضر الدفــ,,ـــــنة.. وحياتي عندك تاخدني معاكم
شعر بأن الأرض تميد به وازياد شعوره بالعجز والضعف في آن واحد ورغم ذلك نظر إلى حازم...-روحي أركبي مع حازم وخالتك وأنا هحصلكم... هزت رأسها بالنفي وسندت على كتفه "مش هروح مع حد غيرك"
هنا فقد السيطرة ، وانسابت عبراته، بكى في أحضـانها مردفا "هيكون صعب عليكي ياقلبي.. أسندي نفسك ياغزل وحاولي تكوني قوية... خرج من أحضــانها وضــم وجهها بين يد يه.. عايز غزل القوية اللي ربتها مش عايزك هشة ضعيفة الحزن يمــ,,ـــــوتك.. أنا محتاج قوتك عشان تقويني" سحبـ. ته وإتجهت به إلى سيارته
-
-غزل قوية ياجواد فوق ماتتخيل وهتشوف هحضر دفــ,,ـــــنة أخويا.
. عصـر عيناه حزنا ووجعا لأنه يعرف إنها لم تتحمل مشهد وداعه الابدي
نظر الجميع إلى مشاهدتهم ... تحدثت والدة ندى:
- هي البنت دي دايماً لازقة في جواد كدا ياندى.. مااخواته أهم إشمعنا هو
زفرت ندى بضــيق فهي شعرت بوجود مشاعر لدى غزل إتجاه جواد.. جاوبتها بهدوء رغم ضجيج قلبها
- دي غزل ياماما وانتِ عارفة البنات ودلعهم وأكملت حديثها
- دي اللي شريف هيــمــ,,ـــــوت عليها من يوم الخطوبة وهو قارفنا عشان نتقدملها
نظر والدها إليهما:
- ممكن تسكتوا بدأو يتحركو أنا جاسر صعبان عليا أوي والبنت دي كمان ربنا يصبرهم وبدل ماانتوا بتتكلموا في حاجات تافهة... ادعوله بالرحمة
❈-❈-❈
بعد فترة وصلت السيارات جميعا إلى المسجد وقاموا بالصلاة عليه ثم اتجهوا إلى المقابــ,,ـــــبر الخاصة بالعائلة
إتجه حازم وصهيب إتجاة السّيارة التي بها الشهيد.. لم يبقى له أسما حتى كانوا ينادونه بالشهيد.. ماأصعب فراقك ياإنسان لحظات ولم يكن لإسمك سوى هاتوا الجثمان.
.. هوت الكلمة على أقاربه كسكـين بارد ذبـحهم جميعا بتألم... سقطت دموع صهّيب وكأنه لم يبكي من قبل حتى وصل إلى عدم قدرته على المشي... تثاقلت أنفاسه ..واتجه ببطئ كأنه يسير على حمــم بركانية
يقف الكثير من الناس بوجوه حزينة وقلوب تتبادل الحسرات وأعين تجمع الدموع والاهات
جذب جواد غزل واتجه بها إلى مكان السيدات.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.