شعرت بأنفاسه الحارة على عنقها مما أدى إلى ارتجافة لذيذة لجسدها.. وبدأت تهمهم باسمه
- تفرق ياغزل عندك على طريقة جوازنا
المهم إنك مراتي جوا حــ,,ـــــضني باسمي
رفع وجهه ونظر لشفتيها الذي تمنى تذوقها ولكنه حبيس لثباته حتى لاتشده غرائزه وتفهمها بطريقة خاطئة
بدأت تحرك يديها على وجهه تنحت ملامحه فقدت السيطرة ووضعتها على شفتيه دعوة منها لتقبيلها.
.. أغمض عيناه مع لمساتها وقبل يديها
- تعالي نروح بدل ماأحنا واقفين كدا ويمسكونا بفعل فاضح أردف بها عندما وجد نفسه فاقد السيطرة على مشاعره ... ضحكت عليه برقة
-نفسي أصدق اللي قدامي دا آبيه جواد بنفسه
وقف فجأة أمامها مما اصطدمت به
جذبها من خصرها عندما وجدها ستسقط
- حد قالك إني مش راجل يابت ولا إيه
ضحكت بطريقة صاخبة من طريقته
- لا ياحبيبي اصلي كنت مسمياك ابو الهول الذي لا ينطق...
- لا بجد دي الستات دول بيحبوا النكد لو اتكلمنا يقولوا مش مصدقين اللي قدامنا انت، ولو سكتنا يقولوا ابو الهول... نسخة تانية من ندى في كلامها... هنا وقفت فجأة ونيران الغير أشعلت قلبها
- إنت كنت بتقول لندى وتعمل معها كدا... ايوة أنا إزاي نسيت دا... تحركت سريعا إلى السيارة عايزة أروح
ركب دون حديث عرف أنه أخطأ في حقها
وضعت رأسها على النافذة تحاول ألا تبكي.. كل ما تفكر به كيف ستأخذ حقها منه
جذبها بشدة إليه ووضع رأسها على كتفه
دون حديث.. نامت ولم تتحدث إليه
وصل اخيرا للمنزل، صوب نظراته إليها
ولمس وجهها بحنان" حبيبتي اصحي إحنا وصلنا "
ابتسمت له كانها تحلم "سبني شوية حبيبي عايزة انام"
كلمة بسيطة ولكنها هزته داخليا.. هزت الكيان، هزت الجبروت الذي يحاول الحفاظ عليه، هزت مشاعر الابوة والاخوة وحولتها لمشاعر آخرى بمعنى أخر
فتح اول زر لقميصه.. عله يتنفس عندما شعر بان الهواء ينسحب من امامه
ثم توقف فجأة ونظر لنفسه في المرآة
"انت اتجننت باين عليك ايه اللي بتفكر فيه دا دي بنتك، فوق قبل ماتلاقي نفسك غرقت في الممنوع
لام نفسه كثيرا على مافعله وتحدث بمكنون صدره إليها
فتح باب سيارته بهدوء ولقد تغيرت حالته من عاشق مجنون لألي يقوم بتنفيذ ماعليه فقط واتجه إليها وقام بحملها
وذهب بها إلى غرفتها
قابلته والدته ومليكة
_غزل مالها ياحبيبي هي تعبانة
_لا ياماما هي أول مرة ادخلكم بيها وهي متشالة، الأبلة نامت في العربية وكالعادة عايزاني اشيلها
ضحكت مليكة عليهما
_جدعة ياغزل خلصي قديمك وجديدك
رفع حاجبه باستياء من إخته
ليه حد قالك اني دراكولا يابت
حاولت تخفي ابتسامتها ولكنها لم تستطع
"ابدا ياحبيبي بس غزل دي الوحيدة اللي بتاخد حق الكل منك
وبعدهالك يا ملوكة دا انتِ غيرهم
دخل بها غرفتها ووضعها بهدوء على فراشها.
. ظل ينظر إليها للحظات، ثم اخفض راسه وقبل جبينها
ربنا يهديكي ويقدرني عليكي الايام اللي جاية ومفقدش اعصابي عليكي ياغزل
وصلت والدته إليه واردفت هامسة" عملتوا ايه عند عمك ماجد وكان عايزكم ليه
خرج ومعه والدته
_كتبت كتابي على غزل
وضعت مليكة يداها على فمها من ذهولها
زفر بضيق _كنتوا عايزيني اعمل ايه اسيبها لعمها ولا مرات ابوها دي اللي محدش عارف هي بتخطط لايه
ربتت والدته على ظهره
_طول عمرك وإنت راجل حبيبي، وغزل عمرها ماهتلاقي احسن واحن منك
: لا ياماما انتِ فهمتي غلط مش الجواز اللي في بالك.. دا لحد ماتكمل العشرين وبعد كده هطلقها
غضبت مليكة من حديثه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.