- حبيبتي لو مخرجتش دلوقتى ممكن يعملوا حاجة في جاسر، نص ساعة وراجع
نظر ماجد إلى ابنته التي تتمسك بجواد بقوة... ظلت تبكي بشدة
- هيجوا ياجواد ياخدوني لما يعرفوا إنك مش موجود أنا خايفة
جحظت عيناه بشدة من ارتعاب طفلته
اتجه إليها بسرعة وضمها لحــ,,ـــــضنه
محدش يقدر يلمسك طول ما أنا عايش ياقلبي.. والله لأعاقب كل واحد حاول بس يمس شعرة منك
اتجه بانظاره لمليكة
اتصل بجاسر حالا... قامت مليكة الاتصال به... لحظات وقام بالايجاب
- ايوة حبيبتي
- جاسر جواد رجع هو وغزل، انت فين
اشار لها جواد بأن تعطيه الهاتف
- عشر دقايق لو ملقتكش قدامي قسما عظما ماأكلمك تاني، اختك ورجعت سليمة، حسابهم مش دلوقتي، متربطنيش ياجاسر ارجع وهقولك هنعمل ايه
لحظات وسمع جاسر خلفه شخص.ارمي سلاحك والا هفجر دا في دماغك.
. ماشي ياصاحبي يبقى سلملي على الجمبري... بعدها انقطع الاتصال
هب جواد واقفا ونظر إلى غزل
- زوزو حبيبتي هروح أغير هدومي وراجعلك على طول ياقلبي قبل ماجاسر يرجع ماشي، ثم قبل جبينها... نظر لمليكة ووالدها الذي يقف دون حديث
-محدش يسبها ولا لحظة.. وانا راجع على طول.. وبعدها تحرك دون حديث آخر
قابلته شهيناز ويبدو على وجهها الحزن والوجع
جاسر فين ياجواد، ليه ماجاش معاك، امسكت يد. يه لو سمحت اتصل بيه خليه يرجع انا قلقانة عليه
ضيق عيناه ووجه اليها نظرات نا. رية
-احترمي نفسك ياشهيناز، انا مش ناقصك دلوقتي... امسكـ. ـته من تلابيبه بشدة وحياة غزل عندك ياجواد انقذه ورجعه، هو مشي زي المجنون لما كلموه، والله هسمع كلامك
انزل يد. يها بهدوء
- شهيناز ماتتماديش عشان صبري نفذ بجد، ثم اقترب منها واردف لها
- جاسر فرحه بعد اسبوع، وسيبك من أساليبك الرخيصة دي عشان انا بنفسي اللي هقول لماجد
سقطت دموعها بغزارة.-ماشي اعمل اللي تعمله بس رجعوهولي.. أنا قلقانة عليه
جحظت عيناه بصدمة من أسلوبها المستفز وخطى للخارج سريعا دون حديثا آخر وبدأ يحدث حاله
الست دي هتجلطني يخربيت جبروتها، لا دي عينيها فارغة وبجحة.. تذكر حديث جاسر وعلم مايقصده.
. توجه حيث مكان وجوده مع أحد قواته بعد الاتصال به، في هذه الاثناء كان باسم بالقرب من مكانهم.. قام الاتصال على جواد
- ايه اللي سمعته دا ياجواد صحيح العتال خطف غزل وسيف
- رجعتهم ياباسم بس جاسر في ايدهم وأنا داخل عليهم أنا وعثمان
❈-❈-❈
-طيب انتوا فين
هبعتلك اللوكيشين... تمام
بعد لحظات اتصل باسم... انا قريب جدا منكم-... تمام هستناك
وصل باسم وجد جواد وعثمان يتابعون المبنى الذي أرسله جاسر بغموضه وشفره بينه وبين جواد
دخل جواد وعثمان من اتجاه وتوجه باسم وباقي القوات من اتجاه آخر
يجلس أحد رجال العتال يدخن بشراسة وهو ينظر لجاسر بشماته وهم يبرحونه ضــ,,ـــــربا على رغم تدرب جاسر وقوته البدنية الا أن الكثرة تبلغ الشجاعة
القى سيجاره- بقى انت وابن الالفي توقعوا الباشا وتقبــ,,ـــــضوا عليه ومتلبس كمان دا انتوا جبابرة بس متعرفوش سعد الدين هيعمل فيكم ايه، هيخليكم تندموا على اليوم اللي اتولدتوا فيه... وبدأ يضحك بشماتة
- طيب لما انت راجل قوي كدا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.