ـقد دا عليه وليه عايزة تمو. تيه هو.. عايز أعرف إجابات لأسئلتي .. طيب العتال عايزه عشان ابنه اتحكم عليه مؤ. بد.. إنتِ عايزاه ليه؟❈-❈-❈
جلست بمكانها ووجها بدى عليه الحز. ن والأ. لم تريد الحديث عما يعتـ. ـريه قلبها من آلا. لام ولكن كيف وهي السبب الوحيد الذي أوصلت أختها للهـ. لاك ورغم ذلك نظرت له وأردفت بهدوء
- هو اللي قتـ.
ـل أختي... أردفت بها ثم غادرت إلى غرفتها وهي تبـ. ـكي بنشيج على البراءة التي وأدتها بنفسها
جلست على فراشها وبدأت تتذكر الماضي
فلاش باك
دخلت جنى لبثينة
- بدأت تقبـ. ـلها على خديها... وتحدثت قائلة بسعادة
- أنا بحبك قوي يابوسي، بحبك قوي قوي
اقترفت شفتيها بسمة عذبة واقتربت قائلة بصوت يملأه الحب
- وأنا بمو. ت فيكي ياروح بثينة... بس الجميل إيه اللي مفرحه كدا... إوعي يكون الضابط الحليوة يابت هو ورا دا كله
ضحكت "جنى" ضحكات صاخبة..- لا ياقلبي.. مش هو، هو آه حليوة وعسل بس مغرور يابت بوسي، إنما اخوه دا عسل
رفعت بثينة حاجبها
- الله أخوه... هو كمان له أخ على كدا ناوية توقعي العيلة دي يابت هيبوصلك ياهبلة
لكمتها جنى في كتفها-
: بس ياماما هو أختك قليلة ولا إيه
ضمتها لأحضانها
- لا ياقلبي إنتِ ست البنات كلهم، بس ايه حكاية اخو الضابط دا..- مفيش حكاية ولا حاجة.. اتعرفت عليه من مدة كدا والنهاردة وصلني
ضيقت عيناها
: يعني إيه موصلك.. إزاي تركبي مع راجل غريب.. دي تربيتي ليكي ياجنى!!-حبيبتي لا مش اللي في دماغك.. فاكرة القضية اللي جواد كلمني عليها... دي ممكن تكون خطـ. ـر عليّا فكلم صهيب يوصلني عشان سلامتي بس دا كل الموضوع
التفتت لها بحنق وضيقت عيناها
- جواد مين وصهيب إيه أسماء الجاهلية دي... ضحكت عليها جنى وأمسـ. ـكت يـ. ـديها
- ايه يابوسي شكل الذاكرة بعافية شوية
- جواد دا الضابط، وصهيب اخوه... فهمتي كدا
- امم كدا فهمت... طيب يابتاعة المزز تعالي نكمل المحشي
مساءً كانت تجلس جنى تكتب بعض الملاحظات على قضيتها... سمعت طرقات على باب منزلها... اتجهت وقامت بفتحه
- مساء الخير ياجنى
جحظت عيناه لما ترى
- حضرة الضابط.. اتفضل هو فيه حاجة!!
- آسف فيه موضوع مهم لازم نتكلم فيه
- طيب اتفضل
- لا مينفعش أنا اتصلت بيكي بس فونك مقفول والموضوع مايتأجلش.. أتت بثينه وتحدثت
- مين ياجنى على الباب!؟- دا حضرة الضابط يابوسي، عايزني شوية
اتجهت بثينة اليهما... وجدت شابا طويلا جذابا.. يضع نظارة على شعره... ابتسمت له.. جذبها بوسامته.. ابتسم بمجاملة
- اهلاً بحضرتك معلش فيه حاجه مهمة تدعي وجودك إنك تيجي بنفسك لعندنا
نظر إليها بهدوء يقيّم حركاتها ثم أردف
- آسف الموضوع مهم ومينفعش أجله
نظرت جنى لجواد- دي بثينة أختي وماليش غيرها..- عارف إنها اختك ومالكوش غير بعض بعد مــ,,ـــــوت أخوكي من سنتين في دــ,,ـــــادثة وقبلها باباكي ومامتك
جحظت بثينة عيناها ونظرت له
- دا إحنا مهمين قوي حتى يخلي حضرة الضابط يعرف كل حاجه..ارتدى نظارتها
: لازم أعرف كل حاجة على اللي بتعامل معهم ...تبادلوا النظرات للحظات ثم تركها ونزل للأسفل.. هستناكي ياجنى تحت
فاقت من ذكرياتها عندما رن هاتفها
عند شهيناز
تجلس في شقتها القديمة تتفحص هاتفها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.