بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم لو كنت أعلم أن حبك قاتلي ماكنت عشــ,,ـــــقتك حد الممات وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات ماكنت أعلنت الغرام ووهبتك قلبي وجعلتك لروحي إدمان تهد. جت أنفاسه بإضطراب.. بينما أخذت دقـ. ـات قلبـ. ـه بالتسرع .. واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتــ,,ـــــحب حزينه على قدرهما.. نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكا
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
لو كنت أعلم
أن حبك قاتلي
ماكنت عشــ,,ـــــقتك حد الممات
وجعلت حروف اسمك آخر الكلمات
ماكنت أعلنت الغرام
ووهبتك قلبي وجعلتك
لروحي إدمان
تهد. جت أنفاسه بإضطراب.. بينما أخذت دقـ. ـات قلبـ. ـه بالتسرع .. واهتزت نظراته أمامها وشعر أن كل خليه بجسده تنتــ,,ـــــحب حزينه على قدرهما.. نظر إليها بقلة حيلة يتمنى الذي سمعه ماهو إلا تهيؤات من عقله الباطن الذي بدأ يسيطر عليه
هب واقفا مواليها ظهره محاولا قدر الإمكان أن يحافظ على ثباته أمامها يكفيه إشتـ. ـعال صـ. ـدره من قلـ. ، به الضعيف الذي اتجه للخطأ.. نعم شعوره بحبها الذي ايقنه اصبح محرم عليه كتفاحة آدم
إبتلع وجـ. ـع قلبه ثم نظر إليها بهدوء
- بتقولي ايه ياغزل، معلش ماسمعتش
وقفت إمامه وقد ايقنت خطأها الفادح في البوح بما في صدرها الآن تأكدت من طفولتها وعدم إحساسها بالمسؤلية..ولكنها لها المواجه حتى تحافظ على قلبها.. اقتربت إليه بهدوء ثم توجهت بنظرها لعمق عيناه الذي يهرب بها في كل الاتجاهات
بسطت يد. يها بهدوء ثم سحبت يد. يه وأجلسته وجلست بجواره
- بقولك تخيل لو حبـ. ـي ليك حب عشــ,,ـــــق لحبيب هيكون ردك إيه
استغرب كلماتها ورغم أن حديثها وسؤالها غريب إلا انه لا يعرف مدى شعوره، هل تمنى قربها وحبها بالفعل، أم أنه تمنى أن يكون كلماتها مجرد كلمات
ابتلع غصة الحب المؤ. لم فالان فقط تأكد من عشــ,,ـــــقه لها، ولكن هل عشــ,,ـــــق حبيب مثلما تحدث" باسم"، ام عشــ,,ـــــق ابوي
وزع نظره بينها وبين هاتفه الذي قام بالرنين.. هرب من نظراتها التي تحاصره بالرد على هاتفه
-ايوة ياندى، لا ياحبيبتي لسة صاحي
-بكرة، لا نازل الشغل.. آسف كان نفسي أروح معاكي بس بقالي فترة أجازة وشغلي الصراحة وحشني جدا أردف بها بابتسامة
وقفت غزل واتجهت للشرفة حتى تستطيع التنفس، فكلماته مع أخرى بحبيتي تشـ. ، عل صـ. ـدرها لهـ. ، يبا
بعد لحظات أغلق الهاتف واتجه إليها ووقف بجوارها ينظر للخارج بهدوء
❈-❈-❈
الجو حلو الليلة بحب جو الربيع دا جدا،
كانت شاردة ولم تنتبه لحديثه.. وجدت جاسر ومليكة يجلسون في الحديقة، وحازم وصهيب يمزحون مع بعضهما البعض.. توجهت بنظرها لحازم الذي يجلس صامت ولكنها أرجعته عدم التعود
اتخذت قرارها للنزول إليهما حتى تنسى بعض همومها، وتنسى حديثها منذ لحظات فقد كتب عليها آلا. م قلـ. ـبها، استدارت سريعا ولم تنتبه للذي يقف خلفها وينظر الى ماتنظر إليه
حتى اصطدمت به وكانت ستسقط لولا يد. يها التي حاوطتها بعناية شديدة.. جذبها بشدة إليه حتى أصبحت داخل أحضـ. ـانه..تقابلت عيونها مع عيونه كترانيم اغنية عاشق لمعشوقته.. وضعت رأسها في حضـ. ـنه هروبا من عينيه.. وتحدثت قائلة ماجوبتش على سؤالي ليه ياجواد
أغمض عيناه استمتاعا بقربها الذي بدأ يحـ. ـرّمه على نفسه، بدأ يعاتب حاله الآن أصبحت محـ. ـرمة عليه عندما شعر بحبه لها،
لا يعلم كيف حدث له ذلك.. فاق من شروده عندما رفعت رأسها اليه وسالته مرة آخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.