محدش له الحق هنا غير أمي يابابا عشان هي اللي ربت وتعبت
دول جايين بأي حق يطلبوا حقهم فيه
- جواد حبيبي مينفعش تتكلم كدا... نظر لها نظرة ار. عبتها
- إنتِ تعرفي ايه عشان تتكلمي ماتتدخليش في حاجة متعرفهاش.. نظرت له وعيناها تغشاها الدموع من أهانته لها أمام الجميع
جذب صهيب يد. يها- تعالي معايا ياندى عايزك... تحدث بها عندما وجد حالة جواد الذي فقدت السيطرة
خطى ووقف أمام حسناء مباشرة
- عايزة تشوفي مين يادكتورة.
.. دا أنا خايف اوريكي حد تاني وتقتنعي إنه هو.. تشوفي واحد سيباه طفل وجاية بعد مابقى راجل.. لا وكمان مات... صفق بيد. يه برافو والله معرفش اشكرك ولا أعمل إيه
جذ. به والده وخرج به.. ثم نظر لحازم.. خد مامتك وخالتك ياحازم عشان يودعو جاسر
وقف جواد ونظر لوالده بصد. مة
- أمشي ياجواد ومتخلنيش أتغابى عليك.. أردف بها حسين بهدوء ينافي حالتهما
بعد ساعة خرج الجميع سوى مليكة التي لا تشعر بالعالم الخارجي وكأنها استسلمت للغياب عن الوعي
❈-❈-❈
وقف جواد أمام المستشفى يستلم جثـ. مان الحبيب الغائب.. الفقيد الشهيد.. وقف بجواره صهيب وسيف وحازم وباسم الذي انضم إليهما.. دموعه محبوسة كأنها آبيه النزول وحمد الله على ذاك... صهيب الذي شعر بأن روحه تنسحب منه وكأنه غير قادر على التنفس فلعله في كابوس ويستيقظ منه.. سيف الذي يصغره ببضع سنوات..
دموعه لن تتوقف ابداً ولسانه يردد اللهم لا إعتراض على الابتلاء
حازم وآه من آلام قلبه وتأنيبه لأنه تركه وسافر تمنى لو يرجع الماضي لن يتركه أبدا.. اغمض عيناه بقوة حتى يتمالك من نفسه... ركبت ندى ووالدتها ووالدها سيارتهما انتظارا بخروج الجثـ. ـمان.. بينما نجاة التي يحتويها حسين بذراعيه وهي تبكي كأم فقدت ولدها الفقيد ولما لا فالأم هي التي تربي...أما حسناء وليلى اللتان تقفان ودموع الحسرة والندم على كلتيهما
خرج جثمـ. ، ان الشهيـ. ، د بخروج مشرف من قبل الشرطة وهما يتوجهون به إلى عربة نقل الجا. ثمين للإنتقال الى مثواهم الأخير
صر. خة بآهة عالية خرجت من جوف قلب نجاة.. عندما وجدتهم يحملّونه ويخرجون به- ياحبيبي يابني يارب صبرنا يارب
صر. خت بها.. ضمـ. ـها حسين لأحضـ. ، انه
- نجاة مينفعش اللي بتعمليه دا، شوفي ولادك ماسكــ,,ـــــين نفسهم بالعافية.
.. اتجه الشباب حتى يستقبلوا الشهيد ويضعونه بالسيّارة... وزع جواد نظراته لصهيب وحازم- روحوا هاتوا مليكة عشان نتــ,,ـــــحرك للفيوم
أمسـ. ، كه صهيب
- جواد إنت كويس.. نظر له نظرات تائه مشتت ورغم ذلك تحدث قائلا:
- كويس ياصهيب هروح أجيب غزل، ياله عشان منتأخرش على صلاة الضهر
اقتربت ليلى من جواد
- فين غزل ياجواد
- رايح أجيبها.. أردف بها وهو يتحرك
دخل صهيب على إخته وجدها استيقظت ولكنها تنظر في اللاشئ
- مليكة ياله ياقلبي عشان هنرجع الفيوم.. لا تنظر له ولا تتحدث ظلت كما هي.. سندها وضمـ. ـها إلى أحضـ. ، ناه متحركاً للخارج
تحرك حازم عندما وجده أخرج بها وقف أمامها.. أشفق عليها حازم فما تشعر به صعباً ومؤلم
- مليكة عاملة إيه؟.. تحركت ولم ترد عليه
❈-❈-❈
عند غزل
ابتلع غصة مؤلمة ودخل إليها فالقادم سيكون صعب للغاية عليها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.