تمرد عاشق 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.. أمسـ. ـك ذراعها بقوة
- انتِ باين عليكي اتجننتي، دي زيها زي مليكة وغير أنا مربيها فطبيعي تحبني
ارتفع جانب وجهها وبشبه إبتسامة متهكمة قائلة باستهزاء
- أنا مش عارفة أقولك ايه الصراحة.. بس هوريك حاجة... اعطته هاتفها
"شوف الرسالةو الصورة الحلوة دي بتاعة مين"
أمسك هاتفها وجد صورة له هو وغزل وهو يقّـ. ـبلها ويضـ. ، مها بقوة كحبيب ويكتب
- شوفي خطيبك المصون بيخـ.

ـونك مع البنت اللي بيقول عليها بنته
أغمض عيناه بو. جع فمن الآن اصبح في منطقة خطر من الجميع.. توجه بأنظاره لندى التي تنظر له بصمت وعيناها تترقرق بالدمع
- انتِ مصدقة الكلام دا ياندى، مصدقة إني ممكن أكون بالحقارة دي... أقتربت منه ودموع عيناها تنساب على وجنتيها
- طيب قولي لو مكاني هتعمل ايه، وكل الخيوط قدامي بدأت تبان من رفضك ارتباط شريف بها حتى ماخلتوش يكلمها.

. بتحسسني بغيرتك عليها.. لو بتحبني إثبت دا ياجواد لو سمحت... خلي شريف يرتبط بيها هو أعجب بيها وهيمو. ت عليها
قاطع حديثهما عندما اتجه صهيب سريعا اليه
- جواد غزل مش موجودة في البيت معرفش خرجت إمتى وازاي؟هو. ت كلمات صهيب على قلبه مز. قته لنصفين.. وأسرع يبحث عنها في كل مكان
ونبضـ. ـات قلبه في الإرتفاع.

. مما افقده السيطرة على نفسه، وبدأ يصرخ في صهيب "دقايق بس ومعرفتش تحافظ عليها ثم لكمه في صـ. ـدره قولي أعمل فيك ايه دلوقتي وأدور عليها فين دي مش حاسة بحاجة.. أسرع إلى سيارته وهو يفتح هاتفه حتى يرى موقعها من خلال سلسالها... صاحت ندى بقوة عليه
" جواد" إحنا لسة مكملناش كلامنا ممكن أعرف سايبني ورايح فين زي المجنون كدا

أردفت بها وهي تقف أمامه وتضع يديها فوق الاخرى وتضمـ. ـها على صـ. ـدرها
صوب نظرات نا. رية إليها
بتتكلمي بجد.. يعني تقصدي أسيبها واروح اقعد معاكي ومعرفش عنها حاجة
زفرت بضيق وأردفت
-أنا أهم منها عندك مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط... ركب سيارته وكأنه صم آذنه من حديثها وأشار لها

-ابعدي من قدامي بدل مااتغابى عليكي ثم قام بتشغيل المحرك... اتجهت وفتحت باب سيارته
- مش هتمشي ياجواد إلا لما نخلص كلامنا
تهد. جت أنفا. سه باضـ. ، طراب من استفزازها
- ندى لو حقيقي باقية عليا لو حتى سنتيمتر إبعدي عني... غزل لو حصلها حاجة ماتلوميش غير نفسك... وعايز أقولك هي أغلى من روحي شوفتي أهميتها عندي بتكون إيه
إهتزت نظراتها أمام ثورته

- لدرجة دي معنديش خاطر عندك ياجواد
قاد السيارة ولم يستمع لحديثها.. حاول يبحث عنها في الشوارع الجانبية.. اتصل بصهيب ولكنه لم يجدها
قام المسؤل عن المقابــ,,ـــــبر
- ايوة ياباشا فيه بنت قاعدة قدام المقبــ,,ـــــرة وعمال تعيط
إرتجـ. ـفت أوصاله حزنا عليها وعلم مابها الآن... اتجه سريعا إليها
نزل من سيارته وبخطى متعثرة اندفع يركض إليها بلا هدى حتى يجدها ليشعر بنبـ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق