. رددت في سرها
أحمدك ربي على تعويضك لي... وضعت رأسها في تجويف عنقه ورأت كيف إنه لم يستطع بلع ريقه بسبب تحريك تفاحة آدم لديه.. رفعت نظرها مما أدى إلى تلامس شفتيها الى عنقه.. هنا فقد السيطرة بالكامل على نفسه.. نزل بنظره إليها وقام برفعها حتى أصبحت بمستواه، واردف بصوتا متهدج بمشاعره التي جاهد طويلا لدفــ,,ـــــنها بداخله وأعلانه الزائف إنها ابنته.
. اقترب حتى اصطدم بوجهها القريب جدا ونظراتها التي خدرته بالكامل و تبعث في جسده قشعريرة لذيذة.. ولم يختلف الحال بما أصابها.. فقرب انفاسه الحارة واختلاطها بأنفاسها.. شعرت بأن الارض تميد بها ولم تقو على الوقوف.. ألقت بثقل حملها عليه.. وكان أكثر من مرحب بذلك
اقترب للحد الغير مسموح لشفتيها وكاد أن يقبلها... لولا رنين هاتفها الذي أيقظ عقله لأرض الواقع
امسكت هاتفها بيد مرتعشة لم تقو على الوقوف.. فهم حالتها جذبها وجلس بها على المقعد
- أيوة يانهى اردفت بها بصوتا مرتجف من كم المشاعر التي كانت عليها للتو
وقف واتجه ينظر للنيل بهدوء وبدأ يلوم حاله... إزاي تعمل كدا إنت غبي، فجأة تساقطت دموعه رغما عنه، لوجع قلبه الذي بدأ يدمي للاشياقه لها وهي بين يديه.. نظر للسماء وكأنه يناجي ربه
ربي ازل تعب قلبي
ربي أخشى من فقدانها
ربي أجعلها لي قرة أعين
ربي الاختبار صعب وثقيل، ربي نجيني من وجع الفراق... أطرق رأسه للاسفل يقاوم رغبة قوية في البكاء
لماذا تضعه الحياة داخل هذا الاختبار الصعب؟كيف سينجو ويخطوا من كل هذه العقبات ولما لا وقلبه العقبة الأكبر.. خرج من حديثه مع نفسه عندما وجدها وقفت بجانبه ووضعت رأسها على كتفه
لذيذة، جميلة، مرحة منيرة كالبدر ليلة التمام رغم حضورها بلباسها المعتاد إلا انه يراها كأجمل عروس في ليلة عرسها.
. ضمها لأحضانه
- ليه قولتيلي على موضوع الدكتور اللي رحتي له إنت وجاسر
اعتدلت ثم اتجهت مواليه ظهرها
- عشان دي الحقيقة.. لوهلة صدمته بردها ولكن استكمالها جعل الراحة تسكن شريانه
حبك مختوم في قلبي.. جاسر الله يرحمه كان عايز يثبت لنفسه ويثبتلي اني موهومه بحبك.. ميعرفش إن روحي فيك
أغمض عيناه مستمتع بكلماتها... حاول تهدئة مشاعره ولكنه يشعر بأن قلبه سيقفز من صدره
رد عليها بلوم واستنكار.. ليه قولتيلي الكلام الاهبل بتاع المقبــ,,ـــــرة
جلست أمامه على السور.. كنت مستني ايه وأنا شايفة نظراتك ليا مشتته حسستني بضايعك وكأني قدامك واجب ولازم تهتم بيه... شفت نظرات اول مرة أشوفها
ودا يديلك الحق تكسريني كدا
يأست ياجواد وانت عارف اليأس بيعمل ايه بيكون زي العدو اللي عايز يخلص منك كنت محتاجة أمل إني أكون خاصة
تقومي تنسبي نفسك لراجل تاني.. إزاي تدي نفسك حق إن راجل غيري طلب ايدك لو حتى اخويا.
.او حتى مسرحية هزليه . اردف بها ونيران الغيرة تنهش بقلبه.. قوليلي المفروض اتصرف إزاي
وضعت يديها على وجهه عندما لاحظت عصبيته إنه محق.. كيف تجاهلت نظرات عشــ,,ـــــقه لها.. ثم حركتها على نبضه قائلة..- مكنتش أعرف إن دا بيدق ليا صدقني
داعبت أنفه بأصابعها
ميبقاش خلقك ضيق كدا
جحظت عيناه واردف مذهولا من حديثها :
خلقي ضيق.. دا جواز، يعني لو مدخلتش كان صهيب ممكن يتجوزك حقيقي
نزلت للاسفل... صهيب عمره ماكان هيعملها، إنت عارفه أكتر مني،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.