بسرعه ادايرت الناحية التانية ادتلها ظهرها عشان متشفهاش. والتانية ماشية بتبرطم بصوت مسموع ماخدتش لبالها منها بس كم كلمه وصلوا لغاده وهى بتقول: هة فاكر نفسه ايه؟ تغور الحلاوه من زفارة اللسان، أنا ال غلطانه انى عبرت تمرجى لا راح ولا جه. وقفت وطلعت تليفونها والبنت ال معاها بفرحه: يعنى كده خلاص يا خالتى مش هقلع درسى.
بسمه: ايوه يافقر وقدم النحس مش هتقلعيه؟ وقفت على بعد كم خطوة من غادة ال مدياها ظهرها وبنرفزة مستنيه الرد على اتصالها: وبعصبية ماترد يا اخويا ما تتفردش اوى، أنا لو الرنه خلصت ولا هعبرك تانى. وزى مايكون كان سامعها وفتح الاتصال قبل ما تقفل: الو، عايزة ايه؟ بسمه وهى عاصرة على نفسها ليمونه: ياستير يارب حد يبدأ مكالمه كده؟
خطيبها السابق من الناحية التانية: وعايزانى أهداها ازاى مع وحده بعتتلى الدبلة من غير اى سبب. بسمه: غصب عنى ، القر، كله كان مستتكترنا على بعض، مفكرتش وعقلى مكنش فيا. خطيبها: وعقلك رجعلك؟ بسمه: اومال رنيت عليك ليه؟ قولت يا خيبة هتشمتيهم فيكم كلمى خطيبك وصالحيه. خطيبها من الناحية التانية: وانا تحت امرك؟ وقت ما ترضى ووقت ما تغضبى.
بسمه: خلاص بقا مايبقاش قلبك اسود، ده حتى انهاردة عاملين بطه قولتلهم على العشا قولت ماحد يقرب منها غيرك. خطيبها بلين: مش فاضى! بسمه بلؤم: هستناك. قفلت معاه ومسكت ايد البت واتحركت: حفظاه، بطنه هتجيبه، يا شماتة نسمه فيا. غادة وهى مش فاهمه: ياترى حصل ايه جواه مخليها ماشية تكلم نفسها وتجر ناعم مع خطيبها كده! بصت قدام على صوت فتحه الباب وخروج فتحى للى واقفين.
شهقة كتمتها جواها وهى بتقول فى سرها: يخرب بيتك هو فى كده؟ فتحى بعصبية وهو بيبص فى الأرض: يا جماعة مش كده، حرام عليكن العيال الصغيرة دى مش كده من فضلكم العيل ال مش تعبان خدوه وامشوا من فضلكم والا الدكتور هيتصرف تصرف مش كويس عشان كده تضيع للوقت فى ناس تعبانه فعلا اولى. قالها وقفل الباب فى وشهم، غادة ضحكت ضحكه صغيرة: يالهوى على الكسفة، أنا لو مكانهم اقول يا أرض انشقى وابلعينى.
اتحركت ورجعت تانى لمرات اخوها وقالت: بس يستاهل بصراحه. رجعت تانى لمرات اخوها وكل تفكيرها ازاى تلفت نظره ليها… فضلت كم يوم تراقب الوحده ،لحد ماعرفت انه بيجى الصبح بدرى على ثمانيه وعبده العامل بيجيله يفطر كل يوم وعلى تسعه الدكتور بيجى وانه بيشتغل فى مستشفى المركز الخصوصي شفت الليل وده عرفته من بسمه وهى بتسحب منها الكلام ومع ضيقتها منه وغيظها طلعت كل ال عندها.
فكرت مع نفسها: العريس نقطه، مافيش غير امه وأخواته البنات ووحده متجوزه والتانية لسه بتدرس، والده متوفى من سنتين بعد جواز اخته الكبيرة علطول، شكله قمر، مرتب محترم، وعيلة على قدها زى حالاتى يعنى لا هيتنى ولا يتفرد عليا، باين عليه محترم، كل ال يكلمه يرد عليه وهو باصص فى الأرض من عينه نسمه، لازم لازم يكون نصيبى، بس ازاى ازاى؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.