قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

غادة وهى مستغربة طريقة نسمه: ياستير عليكى مفيش صباح الخير اخبارك ايه عاملة ايه فينك عنى. نسمه بابتسامه مهزوزة: صباح النور اخبارك يا غادة عاملة ايه والجماعه عندك. غادة وهى بتطلع كيس الفطير على المكتب: انا الحمدلله ياستى بخير والجماعه ياستى مسافرين القاهرة عشان فرح ابن خالتى الواد هادية. نسمه: يابنتى حرام عليكى الرجل هادية هادية طلعتيها عليه، خلى بالك دى مشاريب هتحاسبى عليها.

غادة: ياستى هزار على العموم الحجه كانت عاملة الفطير الحلو ده وقولت بدل ما اكل لوحدى اجىيلك قبل العيادة ما تتزحم ونفطر سوا ها ايه رايك؟ واوعى تقولى فطرت. نسمه بحزن باين فى صوتها وملامحها: حتى لو فطرت ياستى مش هزعلك. وعند عيادة الاسنان فتحى بعد ما غادة مشيت رفع عينه صدفه شاف كيس المتعلق فى الشباك ، بيمد ايده يشوف اي ده ، لقاها فطير وفى ورقة مكتوب عليها: من عمايل ايدين أمى بالهنا والشفا.

فتحى: ياترى مين ال جابه؟ خرج من العيادة وبيبص فى الطرقه مالقاش حد غير عيادتين ال جنبه لسه هيفتحوا مشى لحد اول الطرقة بعد ما عدى من قدام عيادة الأطفال: مافيش حد، ياترى مين؟ معقول يكون العامل بدل ما يشتريلى؟ بس كان ادهونى فى ايدى وقالى. رجع واتحرك خطوة ولسه التانية وقف مكانه نش مصدق ال شافه بعظ عينه ما جات على ال قاعده جنب نسمه. فتحى: معقول، هى! دخل عليهم من غير استئذان.

دخوله خلى غادة قطعت كلامها بكسوف وهو عينه عليها. نسمه وعينها على الاتنين: فى حاجه يا استاذ فتحى؟ فتحى بلخبطه مش عارف يقول ايه: ااه، اصل كنت جاى أسألك على حاجه كده يا انسه نسمه بس يظهر انك مشغولة. غادة: يظهر انى هعطلك على شغلك استأذن بقا وابقى اجيلك وقت تانى. نسمه: اقعدى يا غادة اقعدى مش معقول تجيبى الفطار بنفسك وما تاكليش منه.

غادة بابتسامه: بالهنا والشفا على قلب ال ياكل. قالتها وطرف عينها جات على فتحى ال عنيه كانت بتلمع وكملت: اسيبك وابقى اجيلك وقت تانى، مع السلامه. نسمه: مع السلامه وابقى قولى لوالدتك تسلم ايدك نيابه عنى. خرجت غادة وعيون فتحى وراها. نسمه بلعت ريقها: استاذ فتحى، استاذ فتحى. فتحى: ها! نسمه: كنت عايز تسأل على ايه؟ فتحى: ااه كنت بسأل على ال ااه، نسيت معلش اول ما افتكر هبقى ارجع أسألك، عن اذنك نسمه: اتفضل.

خرج وهى قعدت حطت ايدها على خدها ومن قلبها قالت: يارب. اما فتحى خرج لحد باب الوحده من بره وزى ما تكون اختفت، قرب الفطير شمه وهو بيبتسم: غادة، اسمها غادة، وهى ال جيباه عشانى. ابتسم ورجع على شغله ببال رايق ووش ضاحك قابله العامل وساله: فطار كل يوم؟ فتحى وهو ماسك الكيس فى ايده: لا تسلم خلاص فطارى معايا اهو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق