بلهفه جرى فتحى على الشجرة ولسه هينادى لقى ال خارجة من وراها والدموع فى عنيها. فتحى بخوف نسى كل حاجه وقرب منها خطوة وهو بيقول: غادة فى ايه؟ غادة وعنيها فى عنيه: انا انا جايلى عريس. فتحى بصلها : وانتى موافقة؟ هزت راسها: لا، بس بابا خلاص نوى ، أنا رفضت كتير وقرر هو ال يختارلى.
فتحى: غادة، أنا عايزة اقولك على حاجه وياريت تسمعيني للأخر، أنا رجل عشت عينى دى متترفعش فى بنت وكنتى انتى اول وحده عيونى تيجى عليها، خطفتينى يا غادة، مش عارف فيكى حاجه شدتني زى المغناطيس بقت بعمل حاجات مكنتش اتخيل انى فى يوم اعملها، الوقفة ال بقفها هنا وأنا رايح وانا راجع عشان المحك، اليوم ال مجتيش فيه وكنت هتجنن، كنت بسأل نفسى ليه بتصرف كده، ليه مهتم، ولحد دلوقت مش عارف هو ده الحب ال بيقولوه عليه ولا لا، ولو هو فمعقول بالسرعه دى يكون حصل؟
أسئلة كتير بس إجابتها ال عندى هو انى عايزك دايما قدامى، وعشان ده يحصل لازم يتم بالأصول، لانى كده حاسس انى بقيت زى الحرامي ال بيخطف حاجه مش بتاعته. غادة بفرحه حاولت تداريها من كلامه ال اكدلها انها خلاص قدرت تشغله وتعلقه بيها قالت بتاثر: على فكرة انا عمرى ما اتخيلت فى يوم انى ممكن اقف فى طريق عشان شاب مهما يكون مين، بس لقتنى وحده وحده مشدودة للشاب ال بنات بتخكى عن أدبه واخلاقه وال انا شفتهم بنفسى يوم ما كنت رايح بابن اخويا التطعيم وانت خارج من اوضه الكشف بتزعق لستات والبنات ال واقفين وزاحمين الدنيا وانت عارف انهم جاين عشانك، اى واحد غيرك كان استغل الموضوع ده مين يلاقى بنات بتترمى حواليه ويقول لا.
ويوم مت عينى جات عليك وقتها حسيت حاجه بتسحبنى ليك غصب عنى، بقت بقف عشان اشوفك من بعيد لبعيد ليه مش عارفه يوم ما سألتني لو محتاجه حاجه حسيت وقتها انك رجل بجد ووقعت فيك اكتر، حاولت ارجع لنفسى وافكرها انى مش كده ولا تربيتى ولا أخلاقى تسمحلى بالوقفة دى، انت ممكن تفكر فيا ازاى؟ او تظن بيا ايه؟ فتحى: عشان كده مجتيش يومها!
هزت رأسها: ايوه، كنت خايفة غصب عنى اصل ده كله جديد عليا، أنا وحده اخدت شهادة وقعدت فى البيت لا راحت ولا جات ولا احتكت بحد، جيت انت وشقلبت حالى فى كم يوم بس، أنا نفسى مش عارفة ال انا فيه ده اسميه ايه؟ فتحى بإعجاب: غادة هو انا لو اتقدمت لوالدك توافقى.
خدودها حمرت بكسوف ونزلت عنيها فى الأرض وهو ابتسم على كسوفها وقال: بس قبل ما اتقدم فى حاجات عنى لازم تعرفيها يا غادة قبل ماتقولى اه ولا عشان تكونى عارفة حياتى وضعها ونظامها ولة هتقدرى تعيشى معايا على وضعى ده ولا لا. رفعت رأسها بصتله بقلق من ال جاى وهو قال: انا ولد وحيد على بنتين اختى الكبيرة اتجوزت وقت مالمرحوم بابا كان عايش وهو ال سلمها لعريسها،ودلوقت دورى كاخ اعمل ال ابويا عمله بس مع أختى الصغيرة، ده غير ان أمى ست مريضة ليها عليا حقوق وواجبات وواجبى كاخ وابن انى افضل حواليهم وجنبهم قوليلى يابت الناس وضعى ده يناسبك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.