قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

غادة: بصراحه يا فتحى طول عمرى كنت احلم بخطوبة على مركب بفستان لونه زى لون كرفته بدلة عريسى السوداء ياما نبيتى او بيبي بلو لكن خطوبة فى البيت حسستنى ان اول حلم من احلامى اتبخر وسألت نفسى، ياترى هو انا مش مكتوبلى افرح. اتنهد فتحى وفضل ساكت دقايق وافتكر وعده ليها وقال فى سره: بلاش ازعل من دلوقت.. بصلها وقال : اللى انتى عايزاه يا غادة هيحصل. ضحكت بفرحه وصقفت بايدها: يعيش فتحى يعيش يعيش.

فتحى بفرحه لفرحتها: مبسوطه؟ غادة بكسوف: طالما انت دخلت حياتى ازاى مبقاش مبسوطه يافتحى وانت جايلى نجده وحلم. كلماتها كانت صادقة خرجت منها بعفوية هزت قلب فتحى وهو بيبيص عليها وحاسس قلبه خلاص هيخرج من مكانه. مفيش ثوانى والجماعه رجعوا قعدوا معاهم. ام غادة: ها يا عرسان اتكلمتوا؟ فتحى لابو غادة: بعد اذنك ياعمى، فى تعديل بسيط على اتفاقنا. ام فتحى : هه، خير يا فتحى يابنى قول؟

رفعت غادة حاجبها بضيق وقالت : شكلك مش سهلة ياست انتى ولازم اعمل حسابك فى كل حاجه من هنا ورايح. ابو غادة بقلق: خير ياابنى؟ فتحى: معلش ياعمى بس الخطوبة انا ههحجز لينا مركب ونعملها حفلة صغيرة نحتفل فيها اتا وسط اخواتى وغادة وسط اصحابها. ابو غادة بعد ما بص لامها: ده فى الاول والاخر يرجعلك انت وعروستك، بس انا بقول ما تزنقش نفسك من اولها الجواز مصاريفه كتير يابنى.

اختفت ابتسامه غادة وهى بتبص لابوها: ايه يابا ايه يابا ارقع بالصوت يعنى ولااشق هدومى انا مصدقت انه وافق تقوم انت ال تقول كده؟ لا ده كتير عليا كتير عليا يارب كانت لسه غادة هترد على ابوها وتقوله: هو معندهوش مشكله سبقها فتحى وقال: ما تقلقش ياعمى، أنا عامل حسابى وبعدين عايزين نفرح ونفرح ال حوالينا ولا ايه؟

ام غادة بفرحه: عندك حق يا عريس بنتى، هو احنا هنفرح كم مرة وغادة اول فرحتى فى البنات وكملت فى سرها وهى بتبص لبنتها: ماطلعتيش سهلة يابنت بطنى ياترى قولتى ايه للجدع بلفتيه وخلتيه يغير رأيه؟ موضوع الخطوبة ال على مركب فكرتك انتى، طول عمرك تقولى هعمل خطوبتى على مركب وفرح فى قاعه واقطع دراعى من منبته ان ماغيرتى الاتفاق برضه قبل الفرح وبدل ما هيتعمل فى الشارع هتطلبى يعمله فى قاعه مش عارفة ابصر ايه ال قولتلى عليها لاخواتك، بس يا غادة ليه حاسة ان فى بينك وبين الواد ده حاجه؟

الجدع شكله ابيض وغلى نياته، نظراته ليكى فضحاه بعكسك يابنت بطنى، والوضع ده مش عاجب امه وبصراحه حقها، أنا لو مكانها اخاف منك، ربنا يعينه عليكى، ويهد شيطانك وتعقلى وما تضيعهوش من ايدك. نظرات ام غادة ليها كانت بتقولها انا كشفاكى، فكانت بتهرب منها بتوتر لحد ما سمعت صوت حماتها وهى بتسالها: وياترى بقا فى حاجه تانية هتتغير فى الاتفاق يا غادة ولا خلاص كده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق