فتحى بابتسامه رايقة: تعرفى ان دى اول مرة من اول ما عرفنا بعض تنطقى اسمى فيها، قوليلى يا غادة اقابل بابا امتى وفين؟ غادة: فى أسرع وقت لانه خلاص نوى، وفين روح الشغل لاخويا وخد منه معاد. فتحى: هفاتح والدتى انهاردة وبكره بإذن الله اروح لاخوكى، هاتيلى العنوان بس هو ماروحش لوالدك علطول ليه؟ غادة بتوتر: هو انت ممكن مامتك ترفض؟ فتحى: ده يوم ال بتحلم بيه نفسها تشوفني متجوز انهاردة قبل بكره.
غادة بدموع: حتى يعنى لو العروسة ظروفها على قدها، وابوها صنايعي بسيط وجهازها بسيط الأساسيات وبس. فتحى وهو بيمسح دموعها: يعنى انتى وافقتى تستحملينى بظروفى تفتكرى انا ممكن اتخلى عنك عشان شوية عفش وكم معلقه ووالدك الرجل ال تعب وشقى عشان يربيكم يزيدنى شرف ان اقف قدامه واطلب ايدك منه ، ها هتديني العنوان. ابتسمت غادة من بين دموعها: ايوه بس فى وعد عايزاك توعدهولى الاول يا فتحى وانا عارفه انك هتكون قده.
فتحى وهو مش فاهم: وعد! وعد ايه؟ على العموم انا لو اقدر مش هتردد ثانية واحده. غادة بعيون سارحه لفوق: انى اعيش، تخلينى اعيش يا فتحى ما تحرمنيش لا حب ولا حنية ولا دلع، عايزة اشوف الدنيا يافتحى، توعدني؟ فتحى: اوعدك طول مافيا نفس طلباتك طول ماهى فى مقدرتى مجابة هتكونى ليا بنت واخت وحبيبة. غادة بفرحه: انا همشي دلوقت ومش هقدر اجى هنت تانى خلاص. فتحى بسرعه بعد ما تحركت: اومال هشوفك ازاى؟
غادة بابتسامه: لما تيجى انت وطنط البيت. جريت بسرعه وهو وقف والابتسامه على وشه وغادة داخله بيتها بتدندن وقفت زى التمثال وهى شايفه ال بتفتحلها الباب وبتقولها…..بين طريقين ٤ سابته غادة ومشيت بسرعه راجعه على بيتهم ولسه هتفتح الباب اتفتح لوحده وقفت بصدمه وهى شايفه ال واقفه على الباب. غادة: ماما. سحبتها من هدومها ودخلتها لجوه وقفلت الباب وراءها.
غادة: فى ايه ياما، أيه مسكه حرامى الغسيل دى، وبعدين انتى أيه ال جابك انهاردة هو مش المفروض انك تيجى بكرة بعد الصباحية رجعتوا بدرى ليه؟ هو الفرح باظ واتفشكل؟! امها: بت ما تاخدنيش فى دوكه، انتى كنتى فين؟ ارجع البيت ماالاقكيش. غادة وهى بتحاول تفك نفسها: يا ماما هكون فين يعنى كنت عند نسمه فى الوحده اقعد معاها شوية بدل ما انا قاعده لوحدى فى البيت.
امها فلتتها وقالت: كنتى اتسلى فى البيت ونظفى وروقى بدل ما انتى دايرة تتسرمحى من هنا لهنا. غادة: بذمتك مش جيتى لقيتى البيت فلة وكل حاجه مكانها. امها: البيت على حطه ايدى يا غادة كنت بتروقى من على الوش كنيس البت لمرت ابوها، على العموم ملحوقه هتدخلى تغيرى وتطلعي تنظفى قدام عينى واشوف بنفسى واحكم. غادة وهى بتشاور على اخواتها القاعدين على الكنب بيسمعوا وهما مبسوطين: طب ودول مش هيشتغلوا هما كمان؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.