قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

غادة بزعل وهى بتسيب اللقمه ال فى ايدها: تصدقوا بقا انى زعلت منكم واخدت على خاطرى منكم اوى ودى اخر نوبة اطلعكم هنا. مرات اخوها واخوها فى نفس الوقت: ليه كده يا غادة، حد زعلك؟ غادة: يعنى قاعدين محتارين عشان تطعيم الواد ومين يروح ومين يجئ وناسين من حساباتكم خالص ان ليه عمه قاعدة معاكم فى نفس البيت.

اخوها بفرحه ان اخته علاقتها كل يوم بتتحسن مع مراته عن اليوم ال قبله: يعنى انتى عايزة تروحى معاهم يا غادة، تعرفى يابت ابويا تبقى شلتى من عليا هم قد ايه! مرات اخوها: كانت على طرف لسانى يا غادة اطلبها منك. غادة بعتاب ظاهر ولؤم مدارى: وما طلبتهاش ليه يا مرات اخويا.. مرات اخوها: اصراحه خفت لتقوليلى لا ونرجع نزعل من بعض.

غادة وهى ماسكه حته لقمه من ال قدامها: بقا يا وليه بعد ما اتصافينا وقولنا نفتح صفحه جديدة مع بعض يبقى ده ظنك! مرات اخوها وهى بتمسك ايدها: حقك عليا ما تزعليش انا خفت كمان اتعبك. غادة وهى بتلف الناحية التانية تمسك الولد الصغير ال نايم على الكنبة جنبهم بتحطه على رجلها: مش زعلانه ياختى لا منك ولا من جوزك مش عشان سواد عيونكم عشان بس سواد عيون حبيب قلب عمتو.

باسته فى خده وابتسامه ملت وشها مقدرتش تداريها من فرحتها ان اول خطوة فى خطتها نجحت. رجعت باسته من خده وقالت: ده الغالى بن الغالى لو متعبتلهوش هتعب لمين بس؟! بعد ساعه كانوا قاعدين فى الوحده مستنين دورهم، وعيون غادة بتلف بتبص حواليها وفى سرها: ايه ده كله ايه كل الستات دى؟ ايه الزحمه دى كلها؟! كل دول عندهم عيال جايه تتطعم؟

ضيقت بين عنيها وهى شايفه جاره ليهم واقفة وفى ايدها ابنها ال عنده ١٠ عشر سنين راحت لها وقالتلها: ازيك يانعمات اخبارك. نعمات: ازيك انتى يا غادة، خير ال جابك هنا كفالله الشر. غادة بتشاور على مرات اخوها وابنها ال على رجلها: جاين نطعم الواد، ابن اخويا، انتى بقا خير. شاورت على ابنها ال فى ايدها: ماتقوليش ان ابنك الشحت ده جاية تطعميه!

نعمات بحده: لا جاية اكشف عليه فى عيادة الأطفال. وبضحكه صفرا خبطت على كتفها وقالت: هههههه، كبرنا على وجع السنان. اخدت ابنها ومشيت وغادة بزهول: شوف الولية السهونه! راحت ناحية مرات اخوها وقالتلها: انا هدخل الحمام بسرعه قبل ما ينادوا علينا. مرات اخوها وهى مشغولة بتطلع الرضعه من شنطتها: ما تتاخريش عليا يا غادة دورنا خلاص.

غادة وهى بتتحرك من قدامها: ماتقلقيش ثوانى. كانت عيونها بتقرا اليفت ال على الأبواب: عيادة أطفال، باطنه، نسا، عظام. وقفت فى النص: هى فين عيادة الأسنان؟ مينفعش اسأل حد،. هتبقى مجروحه اوى طب والعمل؟ ابتمست بمكر: سهلة المكان ال عليه زحمه يبقى هو ده حركت رأسها يمين وشمال لقت طابور طويل على باب اخر الطرقة… غادة لنفسها: اكيد دى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة