قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

فتحى: عارف يا طنط عارف، بقولك يا طنط. ام غادة: قول يا حبيبى سمعاك. فتحى: اومال غادة فين برن عليها مبتردش هى تعبانه ولا حاجه، اجيب دكتور واجى. ام غادة وهى بتحرك بقها يمين وشمال بهمس: مش بنتى بس انت خسارة فيا يابنى علت صوتها: لا مفيهاش حاجه قرده قصدى حلوة هى كانت لسه بتتخانق اقصد بتتكلم مع اخواتها وغارت ودخلت الاوضه اه دخلت الأوضة ثواني ادخلها تلاقيها عملاه صامت ولا حاجه.

وفى الأوضة عند غادة قاعده والتليفون قدامها وبتحط مناكير فى ايدها. امها وهى حاطه ايدها على السماعه: ياللى تنشكى فى معاميك طلع خطيبك ال بيرن عليكى من الصبح وكل ما أسألك مين تقولى مش مهم وحده صحبتى، مالك يابنت بطنى بتتنى وتتفردى على الرجل ليه؟ اكمنه طيب ومش بيقولك على حاجه لا، انتى كان حلك واحد زى جوز صحبتك فاتن يصبحها بعلقه ويمسيها بعلقه عشان تعرفى ان الله حق.

غادة ببرود قفلت العلبه واخدت منها التليفون وشاورتلها روحى انتى يا ماما وادتلها ظهرها وقالت: الو. بس امها بشويش قعدت على السر,,ـــــير وما مشيتش عايزة تعرف سبب تصرفات بنتها ال لو ايه بالذى مش هتنطق ولا تقول على ال فى ضميرها. فتحى: ايه يا غادة فينك من امبارح من وقت ما الخطوبة خلصت وانا برن عليك مش بتردى ولا رنه مت رناتى شوفتيها!

غادة: انت فين دلوقت يا فتحى؟ فتحى: انا خلاص ركبت العربية وكلها عشر دقايق واكون ف البيت.. غادة: خلاص يا فتحى روح وغير هدومك وريح شويه وبعدين نتكلم. فتحى بقلق: لا كده يبقى فى حاجه كبيرة حصلت يا غادة، مالك؟ حاول يهزر عشان يخفف عليها: اوعى تقولى اننا اتحسدنا واخدنا عين امبارح كله كان مالهوش سيرة غير غادة وفتحى كأننا احنا العرسان.

غادة بهدوء: شكله كده فعلا. فتحى: يعنى ايه مش فاهم يا غادة؟ غادة: فتحى انا محتاجه اعيد تفكير فى علاقتنا من الأول. شهقت امها شهقه مكتومه وهى بتضــ,,ـــــرب على صدـ,,ـــرها من كلام بنتها ال صدمها وغادة واقفه من الشباك بتبص على الشارع بترد على سلام صاحبتها ال معديه وهى بتشاور لها بابتسامه مالية وشها.

فتحى بصوت مضطرب: ايه الكلام ال انتى بتقوليه ده يل غادة؟ انتى واعية انتى بتقولى ايه؟ غادة وهى بتبص على صوابع ايدها بتشوف اللون عليها: اه يا فتحى واعية. فتحى: والحب ال بينا!. غادة: موجود بالعكس كل يوم بيزيد عن اليوم ال قبله. فتحى: اومال قصدك ايه بكلامك ده؟ غادة بتنهيده: الجواز مش بس اتنين يا فتحى ، أنا محبتش اتكلم فى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق