وعند مفرق الطرقه خرجت من باب وراني ورجعت لأول الوحده ودخلت تانى الطرقة وهى بتقول لنفسها: وكدا عدينا من قدامه وخلاناه كالعادة والمتوقع اني زى باقي الستات اللي بيحوموا حواليه هتلكك وادخله، بس لما خلفت ظنه كسبت اول نقطه ليا، وقفت قدام باب عيادة الأطفال المفتوح وهي بتبص حوليها وبهمس… كله قفل ماعدا اللي عليهم الطلب الاطفال وبضحكة هههييييي والاسنااان. واخدت نفس وبهمس: ال اهم من الشغل ظبط الشغل.
خبطت وعنيها على ال قاعدة على المكتب وبتراجع فى الدفتر ال قدامها ال ردت عليها من غير ما ترفع راسها وتشوف مين وقالت: الدكتور مشي ياللي بتخبطت تعالوا بكره بدري. زقت غادة الباب وبشويش وبضحكة رقيقه وقالت برقه: واللي مش عاوز الدكتور وعاوز نسومه، يعمل ايه. نسمه وقفت بذهول من مكانها وقالت بقلق وخوف: غادة!
جايه ليه؟ في حاجه ؟ حد عندكم تعبان! ابن اخوكى كويس! طب مجتيش بدري ليه الدكاترة كلهم يعتبروا مشيوا. غادة بمكر… ما انا قولت لك انا مش جايه للدكتور انا جايه اشوف صحبتي. نسمه قعدت بزعل وبحزن باين في عيون وبكسرة في صوتها:صاحبتك بقي ايه بقي بعد اللي قولتهولي. غادة برقة وهي بتقعد على الكرسي وعينيها وهي بتبص في ساعة ايدها: متقولنيش كلام مقولتهوش يانسمه انا لا قولت ولا عدت دى الصفرة بسمة.
نسمه بزعل… بلاش ياغادة تجيبي اسمها الله يسهلها بلاش نغتبها. غادة بهمس لنفسها : الحقها قبل ست الشيخه نسمه قبل ما تبدأ درس الجمعة. وبمكر قالت: انا مقصدش حاجه ما خدتش بالي دا من زعلي بس، وعلى العموم سيبك منها دلوقتي، الظاهر كلامك جه معها بفايده واهي رجعت لخطبها. سمعت صوت قفل باب قامت من مكانها منطوره: معلش بقي انا لازم امشي وكشفت طبق لقمه القاضي.
وقالت بسرعة : واحنا بنعملها جيتي على بالي فقلت نسمة بتحبها يامه ولازم ادوقهالها. نسمة وهي بتاخد وحده ببتسامة وقالت: تسلم ايدك انتي وخالتي. غادة وهي مشيه بسرعة ناحية الباب: بالهنا على قلبك ياحببتي. نسمة: استني مش هنكولها سوا. غادة: لاء دول ليكي. نسمة: طيب استني نمشي مع بعض انا خلاص عشر دقايق وهمشي.
غادة وهي وقفة سمعة صوت خطوات بيقرب مسكت الباب وقالت معلش ياحببتي كان نفسي بس امي قالت خمس دقايق سد رد علشان متاخرش على عمايل الغداء، هقفلك الباب عشان تخدي رحتك. وقفت ثانيه واول ماقرب خلاص منها بسرعه لفت الناحية التانيه بجنبها خبطت ضهرها في صدـ,,ـــره لتشهق بصوت عالي وهى وبتتتقض من مكانها: هااا.
كله حصل بسرعه خلته مش فاهم غير انه خبط فى حاجه وعلى صوت الشهقة رفع عنيه من على الأرض، وهنا عنيه جات فى عنين غادة وغصب عنه عنيه تاهت فى ملامح وشها المنحوت، لون عنيها الأسود بشرتها البيضاء والحسنه الصغيرة ال مزينه خدها. كانت هى اول وحده تفصل اتصال العيون بينهم وهى بتقول بلجلجه وارتباك: انا اسفه مقصدش اسفه. وبكسوف حقيقى من نظراته ال خلت خدودها لونها احمر: عن اذنك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.