قلوب ورديه واقنعه سوداء بقلم مروه حمدي ج1

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

الام بشبه اقتناع: خلاص هشوف ابوكى. ابتسمت غادة بنصر وفى سرها: طالما ماما قالت ,هشوف ابوكم يبقى وافقت عليه. وبالفعل الكل سافر الا هى وابوها حتى اخوها قدر ياخد اجازة ويروح معاهم مكان ابوه وده ال خلى غادة هتطير من الفرحه. صبحت الصبح بدرى على غير العادة بتاعتها تحضر الفطار، وبعد ابوها ما خرج بسرعه غيرت هدومها وخرجت على بداية بلدهم.

واول عربية ظهرت ليها، بصت ليها بتركيز بتشوفه هينزل من دى ولالا واوا ما لمحته ، وقفت مداريه وراء شجرة بس بعد ما اعتمدت انه شافها واقفة بس مش مركز اوى هى مين وبرضه اعتمدت يشوفها وهى كاشفه نفسها بحيث ال معدى يشوفها. غادة : المفروض اليومين ال عدوا دول ماعدا امبارح عشان سفر الجماعه اشوف تاثيرهم بقابنفسى، يا ترى هيقف ويدور ولا يهمش ولا يعبر.

مافيش ثوان وسمعت هدوء، لا صوت ناس نازلة من العربية ومعديه ولا صوت ليه هو كنان وهو بيمشي برجله يحط فى الأرض حط. بهدوء وشويش خرجت رأسها من وراء جذع الشجرة : اتفأجات باللى واقف على بعد كم متر منها، شهقه مكتومه خرجت منها وهو بسرعه نزل عنيه للأرض وجرى من قدامها زى ال عامل عمله.

بعد ما مشى طلعن هى من وراء الشجرة وعينها على ظهره وبتغنى: كده كده ما تتقلش اكتر، لحد ما وصلت البيت. بصت للكركبه حواليها: الكلاب بهدلوا الدنيا بس على مين يرجعوا من هنا وهيشوفوا السواد مستنيهم، المهم انا مبسوطه دلوقت ومش عايزة اعكنن نفسر وافكر فى الخطوة ال جاية بتركيز.

حضرت الغداء بسرعه ودخلت غيرت هدومها بعد ما ظبطت المنبه على معاد مرواحه وجريت على نفس المكان ، وبرضه اتعمدت انه جزء منها ظاهر ومفيش دقايق وهى واقفة سمعت صوته بيقول ليها: هو فى حاجه؟ محتاجه حاجه؟ غادة ومن غير ما تلف بصوت رقيق قالتبين طريقين ٣ كانت واقفة وراء الشجرة وقلبها بيدق مش مصدقة انه وقف وبيسالها: يالهوى ده بدأها بدرى اوى! أنا قولت فى عقل بالى يومين كده ويبدأ يسأل ويتكلم، اقول ايه؟

اخاف اغلط اضيع الترتيب ال رتبته كله. فتحى بقلق: يا انسه… غادة بتوتر خرجت من وراء الشجرة ببطء وعنيها فى الأرض وبلجلجه: انا انا… فتحى: هى نفس البنت .. على صوته: لو محتاجه حاجه او عايزة مساعده قولى وانا لو اقدر مش هتأخر. غادة بصدمه: مساعدة! الجدع ده فاكرنى ايه؟ بصتله بنرفزة زى الاطفال:: قصدك ايه بقا؟ انا شحاته ولا ايه؟

فتحى: لا خالص اساسا مفيش شحاتين حلو…قطع كلامه بسرعه وهو بيبلع ريقه ويبص فى الارض: استغفر الله العظيم ايه ال بقوله ده…اقصد يعنى فيه مشكله معاكى ولا حاجه ده ال اقصده عشان كده وقفه كده دلوقت والصبح. غادة ابتسمت لنفسها وثقتها وغرورها زاد بجمالها لاتها سمعته كويس واتاكدت انها شغلته وركز معاها وبمكر بعد ما قررت تزود جرعه الجرأة: انا لا، خلاص انا كنت فعلا محتاجه مساعده بس انت عملتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

وهم الحب لامنيه روايات

وهم الحب لامنيه

كنت داخله بيت خالتي وانا سامعه صوت زغاريط قلبي دق پخوف مين اللي هيتجوز يارب ميكنش هو يارب …

Norhan Mohamed 0.0 6 دقائق